انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

التعليم عن بعد

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 3
أستاذ المادة سجى عبد مسرهد اليباوي       16/10/2015 20:58:32
التعليم عن بعد
من المعروف عالمياً بأن أعداد الطلاب والدارسين تتزايد عاماً بعد عام بدرجة فاقت قدرات المؤسسات التعليمية على اختلاف مستوياتها من استيعاب تلك الأعداد مما ينتج عنه أن أعداداً هائلة من الطلاب لا تجد مكاناً لها في الجامعات التقليدية. بالإضافة إلى ذلك فإن قطاعات كبيرة من الناس تريد استكمال تعليمها، لكن ظروفها الإجتماعية والمادية لا تسمح لها بالإنتظام في الدراسات المنتظمة بالجامعات والمعاهد العليا. علاوةً على الأعداد الكبيرة من الفئات التي تحتاج إلى قسط ما من التعليم والتدريب في مجالات الأعمال المختلفة بصورة تصل إليهم في مواقعهم التي يعملون بها سواء في المجالات الصناعية أو الزراعية أو التجارية أو غيرها.
أمام تلك التحديات،ومع التطورات التكنولوجية الهائلة ظهرت محاولات عدة في أنحاء كثيرة من العالم في إيجاد نمط جديد من التعليم يعرف بمصطلح التعليم عن بعد وظهرت مسميات جديدة مثل الجامعة المفتوحة والتعليم المستمر والتعليم بالمراسلة وغيرها تأخذ أشكالاً من التعليم غير التقليدي الذي يعتمد بدرجة كبيرة على التكنولوجيا الحديثة.
والتعليم عن بعد يستخدم الكلمة المطبوعة ووسائل الإتصال الحديثة كمحطات التلفزيون والأقمار الصناعية والألياف البصرية وخطوط الهاتف والإنترنت لتقديم المادة العلمية لمسافات بعيدة ولا يحتاج إلى معلم يديرها أو فصول دراسية تقليدية بحيث يمكن نقل برامج التعليم والتدريب إلى الطلاب أو المعلمين وغيرهم وهم في مواقعهم في المناطق البعيدة النائية .
وقد وضع الكثير من المختصين العديد من التعريفات للتعليم عن بعد مثل هولوبرج (1989م) ومايكل مور (1991م) بيد أن الملمح الرئيسي للتعليم عن بعد يمكن وصفه فيما يلي:

(( أنه أسلوب للتعلم الذاتي والمستمر يكون فيه المتعلم بعيداً عن معلمه ويتحمل مسئولية تعلمه باستخدام مواد تعليمية مطبوعة وغير مطبوعة يتم إعدادها بحيث تناسب طبيعة التعلم الذاتي والقدرات المتباينة للمتعلمين وسرعتهم المختلفة في التعلم، ويتم نقلها لهم عن طريق أدوات ووسائل تكنولوجية مختلفة، ويلحق به كل من يرغب فيه بغض النظر عن العمر والمؤهل )) .
ويتم إعداد برامج التعليم عن بعد بواسطة أساتذة متخصصون في المؤسسة التعليمية التي تقدم بحيث يناسب التعلم الذاتي من قبل المتعلم دون الاستعانة بالمعلم وغالباً ما تكون في صورة ما يسمى بالحقائب التعليمية للتعلم الذاتي Self-Learning Packages التي غالباً ما تحتاج في إعدادها إلى أخصائيين تربويين متخصصين في إعداد وحدات التعلم الذاتي وكذلك الأساتذة المختصون في المجال المستهدف كالفيزياء أو الجغرافيا أو غيرهما.
ويهيئ نظام التعليم عن بعد نظام الاتصال المزدوج Two-Way Communication بين الطالب والمؤسسة التعليمية من خلال الأساتذة والمرشدين حيث يطلب من الدارس القيام ببعض الواجبات أو الأعمال ثم يقوم بإرسالها إلى المؤسسة التعليمية والتي بدورها ترد على الدارس ببعض من التعليقات والارشادات فيما يسمى بالتغذية الراجعة. وقد يكون هذا الاتصال بين الدارس والمؤسسة من خلال التقنيات الحديثة كالفاكس أو البريد الإلكتروني أو من خلال الهاتف العادي. وبناء على هذا فإن الدارس يقوم بتصويب الأخطاء والسير وفق الخطوات السليمة للبرنامج.
وهناك تأثير أكثر عمقاً وأبعد مداً يتعلق بمساهمة هذه التكنولوجيا الحديثة المتكاملة في إيجاد بيئة جديدة للتعلم عن بعد، بيئة توفر إمكانيات متميزة وتتيح للدارسين إمكانية التفاعل مع المناهج التعليمية والتحكم في مسار العملية نفسها بصورة كبيرة، بحيث يكون الدارس هو محور العملية التعليمية ويكون المدرس مجرد موجه أو مراقب، ويتحول مقياس النجاح من القدرة على تخزين واسترجاع المعلومة إلى ما هو أهم وأشمل: وهو اكتساب المهارات واكتساب القدرة على التعلم والفهم والاستيعاب والتفكير السليم والتحليل والاستنباط والابتكار.
وتستخدم بعض أنظمة التعليم عن بعد في الدول المتقدمة نظام البث التليفزيوني عبر الأقمار الصناعية لبرامجها إلى الدارسين في مواقعهم فرادى أو جماعات وأحياناً تأخذ شكلاً متطوراً من التكنولوجيا التعليمية تسمى بالمؤتمر الفيديوي. حيث يتم تجميع الدارسين بالبرنامج في مواقع معينة وفق برنامج مسبق بحيث يتم تقديم الدرس في موقع رئيسي من خلال أساتذة مختصون يراهم الدارسين في مواقعهم على الشاشة ويدخلون في حوارات معهم ومع أفراد المواقع الأخرى وكأنهم في مؤتمر وجهاً لوجه. ولا شك أن هذا النمط التكنولوجي له فائدة كبيرة إذ يعوض سلبيات عدة في نظام التعليم عن بعد ويقلل من إنعزالية الدارس ويعوض من قلة فرصته من الإتصال بأساتذته وزملاؤه من الدارسين. ومع التقدم المضطرد في تقنية الاتصال أصبح التعلم عن بعد في السنوات الأخيرة يعتمد على نموذج التعلم المرن The flexible Model ويجمع بين الوسائل المتعددة التفاعلية Interactive Multimedia التي تقدم على تخزين الرسائل على شبكة الاتصالات العالمية “WWW” وشبكة الاتصالات "انترنت" والدخول مباشرة عبرها إلى فصل دراسي حقيقي أو افتراضي Virtual Reality أو الدخول إلى المكتبات الإلكترونية وقواعد البيانات والمحادثة ذات الاتصال المباشر On-Line Computer Mediated Communication ، لكنها تقنية تحتاج إلى تكلفة عالية وإمكانات مادية وبشرية وفنية قد تكون غير متوفرة لدى الكثير من الأنظمة التعليمية.

تصميم التعليم :
علم وتقنية يبحث في وصف افضل الطرق التعليمية التي تحقق النتاجات التعليمية المرغوب فيها وتطويرها على وفق شروط معينة .
وقد تم اشتقاق كلمة تصميم من الفعل الثلاثي ( صمم ) وهي بمعنى ثابت العزم او الماضي بالامر بعزيمة ، اما اصطلاحا فيقصد بتصميم التعليم (عملية هندسية لموقف معين ) .

اهمية ( فوائد ) ، ( مميزات ) التصميم التعليمي في سير العملية التعليمية :
1 – تجسير العلاقة بين المبادئ النظرية وتطبيقها في الموقف التعليمي .
2 – استعمال النظريات التعليمية في تحسين الممارسات التربوية .
3 – استخدام الوسائل والمواد والاجهزة التعليمية المختلفة بطريقة مثلى .
4 – توضيح دور المعلم على انه منظم للظروف البيئية التي تسهل حدوث التعلم .
5 – ادماج الطالب في عملية التعلم بطريقة تحقق اقصى درجة ممكنة في التفاعل مع المادة .
6 – تقويم تدريس المدرس ودراسة الطالب .

خطوات التصميم التعليمي :

في ضوء المراحل التي يمر بها التصميم التعليمي ، فانه يشتمل على تسع خطوات مهمة ، وهي ليست منفصلة ، ولكنها متداخلة ومتفاعلة مع بعض لتكون بنية التصميم التعليمي وهي كما يأتي :
الخطوة الاولى : تحديد الاهداف التعليمية . أي تحديد الهدف التعليمي العام
الخطوة الثانية : تحليل المحتوى التعليمي . أي تحليل محتوى المادة التعليمية
الخطوة الثالثة : تحديد السلوك المدخلي . أي تحديد مستوى المتعلم لما سبق ان تعلمه والى قدرته العقلية ودافعيته
الخطوة الرابعة : كتابة الاهداف السلوكية . أي وصف تفصيلي لما سيتمكن المتعلم من عمله بعد انتهاءه من دراسة فصل من المادة الدراسية
الخطوة الخامسة : بناء الاختبارات محكية المرجع . أي بناء الاختبارات من اجل قياس وتقويم تعلم الطلاب وتقويم مدى فاعلية المواد التعليمية
الخطوة السادسة : تحديد استراتيجية التعليم . أي تحديد الطرق والاساليب التي يختارها المدرس لمساعدة طلابه على اتقان الاهداف المتوخاة
الخطوة السابعة : تنظيم المحتوى التعليمي . أي تجميع اجزاء المحتوى التعليمي على وفق نسق معين يؤدي الى تحقيق الاهداف التعليمية التي وضعت من اجلها
الخطوة الثامنة : اختيار المواد التعليمية التعلمية او تصميمها . أي اختياروتصميم انواع الوسائل التعليمية التي تحقق الاهداف التعليمية
الخطوة التاسعة : التقويم التكويني . أي اخضاع المادة التعليمية للاختبار قبل استخدامها لبيان مدى صلاحيتها وملائمتها لمستوى المتعلمين

التعليم المصغر :

التعليم المصغر درس قصير مدته خمس دقائق ، يقوم المعلم عن طريقه بتعليم ما بين ( 5 - 10 ) تلاميذ ويستعمل بصورة رئيسة في التدريب على اداء مهارة تعليمية يؤديها الطالب الذي يتدرب عادة مهنة التعليم ، وبدلا من ان يقوم الطالب او المعلم بشرح او توضيح عدة افكار او مفاهيم ومهارات كما يجري عادة في الحصة التدريسية الاعتيادية ، فانه يقتصر على طرح فكرة واحدة او جزء او موضوع .
ان اهم ما في التعليم المصغر هو ان لا يدفع المعلم المتدرب دفعة واحدة في خضم العملية التعليمية المعقدة بل يسير به خطوة خطوة حتى يستوعب كل جزء او عنصر في العملية ، ويصبح قادرا على ادارة الصف ادارة جيدة ، وقد شاع استخدام التعليم المصغر في التدريب على التعليم في مجالي الاعداد والتدريب ، اذ فيه فاعلية ، وقد ظهرت هذه الطريقة لتلافي القصور الواضح في الطرائق التقليدية في التدريب على التعليم ، وذلك باللجوء الى البحث في الموقف وتحليله الى مهارات عديدة ، ومن ثم التدريب على كل منها بتركيز ، وعلى حدة للوصول الى اتقانها واعتمادها كجزء من سلوك المعلم اثناء ممارسته التعليم في المستقبل .

الاسس العامة للتعليم المصغر :
يعتمد التعليم المصغر على ثلاثة اسس هي :
1 - تحليل الموقف التعليمي :
اذ يحلل الموقف التعليمي الى مكوناته الاساسية من المهارات وترتيبها وتصنيفها ، ومن تلك المهارات (( عرض المقدمة ، الرموز المكتوبة ( غير اللفظية ) ، طريقة الالقاء ، تنوع الحوافز ، توجيه الاسئلة ، ادارة المناقشة )) وكل هذه المهارات يحتاجها المعلم ليشجع في مهمته ، غير انه يتدرب عليها بشكل مجمل دونما تركيز على اية واحدة منها لاتقانها ، ومن ثم الانتقال لاخرى .
2 - تصغير الموقف التعليمي :
اعتمادا على التحليل السابق ذكره ، فتبقى مهارة واحدة من مهارات التعلم ، يتم الاعداد لها والتركيز عليها بما يؤدي الى اتقانها تماما ، ومن ثم الانتقال الى اخرى وهكذا ، بالاضافة الى تصغير الصف من حيث عدد التلاميذ والزمن الذي يستغرقه تنفيذ العملية .
3 - التغذية الراجعة :
بالاعتماد على التسجيل التلفزيوني ، ونعني بالتغذية الراجعة تقويم التدريب بمقياس نموذج وموضوع مدروس سلفا ، كهدف ينبغي الوصول اليه بما اتيح للمتدرب ان يواجه فيه نفسه على نقاط القوة والضعف في ادائه مباشرة من دون وسيط .

خطوات التعليم المصغر
يمكن ايجاز الخطوات التي تتبع في التعليم المصغر بالآتي :
1 – يقوم الطا لب والمعلم بالتعرف على المهارة المطلوب التدريب عليها مع المشرف بصورة مكتوبة او مسجلة على شريط فيديو .
2 – يبدأ الطالب بالتحضير للدرس موضحا الاهداف والمحتوى والطريقة .
3 – يبدأ الطالب التدريس الفعلي مع تسجيل الدرس بواسطة كاميرات الفيديو .
4 – بدأ عملية التقويم بواسطة المشرف مستعملا في ذلك استمارة ملاحظة يوضح فيها جوانب القوة والضعف في اداء المهارة تسلم الى الطالب بعد انتهاء التدريس للاطلاع عليها .
5 – بدأ التغذية الراجعة ولمدة عشر دقائق وتتخذ الاشكال الآتية :
مناقشة المشرف مظاهر القوة والضعف من خلال اعادة عرض الشريط على الطالب
التقويم الذاتي ، أي قيام الطالب باعادة عرض الشريط لتعرف نواحي قوته وضعفه

6 – يعطى الطالب ( 15 ) دقيقة بعد انتهاء التغذية لمراجعة درسه واعادة تخطيطه .
7 – يبدأ الطالب مرة اخرى بالتدريس على مجموعة اخرى من التلاميذ لمدة خمس دقائق مع تسجيل الدرس .
8 – بدأ التغذية الراجعة مرة اخرى لمدة ( 10 ) دقائق .

مصادر التعلم في البيئة المحلية :

البيئة المحلية هي (البقعة الطبوغرافية المحددة التي يعيش فيها الطالب والمتميزة عادة بوحداتها الثقافية وتراثها ونوع سكانها ومظاهرها الاقتصادية والاجتماعية والحياتية العامة).
وتؤكد الاتجاهات التربوية الحديثة على ضرورة دراسة البيئة والاستفادة من مصادرها التعليمية وذلك نتيجة لمميزاتها الآتية :
انها متوفرة دائما
ان خبراتها حية
انها جزء لا يتجزأ من حياة الطلبة وخبراتهم اليومية
مصادرها حقيقية واقعية ليس فيها تشويه او تحريف
امكانية اشراك الطلبة في عملها وتوزيع المسؤولية عليهم

وهنالك انواع كثيرة ومتعددة من مصادر التعلم في البيئة المحلية نقتصر منها على ذكر ما يأتي :
1 - الاشياء الحقيقية :
هي الاشياء الاصلية نفسها بدون تغيير او تعديل والتي تتوافر في بيئة المتعلم .
بعض مميزاتها :
توفر خبرات مباشرة للمتعلم
تجعل المتعلم يتعايش مع موضوع التعلم بشكل واقعي
تشجع المتعلم على الاعتماد على نفسه ومدركاته في التعلم
بعض نواحي القصور في استخدامها :
تحكم عامل الزمن في استعمالها
عدم مناسبة حجوم بعضها مما يؤدي الى استحالة استعمالها او احضارها الى قاعة الدرس
2 - النموذج المجسم :
هو مجسم منظور مشابه للشئ الحقيقي ، قد يكون اصغر منه كأنموذج المجموعة الشمسية ، او قد يكون اكبر منه كأنموذج الذرة ، وقد يكون مساويا له في الحجم كأنموذج الميزان .
وان اهم ما يميز النموذج المجسم عن باقي الوسائل هو انه يمثل الواقع بابعاده الثلاث .
ويعزى السبب في لجوء المعلم او المدرس للاستعانة بالنماذج المجسمة في العملية التعليمية الى ان هنالك اشياء لا يمكن احضارها الى قاعة الدرس بصورتها الطبيعية وذلك لعدة اسباب منها :
كبر حجمها او التناهي في صغرها
غلاء ثمنها
تعقيدها في التركيب
خطورة احضارها

3 - العينات :
هي جزء او قطعة من الشئ الاصلي او الحقيقي الذي يراد دراسته ، تمثل في خصائصها او صفاتها المجموعة التي جاءت او اخذت منها .
والعينات نوعان :
الاول - الذي لا يطرأ عليه تغيير في خصائصه كعينة الأسماك في حوض الأسماك .
الثاني - الذي يطرأ عليه تغيير مثل الثعبان والعقرب بسبب صعوبة الاحتفاظ به .

4 - التمثيل :
هو محاولة محاكاة للحقيقة ، وهو بذلك يكون وسيلة تحل محل الحقيقة لفترة قصيرة من الزمن وعلى نحو يوضح تلك الحقيقة ويسمح بمتابعتها .
والتمثيل كوسيلة تعليمية يختلف عن التمثيل المحترف في انه لا يهتم بالدقة الكبيرة او الاخراج الدقيق بل يهتم كثيرا بفهم المادة لدى الطالب وبلوغ اهداف تربوية معينة .
5 - الالعاب التعليمية :
نشاط تعلمي ووسيط فعال ، يكتسب المتعلمون الذين يمارسونه ويتفاعلون مع انواعه المختلفة وخبراته المباشرة ويتقيدون بقواعده وقوانينه وشروطه دلالات تعليمية وتعلمية وتربوية اغنائية لابعاد شخصية الطالب الوجدانية والحركية .
ويعد اللعب اداة فعالة في تنشئة المتعلمين وبناء شخصياتهم وتوازنهم الانفعالي واكسابهم بعض الاتجاهات والمفاهيم الاجتماعية التي تساعدهم على التكيف مع البيئة .

6 - المعارض والمتاحف :
المعرض : هو ما يهتم بابراز المظاهر والمنتجات العصرية التي يتميز بها شعب من الشعوب او جماعة معينة من الناس وقد يكون المعرض على نطاق ضيق ( محلي ) او على نطاق واسع ( دولي ) .
اما المتحف : فهو نوع من انواع المعارض لكنه يختص رئيسيا في حفظ وابراز المظاهر التقليدية والتاريخية المادية للمجتمع المحلي عبر عصور او حقب التاريخ .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم