|
Rating
0
Views
7505
|
محمد هادي شنين الشمري
29/10/2013 17:25:53
بمناسبة اسبوع الولاية نقدم لى حضراتكم بعض من نصائح الامام علي علية السلام
من نصآئح الإمام علي عليه السلام
في القصيدة الزينبية المشهورة
| لا خير في وُدِّ امرءٍ مُتملقٍ |
| حُلو اللسانِ وقلبُهُ يَتَلَهَّبُ |
| يلقاكَ يحلفُ أنهُ بكَ واثقٌ |
| وإِذا توارى عنكَ فهو العَقْرَبُ |
| يُعطيك مِنْ طَرَفِ اللَّسانِ حِلاوة ً |
| وَيَرُوغُ مِنْكَ كما يَروغُ الثَّعْلَبُ |
| واختَرْ قَرِيْنَك واصْطَفِيهِ مُفَاخِرا |
| إِنّ القَرِيْنَ إلى المقْارَنِ يُنْسَبُ |
| واخفِضْ جَناحَكَ للأقاربَ كُلِّهِمْ |
| بِتَذَلُّلٍ واسمَحْ لَهُمْ إنْ أذنَبوا |
| وَدَعِ الكَذوبَ فَلا يَكُنْ لكَ صاحباً |
| إِنّ الكَذوبَ لَبِئْسَ خِلٌّ يُصْحَبُ |
| وَذَرِ الحَسُودَ ولو صفا لَكَ مرَّة ً |
| أبْعِدْهُ عَنْ رُؤْيَاكَ لا يُسْتجْلَبُ |
| وَزِنِ الكلامَ إذا نَطَقتَ وَلا تَكُنْ |
| ثرثارَة ً في كُلِّ نادٍ تَخْطُبُ |
| و احفَظْ لِسانَكَ واحتَرِزْ مِنْ لَفظِهِ |
| فالمرءُ يَسلَمُ باللِّسانِ وَيَعطَبُ |
| وَاحْرَصْ على حِفْظِ القُلُوْبِ مِنَ الأَذَى |
| فرُجوعُها بعدُ التَّنافُرِ يَصعُبُ |
| إِنّ القُلوبَ إذا تَنافَرَ ودُّها |
| شِبْهُ الزُجَاجَة ِ كَسْرُها لا يُشْعَبُ |
| وكذاك سِرُّ المَرْءِ إنْ لَمْ يَطْوِهِ |
| نَشَرَتْهُ ألسِنَة ٌ تَزيدُ وَتَكذِبُ |
| لاْ تَحْرَصَنْ فالحِرْصُ ليسَ بِزَائدٍ |
| في الرزقِ بَلْ يُشقي الحريصَ وَيُتعِبُ |
| وَيَظَلُّ مَلْهُوفا يَرُوْمُ تَحَيُّلاً |
| والرِّزْقُ ليسَ بحِيلَةٍ يُسْتَجْلَبُ |
| كَمْ عاجزٍ في الناسِ يُؤتى رزقُهُ |
| رغداً وَيُحرَمُ كَيِّسٌ وَيُخَيَّبُ |
| أَدِّ الأَمَانَة َ والخِيَانَة َ فاجْتَنِبْ |
| وَاعْدِلْ ولا تَظْلِمْ ، يَطِبْ لكَ مَكْسَبُ |
| وإذا بُلِيْتَ بِنْكبَة ٍ فاصْبِرْ لها |
| من ذا رأيت مُسَلَّماً لا يُنكَبُ |
| و إذا أصابكَ في زمانِكَ شِدَّة ٌ |
| و أصابكَ الخَطبُ الكَريهُ الأصعَبُ |
| فَادْعُ لِرَبِّكَ إِنَّهُ أَدْنَى لِمَنْ |
| يدعوهُ مِنْ حَبلِ الوريدِ وَأقرَبُ |
| واجعلْ جَليسَكَ سَيِّداً تَحظى بهِ |
| حَبْرٌ لَبِيْبٌ عاقِلٌ مِتَأَدِّبُ |
| واحْذَرْ مِنَ المَظْلُومِ سَهْماً صائِباً |
| و اعلَمْ بِأنَّ دُعاءَهُ لايُحجَبُ |
| وإذا رَأَيْتَ الرِّزْقَ ضاق بِبَلْدَة ٍ |
| و خَشيتَ فيها أنْ يضيقَ المَكسَبُ |
| فارْحَلْ فأَرْضُ اللِه واسِعَة ٌ الفَضَا |
| طُولاً وعرْضا شَرْقُها والمَغْرِبُ |
| فلقدْ نَصَحتُكَ إنْ قَبِلتَ نَصيحَتي |
| فالنُّصحُ أغلى ما يُباعُ ويُوهَبُ |
| خُذْها إِلَيْكَ قَصِيْدَة ً مَنْظُومَة ً |
| جاءَتْ كَنَظْمِ الدُّرِّ بَلْ هِيَ أَعْجَبُ |
| حِكَمٌ وآدابٌ وَجُلُّ مَواعِظٍ |
| أَمْثالُها لذوي البصائِر تُكْتَبُ |
| فاصغَ لِوَعظِ قصيدةٍ أولاكَها |
| طَودُ العُلومِ الشّامِخاتِ الأهْيَبُ |
| أعني عليًّا وابنَ عمِّ محمَّدٍ |
| مَنْ نالَهُ الشَرَفُ الرفيعُ الأَنْسَبُ |
| يا ربّ صلِّ على النبيِّ وآله |
| عَدَدَ الخلائِقِ حصْرُها لا يُحْسَبُ |
وصف الــ Tags لهذا الموضوع
قصيدة,الزينبية
|