بيير لابلاس .... واضع نظرية حركة المجموعة الشمسية



Rating  0
Views   698
رشا عامر
31/01/2013 08:37:49



النظرية الجديدة يطلق عليها oligarkteorin, واتباعها يشيرون الى ان المجموعة الشمسية قد تشكلت ونشأت خلال وقت طويل، لتصبح مستقرة فقط بعد عدة مئات من السنين. إضافة الى ذلك لازالت تخفي عنا 12 كوكب غير معروفين حتى الان.
التحول الى هذه النظرية بدأ منذ عام 2002، عندما اكتشف مجموعة من الباحثين من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا وعلى رأسهم الباحث Michael Brown, جسم كوني مثير للجدل في حزام كويبير (Kuiper belt)، حيث تتواجد كمية هائلة من النيازك. هذا الجسم الذي اعطي اسم Quaoar, كان قطره يصل الى 1250 كيلومتر، في منطقة كانت تعتبر بأنها حاوية على الحجارة فقط. هذا الاكتشاف اشعل الحماس عند الفلكيين، إذ ان وجود جسم بهذا الحجم، يعني إمكانية وجود المزيد، لهذا السبب بدأ بروان وفريقه السعي للكشف عن المزيد من الاجسام
في العام التالي تمكن الفلكيين من إكتشاف جسم كوني جديد اطلق عليه اسم Sedan. سيدان حجمه 1600 كيلومتر، وبالتالي اقل بقليل من Pluto. اليوم لايوجد تعريف متفق عليه بوضوح، لما يمكن ان يسمى كوكب، إذ ان التعريف لايزيد عن " الكوكب جسم كوني ذو حجم كبير الى درجة كافية". ماهو المقصود ب " كبير الى درجة كافية"، ليس بالامر الواضح، ولكن كوكب من حجم بلوتو يمكن ان يكون حدودا مقبولة. وإذا كان بإستطاعة جسم كوني من حجم وتركيب بلوتو فرض نفسه على العلماء ككوكب، فيمكن بالطبع لأي جسم آخر من نفس الحجم على الاقل ان يصبح كوكباً.


المجموعة الشمسية مرت بطفولة طويلة
النظرية الجديدة عن تاريخ تشكل المجموعة الشمسية تبدأ من نفس المنطلق الذي تقول به النظرية السابقة، من كون المجموعة في بدايتها الاولى كانت غيمة على شكل صفيحة من الغاز والغبار الكوني تدور حول مركزها. قوة الجاذبية جعلت الغيمة على شكل صفيحة، تزداد كثافتها كلما اقتربنا من المركز. المنطقة الكثيفة في المركز هي التي اصبحت فيما بعد الشمس، ودوران الصفيحة استمر في حركة الكواكب حول الشمس. وهنا ينتهي الاتفاق بين النظريتين.

اتباع النظرية الكلاسيكية ينطلقون من قاعدة ان الكواكب نشأت من خلال عدم الاستقرار في الجاذبية. في المناطق الكثيفة من الصفيحة الغازية، تشكلت الكواكب بفضل إنهيار البنية الذاتية تحت تأثير إنخفاض الحرارة، وبتأثير جاذبيتهم. تمكنت الاجسام الناشئة في وقت قصير من إمتصاص الاجسام الاصغر والالتحام بها، الى ان اصبحب بالشكل الحالي. حتى الان لازال هناك أتباع لنظرية التشكل بفضل " عدم إستقرار الجاذبية" بالرغم انهم يتناقصون بإستمرار الى درجة انهم اصبحوا الان الاقلية

البروفيسور Eugene Chiang, يشير الى اسباب فقدان النظرية لمواقعها هو ضعف تفسيراتها. عدم إستقرار الجاذبية يمكن ان يكون فعال فقط إذا كانت درجة حرارة الغيمة اقل من-263 درجة مئوية، في حين الشمس التي تشكلت قبل الكواكب منعت هبوط درجة الحرارة الى هذه المعدل. غيمة غازية حارة لاتنهار بنيتها، إذ ان الحرارة تبعد ذراتها عن بعضهم البعض. أغلبية العلماء يرون ان الجزيئات المكونة للغيمة الكونية تجمعوا على بعضهم الى اجزاء اكبر. في البداية لم تكن هذه الجزيئات قادرة على الالتصاق ببعضها، ولكن عبر الزمن وبسبب الميثانول اصبحوا قابلين للتلاصق مع بعضهم، ليكبروا في الحجم بعد حوالي مليون سنة وصلت احجام هذه الجزيئات الى مابين 1 ملليمتر و100 كيلومتر. عبر الزمن وبسبب ان الحجر الكبير يآكل جاره الاصغر، نشأت حوالي 60 جسماً ضخماً، لتضعف هذه العملية بعد الثلاثة ملايين سنة، إذ ان الاجسام الحرة اصبحت ضئيلة تماماً، ولكن الهدوء لم يزل بعيداً
إعادة أحياء العملية بالكمبيوترات الفائقة، اظهر ان المجموعة الشمسية المتكونة من 60 جسماً كبيراً ، ليست نظاماً مستقراً. في البداية كانت هذه الاجسام تدور حول محاورها بهدوء، ولكن ولكون لهم مدارات قريبة من بعضها فأن قوى الجاذبية خلطتهم ببعضهم. قسم من هذه الاجسام اصطدمت ببعضها قرب الشمس ونشئ منهم الكواكب الداخلية، الارض ، الزهرة، وميركوريس. الارض تشكلت على الاغلب من 15 جسماً من هذه الاجسام. الطاقة الناتجة عن اصطدام هذه الاجسام ببعضها كانت كافية لصهرهم بحيث ان الحديد والنيكل غطسوا الى مركز الكواكب الناشئة، في حين المواد الاخف طفوا على السطح ليشكلوا المنصهرات المتحركة. بقية الاجسام نشئ منها بقية الكواكب، في حين قُذف حوالي 12 منهم الى خارج المجموعة الشمسية.
عند هذه النقطة كان عمر المجموعة الشمسية قد بلغ 50 مليون سنة، ومع ذلك كانت الفوضى لازالت هي سيدة الموقف. غير ان حقل جاذبية جوبيتر استطاع قذف ملايين النيازك الى الشمس او الى حزام كوبير للنيازك. عملية التنظيف استغرقت مليار سنة، ومنذ ذلك الوقت عم الهدوء في المجموعة الشمسية .


وصف الــ Tags لهذا الموضوع   اتباع النظرية الكلاسيكية عمر المجموعة الشمسية قد بلغ 50 مليون سنة