الكثير منا قد قرا في التاريخ ان اليوم ولادة الرسول الكريم (ص) كان حفلا بأكثر من حدث فقدتنبأ احبار اليهود اكثر من غيرهم (وهذا شغلهم الشاغل ). فقالوا لقد ولد نبي هذه الامه فقد انطفأت نار المجوس وتصدع ايوان كسرى وعارت بحيرة ساوة وهذه ما كانو يتوقعونه من خلال تنبؤاتهم وقرائاتهم المستقبليه انذاك ونحن اليوم مع التقدم العلمي والتقني في جميع الميادين الماديه وحتى الفلك اهملنا الجانب الروحي اللامادي لآغلب العلامات والروحيه لآخر الزمان من خلال التحليل العلمي والمنطقي في اطراء مايمنكن الوصول اليه , فقد تبين ان ماء البحيره ساوة لا يشبه أي ماء من مياه العراق فله صفات فريده ومختلفه اختلافا كليا , فعند مشاهدة البحيرة من اول مرة تأخذك الدهشه والرهبه فهي تستحق الزياره ولو لمرة واحده اذا عرفنا انه لحد الان انه لم يصل أي احد لقعر بحيرة ساوه بالاضافه الى وجود نوع واحد من الاسماك فقط حيث بامكانه العيش والتكيف في مياه هذه البحيرة ذات الملوحه العاليه جدا . ان غور مياه البحيرة كما جاء في كتب لايحدث اعتباطا فهو معجزة وظاهرة غير طبيعية ولم نجدها قد تكررت بعد المولد الشريف الى يومنا هذه , وفي نفس الوقت تحدثت الروايات بأنه يوم المولد الشريف قد اقترب كوكب من الارض هذه يفسر لنا سبب غور البحيرة حيث وجد بعد تحليل مياه البحيرة .
انها اقرب الى مياة المحيطات وليس بماء الانهار او البحيرات العراقيه او حتى مياه البحار وبأقتراب الكوكب للجهة المقابله لبحيرة ساوه من الكرة الارضية فقد حدثت ظاهرة المد لمياه المحيطات مما ادى الى سحب مياه البحيرة الى الاسفل وبذالك غارت البحيرة وبعد ابتعاد الكوكب عادت المياه لوضعها الطبيعي .
الامر الاهم والجدير بالذكر وبالدراسة هو ماذكرته الروايات في علامات اخر الزمان وعلامات الظهور وذالك انه سوف تفيض بحيرة ساوه في وادي السماوه ةهذه الشي طبيعي في ما اذا مر سوف يقابل نفس الجه لبحيرة ساوة مما يؤدي الي سحب مياه البحيرة الى الاعلى وبذلك ستتدفق مياه البحيرة الى واده السماوة .
والامر الاكثر اهميه , اذا كان ظهوره في الجهة المقابله من العراق قد تصدع ايوان كسرى ففي مقابله للعراق ماذا سوف يحدث تأثير هذه الكوكب على الارض؟؟!! ان هذه الكوكب بالتأكيد له دورة ثابته في الدوران الاهليليجي للدائرة الفلكيه , وهناك من يبحث في اثر هذا الكوكب حيث له يوم موعود وبذلك تتحقق علامات اخر الزمان التي تحدث بها اهل البيت عليهم السلام وهي بالتأكيد ستكون علامة وظاهرة فلكيه من ناحية ومن ناحية اخرى تمثل اشاره حقيقية واقعيه وعلامات اخر الزمان.