من هم الاسباط ... ولماذا سميوا بهذا الاسم



Rating  0
Views   137
رشا عامر
06/12/2012 10:13:59



السبط في اللغة ولد الولد، أو ولد البنت، أو الولد نفسه، ويأتي بمعنى القوم أو القبيلة، وله معان أخر.

والأسباط في القرآن الكريم هم أسباط نبي الله يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم الخليل عليه السلام من ذراريه الاثني عشر.

كان ليعقوب عليه السلام اثنا عشر ولدا، وهم: روبين، وشمعون، ويهودا، ويساكار، وزبولون، وبنيامين، ودان، ونفتالي، وجاد، وأشير، وآباء الأسباط العشرة، ويوسف عليه السلام أنجب ولدين هما: منشي وافرائيم، فصار من كل واحد منهم سبط، أما لاوي بن يعقوب عليه السلام فلم يكن له نصيب في أحد من الأسباط.

قام يوشع بن نون-وصي موسى بن عمران عليه السلام-بتقسيم الأراضي المقدسة في فلسطين بين أسباط يعقوب عليه السلام، وأعطى الكهانة لأولاد لاوي بن يعقوب.

كان الأسباط متآخين ومتفقين فيما بينهم، يحكمون البلاد المقدسة في فلسطين حكومة واحدة حتى زمان سليمان بن داود عليه السلام، وبعد وفاة سليمان عليه السلام انقسمت حكومتهم الى حكومتين، احداهما يحكمها ذراري الأسباط العشرة باسم مملكة يهوذا، والحكومة الثانية شكلها ذراري سبطي يوسف عليه السلام، وتراسها رحبعام بن سليمان، باسم مملكة اسرائيل.

كان أكثر الأسباط وذراريهم مؤمنين بالله صلحاء، ومن المؤرخين من جعلهم في عداد الأنبياء والمرسلين.


ذراري الأسباط شكلوا أمما وقبائل، فمثلا: روبين كان له أربعة أولاد فتوالدو حتى صاروا أكثر من خمسين ألفا، ويهودا أنجب خمسة اولاد فتكاثروا حتى صار عددهم اكثر من أربعة آلاف وأربعمائة نسمة، وبلغ ذراري شمعون حوالي ستين ألفا، وأصبح ذراري لاوي حوالي اثنين وعشرين ألفا، وأما ذراري دان فبلغوا أكثر من ستين ألفا، وأما أعقاب زبولون جاوزوا الخمسة والخمسين ألفا، وبلغ ذرية نفتالي اكثر من ثلاثة وخمسين ألفا، وأما جاد فبلغ عدد ذراريه أكثر من أربعين ألفا، وأشير جاوز عدد ذراريه الواحد والأربعين ألفا، وبلغ ذراري يوسف الصديق عليه السلام أكثر من سبعين الفا، وأعقاب بنيامين جاوزوا الخمسة والثلاثين ألفا.
وهناك من قال: ان الأمم التي تناسلت وصارت من أبناء نبي الله يعقوب عليه السلام - الاثني عشر -يسمون بالأسباط.



وصف الــ Tags لهذا الموضوع   والأسباط في القرآن الكريم هم أسباط نبي الله يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم الخليل عليه السلام من ذراريه الاثني عشر.