خطر صدع " سان أندرياس "


وهو صدع يمتد بطول 1300كم بمحاذاة الشاطئ الغربي للولايات المتحدة

( تحديدًا ولاية كاليفورنيا بل وبدءًا بالمكسيك ) ثم يمتد في قاع المحيط الهادي شمالًا.

وهو قطعًا أخوف ما يخافه أولو الألباب من الأمريكان من قديم الزمان إذ يتهدد أهم

الولايات الأمريكية (كاليفورنيا) التي يعتبرونها القاطرة الاقتصادية للبلاد علاوة على

الثقل السكاني. فقد يتحرك ذلك الصدع في اليابسة كما تحرك من قبل في

الأعوام 1906م،1940م، 1992م وما بعدها مسببًا إزاحات صخرية تصل

إلى سبعة أمتار وقد يحدث الزلزال في المحيط فيولد " تسوناميى "

يغرق الساحل كما فعل عام 1964م وقتل مائة من سكان الولاية

.وكما حدث كذلك عام 1700م في الثامن والعشرين من شهر يناير،

وصلت الأمواج إلى الشواطئ اليابانية بعد 10-20 ساعة من قتل

العديد من الهنود الحمر ( قبل وصول الأوربيين ) في شمال غرب

كاليفورنيا وولايات " أوريجون " و " واشنطن " الحالييتين في الغرب الأمريكي

. وقد عرف ذلك من دراسة حلقات الأشجار القديمة المدمرة في غابات "سياتل"

. ذكرت هذه المعلومات فيلم من إنتاج الـBBC بعنوان :

THE NEXT MEGAQUAK أي " الزلزال المهول القادم " وقد بثته قناة الجزيرة

مساء 20/6/2005م مترجمًا تحت عنوان ( الزلزال الأكبر ). ومن أهم ما ذكر في

هذا الفيلم أن الأمريكان في هذه الولايات الغربية يستعدون لها بتدريب الناس

تدريبات عملية لتقليل مخاطرها. خاصة أنهم يتوقعون أن الزلزال القادم ستصل

شدته إلى تسعة درجات بمقياس ريختر. وسيكون من أشد زلازل تاريخ الأرض !

حتى أنهم لم يتموا بناء مفاعل نووي قد أنجز الجانب الأكبر منه. وقد ازداد قلق الخبراء

في أمريكا بعد زلزال سومطرة إذ يقع الساحل الغربي الأمريكي بأكمله ضمن سلسلة ا

لصدوع الأرضية التي تشكل مع صدع سومطرة وغيره ما يسمونه " حلقة النار " FIRE RING".

والخوف أن تحدث موجة ارتدادية عندهم نتيجة تلك الكارثة.



وصف الــ Tags لهذا الموضوع   العديد من الهنود الحمر ( قبل وصول الأوربيين ) في شمال غرب كاليفورنيا وولايات " أوريجون " و " واشنطن " الحالييتين في الغرب الأمريكي