الاخطاء الاعرابية لدى طلبة كلية التربية الاساسية



Rating  0
Views   217
ابتسام صاحب موسى الزويني
23/12/2017 17:49:27

ولتحقيق ما ترمي إليه الباحثة أعدت اختبارا تحصيليا موضوعيا في الإعراب يتكون من خمسة مجالات ، في كل مجال ( 10 ) فقرات ،وبذا يكون مجموع الفقرات ( 50 ) فقرة غطت الموضوعات النحوية موضوع الدراسة جميعها ، وبعد التأكد من صدق الاختبار، وثباته، وقوته التمييزية ، ومعامل الصعوبة . طبقت الباحثة الاختبار على طلبة الصف الرابع في جامعة بابل / كلية التربية الأساسية / قسم اللغة العربية ، ثم فحصت إجابات الطلبة على فقرات الاختبار وشخصت أخطاءهم الإعرابية . وتبين من إجابات الطلبة أنهم اخطأوا في إعراب الموضوعات النحوية جميعها ، والبالغة ( 27 ) موضوعا ، وبنسب متفاوتة ، وانحصرت بين نسبة مقدارها ( 24,878 % )، وهي تمثل اقل نسبة، كانت في موضوع رفع الفعل المضارع ، وأعلى نسبة كانت في موضوع المعرف بالإضافة ، فقد بلغت نسبة الأخطاء ( 73,171 % )،وهذا ما تمثل به هدفها الأول فقد توصلت الباحثة إلى أن الطلبة ( عينة البحث ) يعانون من ضعف في مهارة الإعراب ، وهذا الضعف لا يليق بمستوى الطلبة في هذه المرحلة كونهم على أبواب التخرج، وأنهم سيتولون مهمة التعليم في المرحلة الابتدائية ، وهي من المراحل المهمة في حياة التلاميذ كونها تعد القاعدة الأساسية التي تبنى عليها حياة التلميذ ، فإذا كان مستوى الطلبة ( عينة البحث ) على هذا النحو فكيف سيكون مستوى التلاميذ الذين يتعلمون على أيديهم ؟ وان ذلك يؤدي إلى خطر يهدد الجيل الجديد ،وتعتقد الباحثة أن الأسباب الرئيسة وراء ضعف مستوى الطلبة المدرس ، أو المنهج ، أو الطالب ، فالمدرس فهو يتهاون في محاسبة التلاميذ عند إجابتهم إجابة غير صحيحة أو غير مضبوطة في الشكل ، أو قد يكون المنهج فكثرة المادة المقدمة لهم وازدحامها وتوزيعها على شكل مراحل ، وان ذلك يتطلب من استلذ المادة إنهاء مادته ضمن المدة المقررة ، وهذا بدوره يؤدي إلى السرعة في إكمال المادة ، أو ترك بعض المواد ، أو بسبب كثرة التأويلات الفلسفية ؛ واختلاف وجهات النظر في الإعراب بين المدارس النحوية 0 إما الطلبة فإنهم يحفظون المادة دون فهمها لغرض اجتياز الامتحان بنجاح فقط ، أو قد يعزى السبب في ذلك إلى أن طلبة فرع اللغة العربية يسجلون في هذا الفرع لعدم توافر فرصة قبولهم في فروع أخرى ، أو أن الطلبة اغلبهم في كلية التربية الأساسية لم تكن لديهم الرغبة في هذه الكلية ، ولكن المعدل هو الذي وضعهم في مثل هذه الكلية ،أما هدفها الثاني فتضمن الموازنة بين أخطاء الطلاب ، وأخطاء الطالبات الإعرابية للتعرف على اثر متغير الجنس قلة الأخطاء الإعرابية وكثرتها ، توصلت الباحثة إلى أن الطالبات اقل خطأ من الطلاب، وعند موازنة النتائج بين الطلاب والطالبات ، كانت القيمة المحسوبة (40،211) ، وعند موازنتها مع القيمة الجدولية (3,84) ، وبدرجة حرية (1) ، وعند مستوى دلالة( 0,05 ) ، كان الفرق ذا دلالة إحصائية بحسب متغير الجنس لصالح الإناث ،وان لمتغير الجنس اثر في اهتمامات الطالبات أكثر من الطلاب ، وان الطالبات بطبيعتهن أكثر حرصا من الطلاب في متابعة الدرس . كذلك سعت الباحثة إلى مساعدة الطلبة في تجاوز الأخطاء الإعرابية، ورفع مهارة الإعراب لديهم ، فقدأعدت الباحثة عددا من التدريبات لكل موضوع على حدة بعد عرضها على عدد من المحكمين ، والمتخصصين لمعرفة مدى صلاحيتها لعلاج الأخطاء الإعرابية التي تبينت من خلال النتائج ، وتمثل ذلك في الهدف الثالث ، وهذا الهدف وثيق الصلة بالهدف الأول ويعد وسيلة لتحقيقه لان التعليم يصبح ضروريا عندما تكتشف الفجوة بين معرفة المتعلم الخاصة باللغة ، وحاجاته اللغوية للموقف الذي يجد فيه نفسه . توصلت الباحثة إلى عددٍ من النتائج ، منها ضعف مستوى الطلبة في كلية التربية الأساسية / قسم اللغة العربية / جامعة بابل ، وقلة التمرينات التي تؤهل الطلبة ، وتنمي مهارة الإعراب لديهم .وضعف إعداد الطلبة في قسم اللغة العربية في مهارة الإعراب بسبب عدم وجود الجانب العملي( التطبيقي ) فأغلبية اعتمادهم على النظري 0 كذلك قدمت الباحثة عددا من التوصيات منها ضرورة جعل مادة النحو نظرية ، وعملية يمارس فيها الطلبة الإشكال التطبيقية لمادة النحو ، وضرورة التركيز على المواد العلمية التي يحتاجها الطالب في حياته العملية ، والإفادة من التدريبات التي أعدتها الباحثة في بحثها لمعالجة الأخطاء الإعرابية التي يخطئ فيها الطلبة ، وإعداد كراس يتضمن آيات قرآنية ، وأبيات شعرية لتدريب الطلبة على مهارة الإعراب 0 وأخيراً فقد قدمت الباحثة توصيات عدة، وعددا من المقترحات منها إعداد دراسة مماثلة لطلبة كليات التربية الأساسية في جامعات القطر جميعها، وإعداد موازنة بين خريجي كلية التربية الأساسية، وكليات التربية في مهارة الإعراب .

وصف الــ Tags لهذا الموضوع   الاخطاء الاعرابية ، الطلبة ،كلية التربية الاساسية