انت هنا الان: الرئيسية » القسم الاكاديمي
المقالات الاكاديمية والبحثية

التربية البيئية : المشكلات والمعالجات

    لتحميل الملف من هنا
Views  616
Rating  0
 سيف طارق حسين العيساوي 03/11/2018 17:00:19
تصفح هذه الورقة الالكترونية بتقنية Media To Flash Paper

2تعريف التربية البيئية :
تعددت تعريفات التربية البيئية، عربياً, وعالمياً وتطورت لتصبح أكثر شمولية . فقد عرفت التربية البيئية بمنهج تربوي لتكوين الوعي البيئي من خلال تزويد الفرد بالمعارف والمهارات والقيم والاتجاهات التي تنظم سلوكه وتمكنه من التفاعل مع بيئته الاجتماعية والطبيعية كما تسهم في حمايتها وحل مشكلاتها وعرفت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم التربية البيئية هي:
(عملية تكوين المهارات والاتجاهات والقيم اللازمة لفهم وتقدير العلاقات المعقدة التي تربط الإنسان بمحيطه الحيوي وتوضيح حتمية المحافظة على مصادر البيئة وضرورة حسن استقلالها لصالح الإنسان وحفاظاً على حياته الكريمة و رفع مستوى معيشته ) .
وقد عرفت التربية البيئية عند المستوى الدولي بأنها :
(( عملية تهدف إلى توعية سكان العالم بالبيئة الكلية وتقوية اهتمامهم بها و بالمشكلات المتصلة بها ، وتزويدهم بالمعلومات والحوافز والمهارات التي تؤهلهم أفراداً وجماعات للعمل على حل مشكلات البيئية , والحيلولة دون ظهور مشكلات جديدة . وهذه العملية مستمرة مدى الحياة حتى توجد مساهمة غير منقطعة ومسؤولية متواصلة لبناء هذه البيئة )) محمود جمعة ، 2009 : 45)
ومن التعريفات السابقة يمكن استخلاص الأسس التالية :
1- إنها تتضمن تكوين الوعي البيئي ( وعي الإنسان بالبيئة الكلية و بمحيطه ) .
2- إنها عملية متكاملة للمعلومات والمهارات والقيم والاتجاهات .
3- إنها تدعو لتفهم العلاقة المعقدة بين الإنسان وبيئته الطبيعية والاجتماعية والثقافية وتفاعلاتها .
4- إنها تدعو للعمل الفردي والجماعي من أجل حماية البيئة وحل مشكلاتها
5- إنها تربية شاملة لكل أشكال التعليم ، ومستمرة مدى الحياة .
6- إنها تسعى لتحقيق الحياة الكريمة للإنسان في حاضره و مستقبله
- تطورالتربية البيئية :

لقد زاد الإعتراف بالدور الذي يمكن أن تلعبه التربية البيئية، في حياة الإنسان وحماية البيئة و صيانتها بعد تزايد المشكلات البيئة، بدليل ترجمة الإهتمام الدولي بالبيئة في شكل منظمة حيث تم وضع برنامج تعاوني لدعم ،(u.n.e.p متخصصة، تابعة للأمم المتحدة هي ( اليونيب التربية البيئية وتطويرها على المستوى الدولي، بهدف تخطيط وتفعيل لبرامج التربية البيئية في جميع الجوانب، وعلى مختلف الأصعدة، بعقد مؤتمرات واجتماعات دولية وإقليمية ومحلية، منها الاجتماع العالمي سنة 1970 الذي نظمته منظمة اليونيسكو، بالإشتراك مع الإتحاد العالمي للمحافظة على الطبيعة ومعهد فورستا، وفي هذا الاجتماع تم تعريف التربية البيئية بأنها:
عبارة عن معرفة القيم وتوضيح المفاهيم التي تهدف إلى تنمية المهارات اللازمة، لفهم وتقدير العلاقات التيتربط بين الإنسان وثقافته وبيئته الطبيعية، وتعني التربية البيئة أيضا التمرس بعملية إتخاذ القرارات، ووضع القانون للسلوك بشأن المسائل المتعلقة بنوعية البيئة، وتناول الإجتماع أهداف، التربية البيئية وإدخالها في برامج التعليم، لتقديم التوعية لكل الأفراد (وهيبي: 2003 ، ص139) ليدرك مؤتمر روشليكون بسويسرا 1971 ، أن حل الأزمة تحتاج للبحث والعمل الدولي فيموضوع التربية البيئية، وإدخال المفاهيم البيئية في المواد الدراسية المختلفة، وتحديد مفهوم التربية
البيئية، والأسس الإقتصادية التي يقوم عليها منهاج التربية البيئية في البرامج والمناهج الدراسية،وبالتوعية البيئية والتثقيف البيئي لسائر الأفراد (الشراح : 1986 ، ص 87 ). وفي العام نفسه عقد إجتماع عالمي في فنلندة، تناول مستقبل البيئة وبرامج التعليم العام، وإجتمع حوالي 2200 عالم،للبحث في مشاكل البيئة في مدينة مينتون الفرنسية، موجهين رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة،بينوا فيها موقفهم من البيئة ومشكلاتها المعاصرة، لتعتمد كوثيقة من وثائق الأمم المتحدة أنذاك.
ليؤكد بعدها دونيلا ميدوز وآخرون في كتاب حدود النمو عام 1972 ، بأن البشرية تواجه مأزقنتيجة تردي التوازن في كوكب الأرض، من جراء تعاضم النمو العشوائي في السكان والتصنيع


  • وصف الــ Tags لهذا الموضوع
  • تربية ، بيئية ، اسسها ، مكوناتها

هذه الفقرة تنقلك الى صفحات ذات علاقة بالمقالات الاكاديمية ومنها الاوراق البحثية المقدمة من قبل اساتذة جامعة بابل وكذلك مجموعة المجلات العلمية والانسانية في الجامعة وعدد من المدنات المرفوعة من قبل مشرف موقع الكلية وهي كالاتي:

قسم المعلومات

يمكنكم التواصل مع قسم معلومات الكلية في حالة تقديم اي شكاوى من خلال الكتابة الينا,يتوجب عليك اختيار نوع الرسالة التي تود ان ترسلها لادارة الموقع :