انت هنا الان: الرئيسية » القسم الاكاديمي
المقالات الاكاديمية والبحثية

قبسات من سيرة الإمام الهادي عليه السلام وفكره التربوي

    لتحميل الملف من هنا
Views  119
Rating  0
 ابتسام صاحب موسى الزويني 01/07/2018 19:16:46
تصفح هذه الورقة الالكترونية بتقنية Media To Flash Paper

قبسات من سيرة الإمام الهادي عليه السلام وفكره التربوي
الباحثون
ا.د.دريد موسى الاعرجي ا.م.د. ابتسام صاحب الزويني م.د. راسم الجرياوي
جامعة بابل /كلية التربية الاساسية
Ebtisam6589@yahoo.com
ملخص البحث
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد اشرف الخلق وعلى اله الطيبين الطاهرين والحمد لله الذي جعل الحمد ثمناً لنعمائه، ومَعاذاً من بلائه، ووسيلاً إلى جِنانه، وسبباً لزيادة إحسانه. والصلاة على رسوله نبيّ الرحمة، وإمام الائمة، وسراج الامة، المنتخب من طينة الكرم، وسلالة المجد الاقدم، ومَغرِس الفخار المُعْرِق، وفرع العَلاء المثمر المورق, وعلى أهل بيته مصابيح الظُّلم، وعِصَم الامم، ومنار الدين الواضحة، ومثاقيل الفضل الراجحة صلّى الله عليهم أجمعين.
ان كل عصر يتميز كل بفكره وفلسفه حياته, والمسلمون الأوائل خلفوا تراثاً فكرياً وتربوياً ينبغي أن نعتز به, لأنه يعكس صورة الماضي, وبالتالي يضيء لنا طريق الحاضر والمستقبل, بقدر رجوعنا إليه واستشهادنا به, وأن نأخذ منه ما يتفق مع ظروفنا الراهنة وقضايانا المعاصرة فإننا للأسف لا نعرف إلا القليل من تراثنا عن جهل, أو تقليد للتربية الغربية.
الفكر التربوي العربي الاسلامي له مقدمة على سياق الانسان وهو صاحب الحل والفعالية الحضارية والتاريخية وله اثر واضح في حل مشكلات المجتمع من خلال تربيته وما يمده المجتمع من ثقافه ، غير ان الفكر التربوي قد يسهم في حل المشكلات الضرورية من ذلك الموقف الذي يتخذه من ثقافة المجتمع بل انه يمكن ان يكون له اثر واضح في تعقيد هذه المشكلات وزيادة حدثها.
فالفكر التربوي لا يؤدي بالضرورة الى القوة ولكنه قد يؤدي الى الحرية بل انه قد يقود الى العبودية اذن فليست القضية قضية فكر تربوي فحسب ، بل ممن استمد هذا الفكر وما مصادره وما الاهداف المطلوبة وكيف نحققها.
لذا وجب علينا ونحن في القرن الحادي والعشرين أن نعود إلى فكرنا وتراثنا العربي الإسلامي, وأن نستفيد منه لأن العمل للحاضر والمستقبل لا يتم إلا بالرجوع إلى الماضي وذلك و“لأن حاضرنا لا يستغني عن ماضينا, وعن الفحص الدقيق لأرضه التي يقوم عليها البناء الجديد”.
ولما كان الفكر التربوي في الإسلام يعتمد على القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة, فقد كانت أول مدرسة شهدها الإسلام هي دار الأرقم بن أبي الأرقم في مكة, ثم كان مسجده صلى الله عليه وسلم في المدينة هو الثاني .
واتبعه الائمة المعصومين فكانت حياتهم مدرسة لنا نتعلم فيها الاخلاق والاداب والعلم في مجالاته جميعها ومن ائمتنا المعصومين سيدنا ومولانا الامام علي الهادي (عليه افضل الصلاة والسلام ).
وسيتناول الباحثون في هذا البحث على قبسات من نوره عليه السلام وفمره التربوي، واعتمد الباحثون عددا من المصادر ذات الصلة بموضوع البحث فمنها المصادر القديمة ومنها مصادر حديثة ...
وختاماً نرجو من الله سبحانه يجعل عملنا هذا مسدداً خدمة لأهل بيت النبوة ، وأن يجعلنا من أتباعهم ومواليهم إلى يوم نلقاه ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على رسوله الأمين ، والأئمة الهداة المهديين .

الباحثون


  • وصف الــ Tags لهذا الموضوع
  • الامام علي الهادي عليه السلام ،الفكر التربوي،سيرة

هذه الفقرة تنقلك الى صفحات ذات علاقة بالمقالات الاكاديمية ومنها الاوراق البحثية المقدمة من قبل اساتذة جامعة بابل وكذلك مجموعة المجلات العلمية والانسانية في الجامعة وعدد من المدنات المرفوعة من قبل مشرف موقع الكلية وهي كالاتي:

قسم المعلومات

يمكنكم التواصل مع قسم معلومات الكلية في حالة تقديم اي شكاوى من خلال الكتابة الينا,يتوجب عليك اختيار نوع الرسالة التي تود ان ترسلها لادارة الموقع :