انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الانشطة

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة ابتسام صاحب موسى الزويني       20/10/2019 22:13:24
3- الأنشطة :
يعد النشاط الطلابي من أهم مقومات العملية التربوية ، والتي تهدف إلى تربية النشء تربية متكاملة في جميع المراحل الدراسية المختلفة والنشاط هو وسيلة وحافز لإثراء المنهج وإضافة الحيوية عليه وذلك عن طريق تعامل المتعلمين مع البيئة وإدراكهم مكوناتها المختلفة ، بهدف إكسابهم الخبرات الأولية التي تؤدي إلى تنمية معرفهم واتجاهاتهم بطريقة مباشرة .. ذلك الجهد من المنهج المدرسي الذي يتيح مزيداً من الفرص لفاعلية الطالب وإيجابيته في اكتساب خبرات المنهج ومن ثم تحقيقه تلك البرامج المتكاملة مع البرنامج التعليمي ، والمحققة له والتي تخطط لها الأجهزة التربوية وتوفر لها الإمكانات المادية والبشرية وتشرك فيها جميع الطلاب لإتاحة الفرصة لكل منهم كي يمارس أنواع النشاطات المناسبة لميوله واتجاهاته وخصائص مراحل نموه سواء أكان ذلك عن طريق برامج المسابقات أم برامج المناسبات أم المشاركة في جماعات النشاط المتنوعة ، داخل الفصل الدراسي وخارجه ، وداخل المدرسة وخارجها مما يؤدي إلى إثراء خبراته وتنمية شخصيته في جوانبها الجسمية والعقلية والروحية والنفسية وعلى هذا فهو ليس عملية ترفيهية ترمي إلى تمضية الوقت – حتى ولو كان متخذاً هذا الشكل في بعض الأحيان – ولكنه مواقف تربوية محددة ترمي إلى أهداف بعيدة ، تعني بتنمية الفرد بأقصى ما تتيحه قدراته العقلية والنفسية والجسمية ومن هذا يتضح أن النشاط التربوي لم يعد يقوم على المفهوم القديم بوصفه نشاطاً لا منهجياً أو لا صفياً – وإنما هو نشاط تربوي له منهجيته وأسلوبه ليحقق هدفاً محدداً ، أيا كان مجاله أو علاقته بالمنهج أو مكان تنفيذه.
ويمكن استخلاص تعريف جديد للنشاط الطلابي في ضوء الاتجاهات المعاصرة الحديثة بأنه ( تلك البرامج التي يخطط لها وتنفذها المدرسة والتي تتناول كل ما يتصل بالحياة ونشاطاتها المختلفة ذات الارتباط بالمواد الدراسية والجوانب الاجتماعية أو البيئية والتي تكسب الطلاب الخبرات والمهارات بهدف تنمية معارفهم ومداركهم واتجاهاتهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة متماشية في ذلك مع طبيعة الحياة العصرية التي يحتاجها الطالب )0
ويؤكد هذا المعنى نظريات علم النفس مثل نظرية جاثري التي تقول بأن الفرد يتعلم ما يعلمه أو يقوم به وكان من بين تطبيقات هذه النظرية السيكولوجية في مجال التربية ، ظهور ما يسمى منهج النشاط ، التي تعتبر إن فعالية التلميذ في الموقف التربوي أمر ضروري وحيوي لإتمام عملية التعلم . وإذا كانت التربية تهدف إلى تحقيق النمو المتكامل لشخصية الفرد في مختلف جوانبها أو مكوناتها (المعرفية ، الوجدانية النفس حركية) فإن النشاط المدرسي يتحمل جانباً كبيراً من تحقيق هذا الهدف ، وذلك بتنوعه حسب ميول التلاميذ وحاجاتهم إضافة إلى مطالب المجتمع وحاجاته ( أي تحقيق التوازن بين حاجات الفرد وحاجات المجتمع ) .
وظائف النشاط الطلابي :
1- الوظيفة النفسية : فهو وسيلة لإعادة الاتـزان النفـسي والاستقرار وتوجيه السلوك ، بل وتعديل السلوك غير السوي .
2- الوظيفة البدنية ( الجسمية ) : إشباع حاجات الفرد الصحية وإكمال الصحة والنمو البدني .
3- الوظيفة الاجتماعية : يحقق فرصة للتدريب العملي حيث تمارس الأساليب الديمقراطية ومعرفة مبادئ الحق والواجب وتحمـل المسؤولية .
4- الوظيفة العملية : حيث يتيح الوسط الملائم لتـزويد التلاميذ بالمعلومـات العملية وفهمها على حقيقتها ، واكتساب المهارات لها واكتشاف المواهب لدى الأفراد وتنميتها وصقلها ، مما يفتح المجال أما الإبداعات والابتكارات.
1- ويعد النشاط المدرسي هو الخيار الملائم للبدء في استيعاب التقنية الحديثـة والعمل على توليد وابتكار النماذج الجديدة وفق متطلبات الحياة في المجتمع وبذلك فإن التقليل من أهمية النشاط الطلابي وجدواه يمكن أن يؤثر سلباً على العملية التربوية ولا سيما في الجوانب الآتية :
( مظاهر التقليل من أهمية النشاط الطلابي ) :
1-تكريس اعتماد العملية التعليمية على التلقين والاستظهار وثقافة الذاكرة .
2- غياب الدافعية لدى المتعلمين ، التركيز على استقبال المعلومات
3-سيطرة التعليم النظري وعدم ارتباطه بالعمل وبواقع المجتمع .
4-تقييد فرص الإبداع والتعبير الذاتي وتشجيع الأتباع والتقليـد والالتزام بالنصوص .
5- غياب النظرة المتكاملة في تكوين الفرد وتنشئته بصورة تضمن
تنميـة جوانب شخصيته المختلفة .
6- ضعف الكفاية الإنتاجية .
7- تصاعد التفكير التقليدي وانحسار التفكير العلـمي والتأمـل الناقـد الواعي.



* كيفية تنظيم النشاط الطلابي :
يتضح مما سبق إن الرؤيـة المستقبلية للنشـاط الطلابـي يجب أن تتصف بالاتي :
1- صياغة البنية التعليمية في صورة جديدة مفهوما ًومضمونا وممارسة على أساس من الارتباط العضوي ببيئة المجتمع .
2- تعليم التعليم بدلا ًعن أساليب التلقين أي يجب أن نعلم التلميذ كيف يتعلم
3- الاهتمام بالتربية الفنية
4- تنمية قدرات التحليل والتركيب والتصور والتخيل والخلق والابتكار .
5- الاهتمام بالنظرة الكلية المتكاملة في تكوين شخصية المواطن.
6- تنظيم قدر من الممارسة العملية في مواقع العمل بديلا ًعن الاقتصار على تعلم الحقائق فقط .
7- إشراك مؤسسات المجتمع في العملية التعليمية .
8- تطوير وظيفة التعليم .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم