انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة الخامسة عشرة / ادب اطفال

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة راسم احمد عبيس جبر المساعدي       22/09/2019 16:56:21
أنواع قصص الأطفال :
تتعدد أنواع قصص الأطفال إلى درجة يصعب أحياناً حصرها ، ولقد أمكن لنا حصر ما يربو على أربعين نوعاً من قصص الأطفال ، هي : القصص الاجتماعية ، قصص الجريمة ، قصص الحرب والعدوان ، القصص التاريخية ، قصص الجاسوسية ، القصص الهزلية ، القصص العلمية ، قصص الألعاب الرياضية ، قصص الحيوانات ، قصص البطولة ، القصص الرمزية ، الطرائف ، القصص البوليسية ، القصص الواقعية ، قصص المقاومة ، القصص الدينية ، قصص الرجل الخارق للطبيعة ، الغرائب ، القصص الأسطورية ، قصص المخترعات والعلماء ، القصص الخرافية ، الحكايات الشعبية ، المغامرات ، السيرة الذاتية ، القصص العاطفية ، قصص رعاة البقر ، قصص حياة المستقبل ، القصص الوطنية ، مغامرات الأطفال ، القصص الخيالية ، قصص الجان ، قصص المهارات ، القصص السياسية ، قصص الألغاز ، القصص التعليمية ، القصص السياحية ، الأمثال والحكم ، قصص المثل العليا ، قصص الجماد ، النوادر ، القصص الوصفية ، قصص الرحلات .
وهناك تصنيف آخر للقصص حسب درجة اهتمامها بكل عنصر من عناصر الفن القصصي ، ومنها :
قصص الحادثة أو القصص السردية : وهي التي تعنى بسرد الحادثة ، وتوجه اهتمامها الأكبر إلى عنصر (الحركة) ، بينما لا يحظى منها رسم الشخصيات برسم مسار ، والحركة (Action) نوعان : عضوية وذهنية ، العضوية تتحقق في الحوادث المختلفة ، وفي سلوك الشخصيات ، وعلى هذا فهي تجسيم للحركة الذهنية التي تتمثل في تطور الفكرة الرئيسة نحو هدف القصة .
قصة الشخصية : توجه اهتمامها الأكبر للشخصية وما تتعرض له من مواقف .
قصة الفكرة : توجه اهتمامها إلى الفكرة ، ويأتي دور السرد ورسم الشخصيات في درجة تالية من الأهمية .
بينما تقسم الباحثة مواهب عياد قصص الأطفال إلى الأنواع التالية :
1. قصص ألعاب الأصابع : وهي قصص صغيرة تقدم عادة للأطفال الذين تبلغ أعمارهم (2-4) سنوات ، ويستخدم عند إلقائها اليد وأصابع اليد ، مع ترديد كلمات منغمة ، وتهدف هذه القصص إلى الربط بين حركة الأصابع واليدين واللفظ المنطوق ، هذا الترابط يتيح للأطفال شيئاً فشيئاً الوعي ، الانتباه ، الدقة ، الربط بين الحركة وإيقاع كلماته في الجملة التي ينطقها ، كذلك يساعد هذا النوع من القصص على تثبيت كلمات الأنشودة في ذاكرة الطفل ، كما تساعد على تجاوز صعوبات النطق وطلاقة التعبير .
2. القصص الهزلية : يتميز هذا النوع بأنها تضخم العيوب لإثارة الضحك ، وتتضمن التكرار كعنصر هام من عناصرها ، وهي تضم أحياناً مواعظ خلقية يمكن تطبيقها في المواقف الحياتية . قيمتها التربوية تتركز في إمتاع الأطفال ، والترويح عن النفس ، والتنفيس عن الضغوط التي تحيط بالطفل .
3. القصص العلمية : تتضمن هذه القصص بعض الحقائق والمعلومات عن الحيوان أو النبات ، وبعض المظاهر من الطبيعة والنواحي الجغرافية ، وغيرها بصورة مبسطة ، وذلك بهدف إثارة اهتمام الأطفال العلمي ، بالإضافة إلى تزويدهم بالثقافة العلمية والدينية بطريقة شيقة .
4. القصص التاريخية : تنمي تلك القصص إدراك الطفل بالأحداث الماضية ، وتقرب شخصياتها إلى الأذهان ، وتقوي فيهم روابط الانتماء والوعي بصلات المواطنة ، فالقصص الوطنية تثير كبرياء الأطفال الوطني بتوجيههم ولفت أنظارهم إلى أفعال تحتاج إلى إعلاء وتسامي ونكران الذات ، وتضحية وجهد لتحقيقها ، مثال ذلك قصة بلال مؤذن الرسول .
5. الفولكلور الشعبي : يتمثل فيما تتناقله الأسر والشعوب من قصص شفوياً ، وأمثلته : كليلة ودمنة ، ألف ليلة وليلة .
6. القصص الدينية : ويشمل قصص القرآن الكريم ، وسير الأنبياء والرسل والخلفاء الراشدين ، والأبطال الخالدين الذين دافعوا عن قضية الدين ، ويهدف هذا النوع إلى بث تعاليم الدين ، حيث يجد الطفل الموعظة الحسنة والمثل الأعلى .
7. قصص الساحرات : ويقصد بها الحكايات الخيالية ، وقصص المغامرات ، مثل مصباح علاء الدين ، وعلي بابا ، وبساط الريح ، وتقدم بعض تلك القصص بعض القوانين الأخلاقية .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&









المحاضرة السابعة

معايير القصص المحببة للأطفال :
إن الأطفال يحبون القصص لأنها تحقق تآلفاً عجيباً بين مجموعة من الخصائص والاعتبارات بصورة فريدة لا نظير لها ، فهي تتفق مع خصائصهم النفسية ، فتشبع خيال التوهم عندهم بما تقدمه من قصص الخيال الإيهامي وقصص الحيوان ، وتسبح معهم على جناح الخيال الحر إلى عوامل ساحرة خلابة ، فيها الطرائف والغرائب ، وفيها الأحداث الشائعة التي تأخذ بمجامع القلوب ، حيث تعيش الحوريات والجنيات وعرائس البحر ، والأقزام والعمالقة ، من أبطال قصص الخرافات والأساطير .
حيث تشير عواطف إبراهيم إلى أن هناك سمات نفسية للطفل تساعده على تقبل وابتكار القصص ، منها ما يلي :
1. إحيائية المادة والأشياء : فالسنوات الأولى من الميلاد يضفي الطفل حياة على الأشياء والأشخاص من حوله ، ويضفي عليها نفس المشاعر والأحاسيس التي يحس بها ، وسمات شخصية أيضاً ، وأول شيء يدل على ذلك اللعب الإيهامي .
2. السمة التركيبية لتفكير الأطفال : الطفل يربط بين أشياء وأحداث لا توجد بينها علاقة منطقية في دنيا الواقع ، إما لإثارتها مشاعر متشابهة في نفسه ، أو لتلازم ظهورها أمامه .
3. وجدانات الطفل عارمة : فالطفل يدرك الأشياء ويصنفها تبعاً لمبدأ اللذة والسعادة التي تثيرها في نفسه ، أو مبدأ الألم والحسرة والملل الذي تسببها له
كما ترى هدى قناوي أن الطفل يحب في هذه السن القصص التي يسخر فيها الإنسان الحيوانات والآلات لخدمته ، ويجدر أن تكون هذه الأشياء ، والشخصيات ، حتى الجماد فيها متكلمة ، وذات أصوات وحركات ، لأن الطفل في هذه المرحلة يهتم بالحركة القصصية ، ويريد أن يعرف كيف يتصرف الإنسان أو الحيوان في موقف ما خلال أحداث القصة .
إن إعطاء الشخصيات صفة الحركة والصوت ، بالإضافة إلى الألوان الزاهية ، فيه إشباع لاحتياجات هذه المرحلة ، وتتناسب مع خصائصها ، وتقريب للمعرفة وحب الاستطلاع الذي يسيطر على الطفل في هذه المرحلة ، ويتناسب مع خاصية الإيهام التي تسيطر على هذه السن ، حيث يحب الطفل اللعب الإيهامي في هذه الفترة ، ويميل إلى الاعتقاد الوهمي بأن الجماد يتكلم ويحس ويرى ويسمع ... الخ . فالطفل يحب أيضاً القصص التي تصور الآباء الطيبين العطوفين ، الذين يفعلون الخير والصواب ، لأن من أهم احتياجاتهم في هذه المرحلة الحاجة إلى الأمان في صدر أم حنونة وأب قوي ، يستطيعان حماية الطفل ، وإسباغ حبهم وحنانهم على أطفالهم .
كما أنه من أحب القصص للأطفال في هذه المرحلة أيضاً قصص الأمهات بكل أنشطتهن المنزلية ، وتشجيعهن لأطفالهن ، ... الخ ، وقصص الآباء خارج المنزل بكل الأنشطة الماهرة والشجاعة والجراءة التي يقومون بها ، ثم الأحداث التي يأخذ الأطفال فيها أدواراً معينة ، سواء في المنزل ، أو خارجه ، كالحفلات والنزهات والرحلات ، كما أنهم يحبون أيضاً القصص التي تقدم لهم المغامرات والبطولات التي تستهويهم وتشدهم إليها ، سواء أكانت هذه القصص تدور حول تاريخ الأبطال وسير العظماء ، أو كانت من قصص المغامرات البوليسية ، أو قصص الرجل الخارق ، أو غير هذا مما يتفق مع تقديرهم الواضح للبطولة والأبطال ، وبخاصة في مرحلة الطفولة المتأخرة
والقصص بما تقدمه من شخصيات محسوسة مألوفة لدى الطفل وبما تعرضه من صور حسية للأحداث المختلفة ، تتفق مع طريقة الأطفال في التفكير ، ويزيد من دعم هذا ما يصحب القصص المقدمة عن طريق الإذاعة من مؤثرات صوتية وموسيقية تجسم خيالات الطفل القوية ، فكأنه يسمع الحيوانات والطيور وشخصيات القصة تتحدث إليه بأصواتها الحقيقية وسط أحداث القصة الشائقة .
كما يزيد من دعمه في القصص المطبوعة ما يصحبها من ألوان وصور ، قد تكون مجسمة أو متحركة ، أو مصحوبة باسطوانات أو أشرطة مسجلة ، تزيد من عمق إحساس الطفل بالقصة ، مع


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم