انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة الرابعة عشرة / ادب اطفال

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة راسم احمد عبيس جبر المساعدي       22/09/2019 16:54:36
أهداف قصص الأطفال :
تحمل القصص الموجهة للأطفال أهدافاً مختلفة ومتنوعة ، فقد تكون هذه القصص ذات هدف تربوي تعليمي ، أو قد تكون لهدف إكساب الأطفال المعلومات والحقائق والمعارف ، أو قد تكون لهدف التسلية والترفيه والترويح ، أو ربما يكون هدفها الوعظ والإرشاد والتوجيه ، أو غير ذلك من الأهداف الأخرى التي يرى كاتب القصة أنها ذات أهمية في حياة الطفل ، ومن ثم يستخدم القصة لغرسها في نفوس الأطفال .
ويمكن القول بأنه مهما كان هدف القصص المقدمة للطفل ، فإن هذه القصص يمكن أن تقدم للأطفال أشياء عن الماضي البعيد ، ويمكن أن تمده بخبرات وتجارب من الحاضر ، وتعدهم لخبرات المستقبل ، وتعمل على مساعدتهم في تنمية المعرفة والفهم وتكوين القيم والمعتقدات والآراء الفردية لكل طفل منهم ، ويمكن أيضاً أن تمنح القصة الطفل معرفته بنفسه ، وتساعده على إنماء علاقته وفهمه لغيره من الناس الذين يعيشون معه في بيئته .
وتلعب القصة أهدافاً تربوية في حياة الأطفال ، فتكمن فيما يلي :
تنمية لغة الأطفال سماعاً وتحدثاً ، قراءة وكتابة ، وزيادة في الثروة اللغوية لديهم .
تزويد الأطفال بالمعلومات العامة والحقائق المختلفة عن المجتمع الذي يعيشون فيه ، وعن العالم من حولهم .
تزويدهم بالحقائق والقوانين العلمية ، وربطهم بالتطورات العلمية المختلفة ، كما في القصص العلمية .
تزويدهم بالقيم والفضائل ، وتنفيرهم من الرذائل والصفات المذمومة ، وتعويدهم احترام العادات والتقاليد والأعراف التي تسود المجتمع ، كما في القصص الاجتماعية .
تدعيم عقيدة الأطفال ، وإعطائهم فكرة واضحة عن الدين والوحدانية ، وربطهم بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ، كما في القصص القرآني .
غرس حب الوطن في نفوس الأطفال ، والمحافظة على المرافق العامة للدولة ، والولاء لهما ، كما في قصص البطولات الحربية ، والقصص القومية .
تدريب الأطفال على التذكر ، وتركيز الانتباه والتخيل ، وربط الحوادث بالحياة العامة ، والقدرة على حل المشكلات التي تواجههم ، والحكم على الأمور ، وحسن التعليل والاستنتاج ، كما في قصص الألغاز ، والقصص العلمية ، وقصص الخيال العلمي ، وغيرها .
تنمية التذوق الأدبي لدى الأطفال بتقدير المعاني والأخيلة والأساليب الأدبية الجميلة ، والكشف عن الموهوبين منهم .
تمكين الأطفال من شغل أوقات فراغهم فيما هو مفيد ومسل ، والقضاء على الملل والسأم الذي يصيبهم ، وتنمية حب القراءة والإطلاع .
تزويد الأطفال بالعادات الصحية السليمة التي تمكنهم من النمو الجسدي السليم .
كذلك يرى الباحث رشدي طعيمة أن لسرد القصة أهداف كثيرة نجملها فيما يلي :
1. زيادة متعة الأطفال بالقصة ، ولعلنا نلاحظ الفرق بين حالة طفل يقرأ القصة وطفل آخر يسمعها ، ومن شأن هذه المتعة أن تخلق في الحصة جواً منشطاً.
2. مساعدة الطفل على فهم القصة ، وذلك بالإجابة على الأسئلة التي تعد له ، وشرح معاني الكلمات الصعبة مما لا يتيسر له أحياناً عند قراءته لها .
3. خلق نوع من الصلة بين الطفل والراوي ، وهي بلا ريب صلة أقوى من تلك التي تنشأ بين القارئ والكاتب ، ولا يكمن سر اهتمام الطفل في مجرد سماعه للقصة ، وإنما يكمن في نشوء هذا النوع من العلاقة بينه وبين الراوي .
4. يرتبط بهذه النقطة تكوين علاقة مودة بين المعلم (الراوي) والأطفال ، مما ينعكس أثره على العملية التربوية ككل ، فينتظم الطفل في الحضور ، ويتقبل عن رضى البقاء في الروضة ، بل يتشوق لكل نشاط .
تسلية الطفل وتوفير جو مريح يهيئه لنوع هادئ عند رواية القصة في البيت
وفي هذا المجال أوردت الباحثة هدى قناوي عديداً من الأهداف التي تسعى إليها قصص الأطفال منها :
تنمية خيال الطفل : حيث تتيح القصص للأطفال أن يطوفوا على أجنحة الخيال في شتى العوالم ، ويلتقون بأشخاص قد يشبهونهم ، أو قد يسعدهم التشبه بهم ، والأطفال في قصصهم قد يلتقون بأقزام وعمالقة وجبابرة وأبطال ومخلوقات في منتهى الغرابة ، منها ما هو وديع كل الوداعة ، أو مفترس تنطلق من عيونه الشرور أو منقرض أصبح أثر ، أو لم يكن له وجود إلا في الخيال ، وبذلك يتخطى الأطفال في قصصهم أبعاد الزمان والمكان ، فيجدون أنفسهم في يومهم هذا أو يجدونها في عصور غابرة ، أو عصور لم تأت بعد ، ويقفون عند حوادث حدثت بالأمس ، أوقد تحدث غداً ، أو قد لا تحدث مطلقاً .
ومن هنا فهم يتعرفون على قيم وأفكار وحقائق جديدة تمتعهم وتوقظ في أذهانهم مختلف الأحاسيس ، كما تثير تفكيرهم ، غير أن الطفل مع ذلك لا يظل كائناً سلبياً فقط بالاستماع إلى القصص ، فهو ما يلبث أن يشارك بدوره في عملية الإبداع في السن المبكرة في القصص التي تدل على سعة خياله ، والتي قد يعتبرها بعض الراشدين كذباً يلجأ إليه الطفل الخبيث ، دون أن يدرك الفاصل بينهما بحكم مرحلة نمائه .
تنمية العواطف والانفعالات : القصص التي تدور حول أفكار وشخصيات وحوادث خارجة عن نطاق الخبرة الشخصية للطفل ، تعتبر مصدراً مهماً لتنمية انفعالاته ، فالطفل اليتيم قد يكون متعطشاً للاستماع إلى القصص التي تمنحه فكرة واضحة عن الآباء وما يفعلون ، والطفل الذي يتشاجر والده مع والدته دائماً ، وتكون حياته المنزلية مشحونة بالتوتر ، وينقصها الاستقرار ، قد يكتشف من خلال القصص التي يسمعها أو يقرؤها أن ثمة أسر تعيش في طمأنينة ، وتسود بين أفرادها علاقات طيبة ، وأن هناك طرقاً أخرى لمواجهة المشكلات غير المشاجرات ، وخلق الأجواء المتوترة التي يعاني هو منها في بيته ، وفي أثناء سماع هذا الطفل للقصص ، أو عند قراءته لها ، قد يجد خبرات تعوضه عما يتعرض له في بيئته من كبت وتوترات ، كما يجد فيها ما يرضي حاجاته النفسية الملحة .
أنواع قصص الأطفال :


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم