انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 4
أستاذ المادة راسم احمد عبيس جبر المساعدي
22/09/2019 16:48:39
عناصر ومقومات القصة : أي عمل قصصي سواء كان موجهاً للأطفال أم للكبار لا يستوي ولا يكون ذات قيمة إلا إذا توفرت فيه عوامل أو عناصر أساسية معينة ، أو ما يسمى بالمقومات الأساسية للقصة ، وهي التي يمكن اتخاذها في كثير من الأحيان معايير للحكم على القصة ، وتقدر قيمتها ، ومن بين هذه المقومات الأساسية للقصة ما يلي : 1. الموضوع أو الفكرة الرئيسة : هي التي تجرى أحداث القصة في إطارها ، وحسن اختيار هذه الفكرة يمثل الخطوة الأولى في طريق وضع قصة ناجحة ، ومن المهم جداً أن يتوفر للكاتب وضوح تصوري كامل لفكرة قصته ، لأن هذا يمثل الأساس الذي ستبنى عليه مختلف العمليات الفنية الأخرى . ومن حيث اختيار الموضوع أو الفكرة الرئيسة لقصة الطفل يجب اختيار الموضوعات التي تتناسب مع الأطفال من حيث الخصائص التي تميز الطفولة في كل مرحلة من مراحلها المختلفة ، الخصائص النفسية ، والعاطفية ، والعقلية ، ... الخ ، وأن يكون الموضوع الذي تتناوله القصة موضوعاً قيماً وجديراً بأن يقدم للأطفال . ويرى البعض أن أفضل ما يقدم للأطفال من القصص ، قصص تنطوي أحداثها على حقائق تستحق أن تخلد وتلهم الحياة الشعورية الداخلية للإنسان ، وهي تلك التي لا ينمي في الأطفال العواطف الحمقاء ، أو الشعور الواهي ، بل تكوِّن فيهم دقة الشعور ورقة الإحساس ، وهذه القصص يمكن أن تعمل على مساعدة الأطفال في فهم العواطف والمشاعر الإنسانية والمشاركة فيها ، وتزودهم بقيمة احترام الحياة الإنسانية وتقديرها ، ومن ثم تقدير حياة المخلوقات الأخرى ، والابتعاد عن احتقار الأشياء الغامضة في الإنسان ، أو بقية المخلوقات . 2. البناء والحبكة : بعد أن تتضح الفكرة في ذهن الكاتب ، عليه أن يضع سلسلة من الوقائع والحوادث تكون بنية القصة ، بحيث تكون بطريقة مقنعة ، ومرتبطة ارتباطاً منطقياً ، يجعل من مجموعها وحدة متماسكة الأجزاء ، وهناك صورتان رئيستان لبناء الحبكة القصصية ، وهما : أ. صورة البناء : وفيها تعتمد وحدة السرد على شخصية البطل الذي تبلور حوله الحوادث بحيث يمثل العمود الفقري الذي يربط بين أجزاء القصة ، ويدخل في هذا النوع قصص المغامرات ، تحدث فيها الوقائع وتلتقي الشخصيات وتفترق بلا وحدة عضوية واضحة . ب. الصورة العضوية : فيها يرسم الكاتب تصميماً واضحاً لقصة ، ويهتم بجوانب القصة كافة ، ينظم الحوادث والشخصيات ، بحيث يؤدي كل منها دوره في مكانه المناسب لتؤدي كل خطوط القصة أحداثها إلى النهاية المرسومة . والحبكة الجيدة هي المنسوجة بعناية كبيرة ودقة ومهارة فائقة ، وتوفرت فيها عدة سمات ، كارتباط أحداث القصة وشخصياتها ، وما تقوم به من أعمال ارتباطاً منطقياً مقنعاً ، وأن تنتهي أحداث القصة إلى عقدة يشعر القارئ معها بالسعادة والرضا وهو يتابع حل هذه العقدة التي هي نهاية العمل القصصي ، على أن تكون الحبكة قابلة للتصديق وأصلية ومعقولة الوقوع وبسيطة ، فتحوي القصة مشكلة واحدة أو عقدة واحدة ، وعدداً محدوداً من الشخصيات التي تعمل لوضع حل لهذه المشكلة أو العقدة ، لأنه ليس للطفل إدراك كاف يمكنه من متابعة أكثر من مشكلة أو عقدة في العمل القصصي الواحد ، وهو لا يقدر على فهم القصة المركبة ، أو أن يرجع إلى أحداث وذكريات حدثت في العصور القديمة زماناً ومكاناً .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|