انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم العلوم
المرحلة 4
أستاذ المادة ابتسام جعفر جواد كاظم الخفاجي
16/11/2018 13:59:26
اولاً: التجريب المختبري ينفرد تدريس العلوم عن غيره من تدريس المواد الاخرى بكثرة اهتمامه بأجراء التجارب العلمية. فالمختبرالمدرسيهو ذاك المكان الذي يختبر فيه المعلم وطلابه فروض العلم. حتى ان بعضهم قال ان لا وجود لتدريس العلوم الجيد بدون تجارب وقال اخرون ان المختبر هو القلب النابض لتدريس العلوم . وفي قطرنا النامي كذلك في معظم الاقطار النامية لا تزال مدارسنا وللأسف الكبير تهمل الى حد كبير دور المختبر والتجارب في تدريسها للعلوم ولا زالت مواد العلوم وموضوعاته تدرس، كما كانت في العصور القديمة ، بشكل القائي ودور التلاميذ لا يزال سلبياً: دور المستلم لتلك المواد من معلمين ومدرسي العلوم. بحيث انك لو شاهدت من بعيد احد دروس العلوم لما استطعت ان تميزه عن غيره من المواد الاخرى. اهم خصائص واهداف الفلسفة القديمة للمختبر هو استخدامها للتجارب يأتي لإثبات شيء يعرفه الطالب من قبل، اي لتأكيد مادة سبق ان اطلع عليها الطالب في دروس نظرية ويأتي دور التجارب لإثبات تلك المادة النظرية.. فمثلاً يدرس المدرس او المعلم تلاميذه : بأن الحوامض لها مميزات منها انها تتفاعل مع الفلزات لتحضير غاز الهيدروجين او انها تتفاعل مع حجر الكلس وتنتج غاز ثاني اوكسيد الكاربون او تغير لون ورق عباد الشمس فتحوله الى الاحمر وغير ذلك. ثم يأخذ طلابه الى المختبر ويجري لهم التجارب التي تؤكد ما قاله لهم في الدرس النظري السابق. واذا لم ينجح مثلاً في تجاربه تلك، اي في اثبات ما قاله لهم نظرياً فسيكون في غاية الحرج والارتباك ويعتقد ان في ذلك جرح كبير لشخصيته واكاديميته !! والان لنقف قليلاً ونسأل: ما فائدة اجراء التجارب المختبرية لشيء يعرفه التلاميذ من قبل؟ ما قيمة التجارب التي يعرف نتائجها التلاميذ سلفاً؟ ان حماسهم لمتابعة التجارب التي تجري امامهم كثيراً ما يضعف او ينعدم عند معرفتهم نتائج تلك التجارب. وقلة الحماس وضعفه كثيراً ما يدفع التلاميذ الى اثارة الفوضى والاضطراب داخل غرفة التجارب . تلكالظاهرة التي يشكو منها مدرسوا العلوم ، اذ كثيراً ما يذكرون انه من الصعب ضبط النظام اثناء اجراء التجارب . وعلاوة على فقدان النظام او ارتباكه الناجم عن استخدام التجارب في ظل الفلسفة القديمة هذه، هناك فقدان او ضياع في الوقت اذ يصرف المدرس او المتعلم وقتاً مضاعفاً او يزيد. انه يصرف وقتاً في تدريس المادة العلمية بشكل نظري ويصرف نفس الوقت او يزيد في اعادة تدريسها بشكل علمي او تجريبي .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|