انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 1
أستاذ المادة خالد راهي هادي الفتلاوي
20/10/2018 19:09:51
نظام التعليم في العراق: النظام التعليمي بعد غزو العراق 2003 ، السياسة التعليمية ، السلم التعليمي في القطر العراقي ، بعض المشكلات التي تواجه التعليم في العراق : الرسوب والتسرب ، ومحاولة علاجها . التعليم في فترة ما بعد غزو العراق عام 2003 ميلادية. تدهور وضع التعليم في العراق ما بعد فترة حرب الخليج الأولى، فقلة نسبة المشاركين في منظومة التعليم، كذلك قلة نسبة الدعم الحكومي لهذا القطاع. ونظراً لتلك الأسباب توجه العديد من الأطفال العراقيين إلى مجال العمل. بعد الإطاحة بالنظام العراقي السابق، أصبح النظام التعليمي في العراق يضم ما يقارب ال6ملايين تلميذ ما بين فترة الحضانة حتى الدرجة ال12، بالإضافة إلى ما يقارب الـ3000,000 معلم وإداري. التعليم في العراق إجباري حتى إكمال المرحلة الابتدائية، بعدها يخير الطلاب لإكمال دراستهم على حساب نتائجهم في الاختبار العام. بالرغم من وجود خيار التعليم المهني في منظومة التعليم العراقية، لكن القليل من الطلاب يختارونه نظراً لرداءة النوعية التعليمية المقدمة فيه. يفصل نظام التعليم العراقي ما بين الجنسين حتى الدرجة السابعة منه، في عام 2005، نظراً لكثرة العوائق والتي منها الاضطرابات الأمنية، النظام المركزي الحكومي، قلة الاعتمادية على قدرات المدرسين والإداريين، أدت إلى صعوبة تحسين النظام التعليمي العراقي في فترة ما بعد الغزو الأمريكي، كان ما يقرب الـ240,000 تلميذ في معاهد وجامعات العراق في فترة ما قبل 2003 ميلادية.
السياسة التعليمية: ينص الدستور العراقي المؤقت لعام 1970م أن الدولة تضمن حق التعليم المجاني في جميع المستويات- الابتدائي والمتوسط والجامعي – لجميع المواطنين.والتعليم الابتدائي إلزامي ومحو الأمية هدف أساسي، وتعتبر الحكومة مسؤولة عن وضع السياسات التعليمية والإشراف عليها وكذلك تمويل التعليم وتطوير وتنفيذ المشاريع التعليمية. هيكل النظام التعليمي: الدورة التعليمية في العراق إلى 12 سنة منها 6سنوات إلزامية لمرحلة التعليم الابتدائي، الذي يبدأ من 6 سنوات، يتبعها 3 سنوات للمرحلة المتوسطة، ثم 3 سنوات لمرحلة التعليم الثانوي، الذي ينقسم إلى ثانوية عام علمي أو أدبي وثانوي مهني صناعي أو زراعي أو تجاري. وهناك أيضاً معهد المعلمين ومدة الدراسة فيه 5 سنوات بعد التعليم المتوسط. ويمكن للطلاب الذين ينهون المرحلة الثانوية ويحصلون على مؤهلات الحد الأدنى للمتابعة أن ينضموا مباشرة إلى الجامعات أو المعاهد الفنية التي تمتد الدراسة فيها لمدة أربع سنوات كحد أدنى. ويستطيع طلاب معهد المعلمين وكذلك طلاب الثانوية المهني بأنواعه الذين يحصلون على درجات ممتازة في الامتحانات النهائية أن يلتحقوا بالكليات والجامعات لمتابعة تعليمهم العالي. التعليم ما قبل الابتدائي: تقوم رياض الأطفال أو مرحلة ما قبل المدرسة بخدمة الأطفال من عمر 4 إلى 5 أعوام. وقد التحق ما مجموعه 67377 طفلاً بهذه المرحلة عام 2001-2002م ( بعدد متساو من الأطفال الذكور والإناث ) بانخفاض 76006 أطفال عن عام 1991-1992م. إن نسبة الالتحاق الإجمالية ( مجموعة الملتحقين مقارنة بمجموعة إعداد الأطفال من عمر 4 إلى 5 أعوام ) تأرجحت حول 7% خلال هذه الفترة، كما انخفض عدد رياض الأطفال من 580 إلى 566 روضة. المرحلة الابتدائية: تتكون من ستة صفوف من الصف الأول إلى الصف السادس وتستمر 6 سنين يتم تسجيل الطفل بعمر 6 سنوات إلزامياً الدرجات من صف الأول الابتدائي إلى الصف الرابع لا تزيد عن 10 أي أعلى درجة هي 10 يبدأ الطالب يدرس نفس المواد من صف أول حتى الرابع وهي المواد الأساسية: التربية الإسلامية..اللغة العربية ..العلوم.. الرياضيات، المواد الثانوية: التربية الفنية..النشيد والموسيقى.. التربية الرياضية.. والتربية الأسرية، وتجرى امتحانات شهرية لكل المواد وعلى كل مادة 10 درجات أي مجموعها 80 درجة وفي نهاية كل شهر توزع على الطلاب نتائج على شكل بطاقات تظهر بها درجة الطالب على كل مادة وفي شهر يناير تجرى امتحانات نصف السنة وبعدها إجازة أسبوعين ويبدأ بعد الإجازة الفصل الثاني مع امتحانات شهرية ثانية وفي شهر مايو تجرى امتحانات نهاية السنة وتكون امتحانات نهاية السنة ونصف السنة للصفوف من الأول حتى الثالث امتحانات شفوية وبعدها إجازة حوالي 3 أشهر حتى شهر سبتمبر، أما الصف الرابع فيعتبر انتقالي حيث تزداد المواد إلى 10 مواد تضاف لها مادتين هما التربية الزراعية والتربية الوطنية وبهذا يكون مجموع الدرجات 100 درجة لكن الفرق هو امتحانات نصف السنة وآخر السنة تكون تحريرية لمادتي اللغة العربية والرياضيات والباقي شفهي، أما في الصف الخامس فيختلف الوضع كثيراً حيث تزداد المواد إلى 13 مادة حيث تضاف كل من الجغرافية والتأريخ واللغة الانكليزية وتكون الدرجة على المادة الواحدة 100 درجة حيث المجموع 1300 درجة وتكون جميع الامتحانات تحريرية، أما الصف السادس فهو لا يختلف عن الذي قبله لكن بفارق إن السادس امتحانات نهاية السنة تكون فيه وزارية وعلى الطالب أن يحقق معدل جيد لتمكنه من دخول المرحلة ما بعد الابتدائية. المرحلة المتوسطة: هي بعد المرحلة الابتدائية وتتكون من 3 سنين ( الأول المتوسط..الثاني المتوسط..الثالث متوسط) وتنقسم إلى 3 فصول كل شهرين فصل ما يميز هذه المرحلة وجود قرار الإعفاء للصفين الأول والثاني حيث يستطيع الطالب أن لا يمتحن المادة التي اخذ بها فوق 90 في كل من الفصل الأول ونصف السنة، في الصف الأول وتزداد المواد حيث تنقسم مادة العلوم إلى ثلاثة أقسام:( كيمياء وفيزياء وأحياء ) وعلى كل مادة 100 درجة حيث يصبح المجموع 1500 درجة، أما في الصف الثالث فقرار الإعفاء لا يشمل طلابه وذلك لكونه مرحلة منتهية وامتحان وزاري على الطالب أن يأخذ معدل جيد ليتمكن من الاستمرار والدخول للمرحلة الإعدادية
المشكلات التي تواجه التعليم العام في العراق: تواجه المدارس الابتدائية في العراق بعض المشكلات التربوية التي تؤثر بشكل أو بآخر على مسيرة المدرسة وبالتالي تكون لها مردودات سلبية وهذه المشكلات لا تقتصر على المدارس في العراق فقط، بل هي موجودة في أغلب الدول وحتى المتقدمة ولكنها تختلف في حدتها من بلد لآخر حسب طبيعة الأنظمة والتعليمات التربوية والإعداد الأكاديمي والمهني للمعلم والظروف المحيطة بالعائلة والمدرسة. ويمكن تحديد هذه المشكلات بالآتي: 1- الرسوب: وهو نتيجة عدم الاهتمام بالدراسة وإضاعة الوقت أو إعادة الصفوف أي أن الطالب يقتضي سنة أخرى في الصف نفسه ويدرس المواد التي درسها في العام السابق نفسها. وتعد المشكلات التربوية التي شغلت اهتمام المربين لمل لها من آثار ونتائج سلبية على مستقبل الطالب والأسرة والمجتمع وتؤدي إلى هدر كبير في العملية التربوية وترجع مشكلة الرسوب إلى عوامل عدة تتصل بالتلميذ والمدرسة والأسرة ولعل في مقدمة تلك الأسباب العوامل الشخصية للطالب وظروف أسرته الاجتماعية والاقتصادية وضعف قدرة بعض الطلبة التكيف لمحيط المدرسة وقلة ملائمة بعض المواد لقدرتهم وميولهم وازدحام الطلبة في الصف. وبالنظر لخطورة مشكلة الرسوب فقد عملت الدولة جميعها على تجاوز هذه المشكلة والبحث عن أسبابها والتغلب عليها فقامت الهيئة التعليمية بمساعدة الطلبة في دروسهم وتكيف التعليم للفروق الفردية بين الطلبة وعملت الدولة معظمها على معالجة هذه المشكلة من خلال رفع كفاءة العملية التربوية بإقامة دورات تدريبية للطلبة وتقديم دروس للطالب ونفسيته إذ أن كثرة الأمراض تعيق من الفهم وتركيز الانتباه وكذلك كثرة الانتقال من مدرسة إلى أخرى وعدم تحضيره اليومي للدروس وضعف أساليب التعليم. 2- التسرب: يقصد به ترك الطالب المدرسة قبل إتمام المرحلة التعليمية أي عدم إكمال الدراسة الابتدائية أو الثانوية، وهذا يعني أنه لم ينتفع من كافة المعارف والخبرات والمهارات التي يفترض أن توفرها المدرسة لطلبتها عن طريق ما تم إعداده من مناهج ووسائل تعليمية وأنشطة متنوعة والتي وضعت لتكون ذات تأثير على نمو الطالب ونضجه بما يؤهله ليتواصل مع الحياة. وتسبب مشكلة التسرب ضياعاً وخسارة بالنسبة للطلبة أنفسهم وللنظام التربوي وللمجتمع بأكمله إذ تترك هذه المشكلة آثارها السلبية في نفسية الطالب وتعطل مشاركته في بناء المجتمع وتترك آثارا اقتصادية على الدولة تتمثل في هدر الأمور الكثيرة، أما الأسباب وراء هذه المشكلة يمكن درجها ضمن المجالات التربوية والاجتماعية والاقتصادية فالبنسبة للعوامل التربوية مثل سوء معاملة بعض المعلمين للطلبة مما يثير الخوف لديهم وبقلل من رغبتهم في المجيء إلى المدرسة وكذلك الامتحانات مما ينجب عنها كثرة الرسوب وعدم مراعاة الفروق الفردية للطلبة من قبل معلميهم. أما الأسباب الاجتماعية فتكمن في العادات والتقاليد الخاطئة عند بعض العوائل وخاصة الفتاة والعلاقات السارية وعدم الانسجام مع الوالدين، أما الأسباب الاقتصادية فتعود إلى انخفاض دخل بعض العوائل وحاجتها لعمل أبنائها. ولمعالجة هذه المشكلات فيمكن إجراء ما يلي: 1- إدخال المعلمين دورات تدريسية بهدف إطلاعهم على الأساليب التربوبة الحديثة. 2- التوجيه والإرشاد إلى أهمية دور المرأة في المجتمع. 3- محاولة التغلب على الظروف الاقتصادية الغير جيدة التي يعيشها البعض من أفراد المجتمع. 3- الغياب: هو من المشكلات التربوية التي تعود بنتائج سيئة على الطالب إذ أنها قد تؤدي إلى جنوحه ومرافقته أصدقاء السوء وبالتالي رسوبه وتركه المدرسة وهناك عدة أسباب لتغيب الطالب عن المدرسة منها قد تكون في تغيبه بسبب مرضه أو بسبب عدم تكيفه مع الجو المدرسي أو خوفه من عقاب بعض المدرسين أو قد يكون قد وقع تحت تأثير رفاق السوء أو لعدم قدرته على اكتساب الخبرات والمعلومات مقارنة مع زملائه إضافة إلى العوامل الأسرية وفي مقدمتها المشاجرات التي تحدث بين الأم والأب ومن ضمنه الطلاق أو بسبب تدليل الطفل أو أسباب أخرى منها عدم احترام إدارة المدرسة والمعلمين للطالب، والطالب الذي يتغيب يكون ضعيف الشخصية كثيرة التردد يهرب من المسؤولية وهذه الأسباب كلها تؤثر على المجتمع وتزيد في ضياع الأموال التي تصرف على التعليم وبالنظر لانتشار هذه المشكلة فقد اهتمت دول العالم جميعها بمعالجة مشكلة التغيب إذ بدأت أغلب الدول في تشريع قوانين تنظم العملية التربوية بالتعاون مع أولياء أمور الطلبة من أجل القضاء على أغلب المعوقات التي تقف في وجه استمرار الطالب بالدوام إذ يقوم مدير المدرسة بالتعاون مع المدرسين بمتابعة دوام الطلبة وفتح سجل للغيابات اليومية إضافة إلى ذلك يتم تطبيق نظام الإرشاد التربوي وتفعيل مجالس الآباء والمعلمين من أجل القضاء على المعوقات التي تقف في وجه الطالب وتمنه من الاهتمام في الدوام من أجل النجاح في دروسه وكذلك اهتمام المدرسة بالبطاقة المدرسية. 4- ضعف المستوى الدراسي : يقصد به ضعف الطالب في الوصول إلى المستوى التحصيلي الذي يتناسب مع عمره الزمني مما يعيقه عن الانتقال إلى صف أعلى وهناك عوامل عديدة وراء هذا الضعف منها خفق القدرات العقلية لبعض الطلبة مما يؤثر على تحصيلهم الدراسي وفهمهم للحقائق العلمية ويضاف إلى ذلك الصحة العامة للطالب. 5- التدريس الخصوصي: وهو مشكلة تربوية شائعة لتعليمي: من البلدان ولكنها عولجت من بل الدولة بتوفير كافة المتطلبات الضرورية للمدرسين والمعلمين من الناحية الاقتصادية وذلك بزيادة رواتبهم لأن المدرس في عهد النظام السابق راتبه لا يكفي لسد حاجاته المعيشية مما يضطر إلى التدريس الخصوصي. 6- مشكلة انخفاض المستوى التعليمي: إن مشكلة انخفاض المستوى التعليمي تتطلب إجراءات تربوية لتخفيف حدتها منها التعرف على الطلبة الذين يعانون من انخفاض المستوى التعليمي بغية توفير المتطلبات التربوية والنفسية لرعايتهم ولخلق الرغبة لديهم في التعليم ومعرفة الحالة النفسية لهم وجعل الجو الدراسي مريحاً وشيقاً إضافة إلى الإكثار من الفعاليات المدرسية كالسفرات والندوات وإعداد دورات تدريبية للمعلمين وتطوير المناهج والوسائل التعليمية وأساليب التقويم والاختبارات وتوثيق العلاقة بين البيت والمدرسة وتعاونهما معاً في سبيل حل مشكلات الطلبة.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|