انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 2
أستاذ المادة زينة غنى عبد الحسين الخفاجي
21/06/2018 20:03:39
أنواع علاقات المجاز 1. العلاقة الجزئية يراد بها ان المعنى المجازي داخل النص والذي يلحظه القارئ يدل على معنى الجزء في حين ان المعنى الحقيقي الخفي الذي يريده المتكلم هو الكل ومن هنا سيمت هذه العلاقة بالجزئية فقد ذكر الجزء واريد الكل . قال تعالى : { فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ } (النساء : 92) التحليل : يلحظ القارئ وجود تركيب لغوي غريب (تحرير رقبة) تحرير : مضاف ، ورقبة : مضاف اليه ، فالرقبة لا يمكن ان تحرر ، وانما الذي يحرر المؤمن او الانسان كله . يريد القرآن من هذا النص اي المعنى المقصود هو حث المؤمنين على تحرير الانسان العبد من عبوديته وهذا الامر واحد من مبادئ الانسان الانسانية . كما يلحظ القارئ ان القرآن قد عرض هذا المعنى بواسطة تركيب لغوي مجازي وهذا التركيب قد احتوى على ذكر جزء من شيء وهو الرقبة التي هي جزء من الانسان . أما العلاقة الرابطة بين تحرير الرقبة والمعنى المقصود هي العلاقة الجزئية كما اسلفنا فالرقبة هي جزء من الانسان والانسان كل . 2. العلاقة الكلية وهي عكس العلاقة الاولى وهنا تقوم العلاقة المجازية على ذكر كل في حين يكون المعنى المقصود وهو الجزء . قال تعالى : {يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ} (البقرة : 19) التحليل : يلحظ القارئ ان النص استخدم اللغة استخدام غير مألوف ، وذلك عندما اسند الفعل (يجعلون) الى المفعول به (الاصابع) فكيف يجعل الانسان اصابعه في آذانه ؟ ? النص مجازي يلحظ القارئ ان النص يحتوي على معنين الاول هو جعل الاصابع في الآذان ، وهذا المعنى لا يريده القرآن ، أما الثاني فهو ان هؤلاء الناس عندما يستمعون الى صوت الرعد فيصابون بالخوف والرهبة ويضعون أطراف أصابعهم في آذانهم . س/ ما العلاقة بين المعنى الحقيقي والمجازي ؟ ج/ علاقة كلية فالأصابع هي الكل أما أطرافها فهي الجزء .
3. العلاقة السببية هنا يذكر المبدع السبب المباشر في حين يريد النتيجة التي تصدر عن ذلك السبب . قال المتنبي : له أيادٍ عليَّ سابغةٌ قامت تظللني وعن أعد منها ولا أعددها شمس تظللني من الشمس
التحليل : يلحظ القارئ ان الشاعر استخدم في صياغة الشطر الاول تركيباً غير مألوف ، فكيف يضع الممدوحُ يديه على الشاعر . يلحظ القارئ ان الشطر الاول تحتوي على معينين الاول مجازي وهو ان للممدوح الكثير من الأيادي على المتنبي ، أما المعنى الثاني (الحقيقي) فهو ان للممدوح الكثير من العطايا يقدمها للشاعر . س/ ما العلاقة بين المعنيين ؟ ج/ العلاقة هي السببية فاليد هي سبب الفصل والعطاء ، وعليه فقد ذكر الشاعر السبب وأراد النتيجة . 4. العلاقة المسببة هنا يذكر النتيجة من حيث يراد السبب قال تعالى : {وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقاً} (غافر :13)
التحليل : يلحظ القارئ ان في النص استخدام غير مألوف ، فكيف ينزل الله سبحانه وتعالى الرزق من السماء سواء أكان مادياً ام معنوياً ؟ كما يلحظ القارئ في النص معنيين مجازي وحقيقي ، فالمجازي هو ان الله ينزل على الناس الرزق ، أما الحقيقي فهو ان الله تعالى ينزل المطر من السماء العلاقة مسببة فقد ذكر النتيجة في حين اراد السبب وهو المطر . 5. علاقة اعتبار ما كان وفي هذه الحالة تكون اللفظة المجازية دالة على معنيين حدث في الماضي في حين المعنى حدث في المستقبل . قال تعالى : {آتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ} (النساء : 2) التحليل : هذا النص القرآني يتحدث عن حكم من احكام الشريعة ويتعلق هذا الحكم بضرورة اعطاء الاموال للإنسان عند بلوغه سن الرشد وامكانية تعامله في انفاقه انفاقاً يتفق مع مصلحته . النص عبارة مجازية والمجاز فيه عندما اسند القرآن للفعل (آتوا) مفعول به (اليتامى) ، اذ كيف يمكن اعطاء اليتيم الأموال ، ونحن نعلم ان اليتيم هو الطفل الصغير ، والذي لم يبلغ سن الرشد وقد مات احد والديه او كلاهما . ? العبارة مجازية في هذا النص معنيان الاول مجازي والثاني حقيقي وهو الذي يريده القرآن فالمعنى المجازي هو اعطاء الأموال لليتيم ، أما المعنى الحقيقي فهو اعطاء الأموال لليتيم بعد ان يبلغ سن الرشد . س/ ما العلاقة بين المعنيين ؟ ج/ العلاقة هي ان اليتيم هو ذلك الشخص الذي كان صغيراً في الزمن الماضي يستحق أمواله في الزمن المستقبل (عندما يبلغ سن الرشد) . 6. اعتبار ما سيكون وهي عكس العلاقة السابقة ، وفيها يذكر معنى يكون في المستقبل ، ولكن الذي يريده هو معنى في الماضي . قال تعالى : { إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً } (يوسف : 36) التحليل : يلحظ القارئ في النص معنيين الاول مجازي والثاني حقيقي ، أما المجازي فهو كيف يعصر شيء سائل ؟ والحقيقي هو اني اعصر عنباً . س/ ما العلاقة بين المعنيين ؟ ج/ علاقة اعتبار ما سيكون فالخمر هي حالة مستقبلية للعنب التي تحدث في المستقبل ، أما العنب فهو حالة في الزمن الماضي ، فالعنب يُعصر ويُحول الى خمر .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|