انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الخليفة المستعصم بألله

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التاريخ     المرحلة 3
أستاذ المادة محمد ضايع حسون الجبوري       24/04/2018 11:01:51
المحاضرة الرابعة عشر
الخليفة المستعصم بألله
أصبح المستعصم بالله بعد وفاة المستنصر عام 640هـ, وكان " لين الجانب سهل العرتيلة مستضف الرأي, ضغيف البطش قليل الخبرة بأمور المملكة, مطموعاً فيه, غير مهيب في النفوس ولا مطلع على حقائق الأمور ", ونتيجة لضعفة فقد كثر الطامعون في الدولة وإزاداد المتجاوزون, وقد أساء أحد أبناء الخليفة وهو الإبن الأكبر أحمد بتدخلة في مشاكل الصراعات بين القوى الإدارية في الدولة التي تجاذبة أطراف السلطة نتيجتة لضعف الخليفة, الكل يرغب في تحقيق مصالحة, ونشبت الطائفية مما أدى أن يدب الضعف والوهن الى بنية الجبه الداخلية, فانحلة ووقفت عجزة أمام الغزو المغولي الذي أجتاح بلدان الخلافة, وهكذا فإن أنتهاء الخلافة العباسية في بغداد على يد الغزاة المغول حصل في عهد هذا الخليفة الذي حكم ستة عشر سنة انتهت بمقتلة على يدهم يبعد أن دخلو بغداد في صفر سنة 656هـ.
هولاكو يتوجه الى بغداد
وقع الأختيار على هولاكو لقيادة الحملة المتجهه غرباً الى أرض الخلافة العباسية سنة 649هـ, وانضم لهولاكو الكثير من القوات, وعيَن له حرساً خاصاً وجعل في معيته أسرة متخصصة بأستعمال أدوات هدم الأسوار كالمجانيق وزراقات النفط, كما بثت الجواسيس في البلاد التي ستمر بها الحملة, وبعث من يقوم بنصب الجسور على النهار.
سارة الحملة مسافات طويلة وأستغرقت مدت خمس سنوات حتى وصلت همدان سنة 655هـ وخلال المسير قام هولاكو بالقضاء على الإسماعيلية نهائياً ثم أتجت الحملة بمهاجمة الخلافة في عاصمتها بغداد.
كانت بغداد آنذاك تعاني من وضع صعب, فقد عانت من الطوفان, أدى الى غرق الكثير من الأراضي الزراعية وتلف محاصيلها, وعجز المستعصم ومؤسستة عن أتخاذ سياسات إيجابية لحل مشاكل البلاد, ونتيجة لضعف السلطة, وتفاقم المشاكل وأزدياد الصراعات بين المحال, وحتى الجند فأنهم مالوا مع فئة ضد أخرى والتي غذتها بالفرقة و الإنقسام, وإنشطرت عناصر إدارة الدولة, وإنعدام الدور الفعلي للمستعصم كل ذلك أدى الى ضعف الجيش وشتتوا الجبهة الداخلية و في الوقت الذي أصحبت الحالة بهذا الشكل, بدأ هولاكو بمراسلة المستعصم مطالباً اياه بالأستسلام وهدم حصون مدينته وخنادقها, وقد رفض الخليفة ذلك وتوعدة بإثالة المسلمين أن تجرأ على إيذاء الخلافة وطالبه بالعودة.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم