انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التاريخ
المرحلة 3
أستاذ المادة محمد ضايع حسون الجبوري
24/04/2018 10:16:05
المحاضرة العاشرة السلطان ألب أرسلان 455-465هـ ولي أمر السلطنة بعد وفاة عمة طغرلبك , وأحبا الروح الحربية الإسلامية وحارب كل من الدولة الفاطمية والروم , كانت علاقنة حسنة مع الخلافة العباسيبة ويعرف امورها عن طريق شحنة السلجوقي في بغداد ( المسؤول العسكري ) والعميد ( المسؤول الأداري ) . رأى السلطان البق ألب أرسلان أن يبدأ بسيطرة على حلب وشمال الشام , لكي يحمي ظهره من الخطر الفاطمي قبل التوغل في أرض الروم شمالاً , وكانت حلب تحت حكم الدولة المرداسية , وأميرها محمود بن صالح بن مرداس وقد إستمال والدة صالح , فلما علم الأمير المرداسي محمود بمسي السلطان ألب أرسلان الى بلادة , أعلن ولاءه للدولة العباسية وخطب الخليفة القائم والسلطان السلجوقي , ولما امتنعا محمود من الحضور للسلطان تمت محاصرة حلب وعظم القتال ثم أعلن بعد ذلك طاعتة للسلطان السلجوقي وبعد حلب أرسل قوة الى فلسطين وفتح مدينة الأرملة وبيت المقدس ثم قصد دمشق ولكن لم يستطيع السيطرة عليها . قرر السلطان ألب أرسلان أن يبدأ بفتح الأقاليم المسيحية المجاورة لدولتة , فأتجة صوب الغرب لفتح بلاد الأرمن و جورجيا وغيرها , وبسقوط مدينة آن عاصمة أرمينية القديمة , وهي الحصن الذي حمى الدولة البيزنطية من خطر الغزوات الشرقية , أنفتاح الطريق أمام القوات السلجوقية لتكيل الضربات للروم وتتوسع في مسيرها في آسيا الصغرى حتى وصلت الى عمورية . أغضبت فتوحات السلطان ألب ارسلان إمبراطور الروم ( رومانوس ) الذي بقية ثلاث سنوات يعد العدة محاولاً ضرب السلاجقة , ثم قصد بلاد الشام والحق الهزيمة بقوات أمير حلب المرداسي , لكنة لم يحقق نصراً حاسماً وأضطر , وجمع الامبروطور البيزنطي جيشاً جراراً في نحو مئتي الف مقاتل من الروم والروس وارمن والبرغال واليونايين والجورجيين وغيرهم , وزحف شرقاً حتى بلغ بلدة ( ملاذ كرد) أكمال اخلاط على الفرات الأعلى شمالي بحيرة ( فان ) عند ارمينية , وتقدم السلطان ألب أرسلان لوقف زحف العدو , وأرسل الى رومانوس يدعوه الى الصلح لكن الأمبراطور أصر على الحرب حتى يسيطر على مدينة الري عاصمة السلاجقة. قرر السلطان مواجهة العدو, وإختار بأن يكون اللقاء يوم الجمعة, وفي الساعة التي يكون فيها الخطباء على المنابر, وبذلك ألهب السلطان السلجوقي في نفوس جنودة الحماس الديني, ثم هجم عهلى العدو, فكان نصراً كبيرا للمسلمين و وقع الأمبراطور في الأسر وحمل الى السلطان ألب أرسلان, ثم أفتدى الأمبراطور نفسة بالف الف دينار وخمسمائة الف دينار, وعقد معة معاهدة مدتها خمسون سنة وأن يدفع الفدية للسلاجقة. تعد معركة ملاذ كرد في عام 463هـ من المعارك الحاسمة في التاريخ, افرزت نتائج سياسية وحربية خطيرة من اهمها : 1- مهدت الطريق أمام جيوش المسلمين للتوغل في آسيا الصغرى, وإقتطاع هذة الأقاليم الآسيوية من ممتلاكات الدولة البيزنطية لأول مرة, فقد وجة اليها السلطان ألب أرسلان إبن عمة سليمان قتلمش الذي إستوطنها برجالة وأقام هناك دولة سلاجقة الروم. 2- كانت هذة المعركة من أهم الأسباب التي أدت الى قيام حروب الفونجة عام 490هـ, وذلك لأن أخبار هزيمة الروم هذة أثارت مخاوف الدولة الاوربية, وعلى الرغم من العلاقات العدائية بين الروما والقسطنطينية, إلا إن الغرب الأوربي ينظر الى الدولة البزيطية على أنها الحصن الأمامي الذي يحمي أوربا من خطر الشرق الإسلامي, ومن ثم يجب على الغرب أن يمد للقسطنطينية يد المساعدة, وإهتم البابوات في روما بأمر هذة المساعدة, فأخذوا يحرضون ملوك أوربا على مساعدة الدولة البيزنطية وأتخذوا من هذة المسئلة عاملاً مهماً لتحقيق اهدافهم. 3- أجراءات الخليفة المقتفي لصد محاولة السلطان محمد في غزو العراق : لقد أتخذ الخليفة المقتفي جلمة إجراءاتت من أجل إحباط هجوم السلطان محمد على العراق وهي: أ- حاول خلق الأنقسام والفرقة في صف السلاجقة, بأن حاولة إستمالة بعض الأمراء الى جانبة فأستقدمت سليمان شاه بن السلطان محمد وجاء به الى بغداد وجعل خطبة للسلطان سنجر, وبذلك حاول تفريق أمراء السلاجقة عن بعضهم. ب- استنفار كافة القوات التي يمكن اسنفارها من أنحاء العراق. جـ- إهتم الخليفة ووزيرة إبن هبيرة بتعزيز تحصينات المدينة وتجنيد أهل بغداد وتفريق السلاح عليهم ونصب المناجيق وتحفيز المقاتلين.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|