انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التاريخ
المرحلة 3
أستاذ المادة محمد ضايع حسون الجبوري
24/04/2018 10:05:16
المحاضرة الخامسة أسباب ضعف النفوذ البويهي وإنحلاله: 1- كان للمقاومة دور كبير في إضعاف سلطات الإحتلال البويهي وإسقاطها، والمتمثلة بـ:المقاومة الحمدانية وبنو مزيد وبنو عقيل والمقاومة العربية في البطائح للتسلط البويهي. 2- العوامل الداخلية: أ- الصراع الأسري جمع علي بن بويه (عماد الدول) شمل أخوانه، أحمد بن بويه (معز الدولة)، والحسن بن بويه (ركن الدولة) وتنقل بهم من خدمة امير ديلمي الى أخر، بدأ ينظم امارته بمساعدة أخوانه، فهو الذي أصلح أخطاء أخيه معز الدولة في كرمان وغير ذلك، ولما مات عماد الدولة في عام 338هـ تولى الأمر أخوه ركن الدولة، وقبل وفاته بدأت بوادر الأنشقاق بين أفراد البيت البويهي، وكان الأنقسام الأول في عام 357هـ عندما تمرد حبشي بن معز الدولة على أخيه عز الدولة بختيار الذي خلف أباه في أحكام السيطرة على بغـداد، وتمكـن بختيار من قمع جماح أخيه وسجنه. وتمرد عضد الدولة على إبن ركن الدولة حاكم شيراز في عهد أبيه فطمع في بغداد وأراد إحتلالها، منتزعاً آياها من إبن عمه عز الدولة بختيار وذلك عام 364هـ. ولما مات (ركن الدولة) عام 366هـ آلت رئاسة البيت البويهي الى عضد الدولة الذي سار بقواته في عام 367هـ صوب العراق وإحتل بغداد وقتل إبن عمه عز الدولة بختيار بعد صراعات دامية عانى منها العراق الآمرين، وتجدد الأنشقاق بين عضد الدولة وأخويه مؤيد الدولة وفخر الدولة، ولما مات عضد الدولة في 372 هــ، إزداد الصراع بين أولاده الثلاثة (صمام الدولة، وشرف الدولة، وبهاء الدولة) وفي عهدهم عادت الصراعات من جديد وتدخل الجند الأتراك ودمرت المدن وساء ت الأحوال في العراق جراء النزاعات البويهية المستمرة بينهم. ب- التمرد العسكري قامت الإمارة البويهية على أكتاف الديالمة في بداية الأمر، ثم أستعانوا بعد ذلك بالعنصر التركي، وبدأت بوادر التمرد في عام 337 هـ عندما وصل النزاع بين معز الدولة وخاله أصفهدوست كبير قواد الديالمة، ثم أكبر تمرد قام به الديالمه هو في عام 345 هـ بزعامة الأخوة الثلاثة روزبهان في العراق وملكاً في شيراز، وأسفار في الأحواز، وإستطاع بعد ذلك معز الدولة من دحر هذا التمرد0 في الوقت الذي أضعف فيه عنصر الديلم في الجيش البويهي، زادت مكانة العنصر التركي فيه، فزاد طمعه وسيطرته على الأموال، ثم حدثت صراعات بين الديالمة والأتراك، مما ادى الى تمرد الأتراك عام 363 هـ بزعامة سبكتكين الحاجب الذي سيطر على بغداد ثم سار الى واسط من أجل هية في العراق. جـ- السياسة الاقليمية ضيّق بنو بويه على أنفسهم مجال نفوذهم، فأنحصروا في الري وفارس والأحواز وأحتلوا العراق، وأصبحوا في معزل عن الحوادث الكبيرة التي تقع في المناطق المجاورة لهم، ولم يلتفتوا غرباً الى الدولة البيزنطية ولم يشاركوا في صد غاراتها على حدود الدولة العربية الشمالية. كما أن بنو بويه لم يشاركوا في الدفاع عن الجبهة الشرقية التي كان يحمل اعباءها السامانيون والغزنويون، وأنشغلوا بصراعاتهم الأسرية. 3- العوامل الخارجية من أهم العوامل الخارجية التي عملت على سقوط الدولة البويهية ما يأتي: أ- قيام الإمارة الغزنوية 351-582 هـ، ساعد على إنهيار السلطة البويهية، ساعد على انهياعد على إنهيار السلطة البويهية، سواء عن طريق المنافسة العسكرية أو بما ار السلطة البويهية، سواء عن طريق المنافسة العسكرية أو بما أأبتدلة هذه الإمارة من نشاط واسع تعزيز مركزية الخلافة العباسية ببتدلة هذه الإمارة من نشاط واسع تعزيز مركزية الخلافة العباسية بالقوة المعنوية وتمكنها من الوقوف بوجه المحاولات البويهية التي أستهدفت لطانه فـي المشرق، ولمـا توفـي سبكتكين عـام 387 هـ تولى الأمـر إبنه محمـود الغزنودي 388-421 هـ ان الذي أحكم السيطرة على خراسان وخطب للخليفة العباسي القادر بالله، وسيطر على سجستان والري وبلاد الجبل وأسقط السلطة البويهية فيها. ب- ظهور الإمارة السلجوقية إعتبار من عام 357 هـ، وبدأت هجرتها الكبرى وهي التي أزالت السلطة البويهية من بلاد إيران والعراق وحلت محلها.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|