انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

علم الحيوان (تطور علم الحيوان والتطور العضوي) م1

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم العلوم     المرحلة 1
أستاذ المادة عباس حسين مغير الربيعي       27/11/2017 14:42:40
تأثير المسلمين في تقدم علم الحيوان
إن الحق الذي لا مساس فيه أن تاريخ الحضارة الإسلامية بصفة خاصَّة، والحضارة الإنسانية بصفة عامَّة يؤكدان على مدى التقدم المذهل الذي حققه علماء المسلمين طوال حقب زمنية متعاقبة قد لا تقل عن سبعة أو ثمانية قرون على أقل تقدير في مضمار علم الحيوان وملحقاته. وسنرى أن المسلمين أضافوا كثيراً مما لم يكن معروفاً عن هذا العلم قبل ذلك؛ فقد اهتموا بمعرفة وتدوين الملاحظات الدقيقة على كل حيوان من الحيوانات فيما يختصُّ بحياته وخَلْقِهِ، واهتموا أيضاً بعلم البيطرة والثروة الحيوانية وكل ما يتعلق بتطورها ونمائها، وسبقوا غيرهم من الأمم إلى الحديث عن سلوك الحيوان.
وعلم الحيوان عند المسلمين، كما يذكر طاش كبرى زاده في كتابه (مفتاح السعادة) هو: "علم باحثٌ عن خواص أنواع الحيوانات وعجائبها ومنافعها ومضارها ، وموضوعه: جنس الحيوان البري والبحري والماشي والزاحف والطائر وغير ذلك، والغرض منه: التداوي والانتفاع بالحيوانات والاحتماء عن مضارها ، والوقوف على عجائب أحوالها، وغرائب أفعالها.
وقد يكون من غمط الحق، والبعد عن جادَّة الصَّواب أن نزعم أن المسلمين لم يتطرقوا لما كتبه السابقون عليهم في هذا المجال؛ فقد درسوا كثيرًا مما كتبه الصينيون والمصريون القدماء والبابليون واليونان والرومان، وترجموا معظم كتبهم عن علم الحيوان إلى اللغة العربية، لكنهم -بلا ريب- أضافوا الكثير مما لم ينتبه إليه السابقون، وبرز العديد من العلماء الأجِلاَّء في هذا المضمار .

التطور العضوي
التطور في علم الأحياء هو عملية التغير على مر الزمان في خلة موروثة أو أكثر في تجمعات الأفراد. يمكن أن يؤدي التطور في النهاية إلى تغيير كافة مواصفات النوع قيد التطور مما يؤدي إلى نشوء نوع جديد من الكائنات الحية. مصطلح التطور العضويorganic evolution أو التطور البيولوجي يستخدم غالبا لتفريق هذا المصطلح عن استعمالات أخرى.
بدأ تطور نظرية التطور الحديثة بإدخال مصطلح الاصطفاء الطبيعي في مقالة مشتركة لتشارلز داروين وألفرد راسل والاس. من ثم حققت النظرية شعبية واسعة بعد الإقبال على قراءة كتاب داروين أصل الأنواع. كانت نظرية داروين و والاس الأساسية أن التطور يحدث وفق خلة قابلة للتوريث تؤدي إلى زيادة فرصة بعض الأفراد الحاملين لهذه الخلة trait بالتكاثر أكثر من الأفراد الذين لا يحملونها. هذه النظرية كانت جديدة تماما ومخالفة لمعظم أسس النظريات التطورية القديمة، خصوصاً النظرية المطورة من قبل جان باتيست لامارك.
حسب نظرية داروين و والاس: يحدث التطور نتيجة تغير أو طفرة في خلات قابلة للتوريث ضمن مجموعة حيوية على امتداد أجيال متعاقبة، كما يحدده التغيرات في التواترات الأليلية للجينات. ومع الوقت، يمكن أن تنتج هذه العملية ما نسميه انتواعاً، أي تطور نوع جديد من الأحياء بدءاً من نوع موجود أساسا. بالنسبة لهذه النظرية فإن جميع المتعضيات الموجودة ترتبط ببعضها البعض من خلال سلف مشترك، كنتيجة لتراكمات التغيرات التطورية عبر ملايين السنين.
التطور هو أيضاً مصدر للتنوع الحيوي على كوكب الأرض، بما فيها الأنواع المنقرضة المسجلة ضمن السجل الأحفوري أو المستحاثي. الآلية الأساسية التي ينتج بها التغير التطوري هي ما تدعوه النظرية: الاصطفاء الطبيعي (بالإنجليزية: natural selection) (الذي يتضمن البيئي والجنسي والقرابة مع الانحراف الوراثي). تقوم هاتان العمليتان أو الآليتان بالتأثير على التنوع الجيني المتشكل عن طريق الطفرات، والتأشيب الجيني وانسياب المورثات. لذا يعتبر الاصطفاء الطبيعي عملية يتم بها بقاء ونجاة الأفراد ذوي الخلات الأفضل (للحياة) وبالتالي التكاثر. بعبارة أخرى: الاصطفاء يحابي أصحاب الصلاحية الأكبر. إذا كانت هذه الخلات قابلة للتوريث فإنها ستنتقل إلى الأجيال اللاحقة، مما يجعل الخلات الأكثر نفعاً وصلاحية للبقاء أكثر شيوعاً في الأجيال اللاحقة. فبإعطاء وقت كاف، يمكن أن تنتج هذه العملية العفوية تلاؤمات متنوعة نحو تغيرات الشروط البيئية.
الفهم الحديث للتطور يعتمد على نظرية الاصطفاء الطبيعي، التي وضعت أسسها أساساً في ورقة مفصلية عام 1858 من قبل تشارلز داروين وألفرد راسل والاس ونشرت ضمن كتاب داروين الشهير أصل الأنواع. في الثلاثينات من القرن العشرين، ترافق الاصطفاء الطبيعي الدارويني مع نظرية الوراثة المندلية لتشكل ما يدعى الاصطناع التطوري الحديث، وعرفت أيضاً بالداروينية-الجديدة. الاصطناع الحديث يصف التطور كتغير في تواتر الأليلات ضمن مجموعة حيوية من جيل إلى الجيل الذي يليه. هذه النظرية سرعان ما أصبحت المبدأ المركزي المنظم للحياة الحديثة، نسبة لقدرتها التفسيرية والتنبؤية العالية، تربط حالياً بشكل مباشر مع دراسة أصل مقاومة المضادات الحيوية في الجراثيم، الاجتماعية العليا (بالإنجليزية: eusociality) في الحشرات، والتنوع في النظام البيئي (بالإنجليزية: ecosystem) للأرض. مع أن هناك إجماع علمي لدعم صلاحية وصحة نظرية التطور ، لتطبيقاتها وقدرتها التفسيرية والتنبؤية لأصول الأجناس والأنواع الحية، فإن هذه النظرية تبقى في قلب جدالات دينية واجتماعية حول مفاهيمها ومدى صحتها بسبب صدامها مع بعض الرؤى حول نظرية الخلق في بعض الديانات.

التناظر في الحيوانات
حيث يمكن الحيوان من الحركة بطرق معينة وتقسم الحيوانات حسب التناظر إلى أنواع هي :
أ) عديم التناظر: مثل ( الإسفنج ) حيث لا يمتلك تناظرا أو انتظاما في تراكيب جسمه .
ب) التناظر الشعاعي : مثل ( قنديل البحر) حيث يمكن تقسيم الحيوانات إلى نصفين متساويين من خلال أي محور مركزي على جسم الحيوان حيث يمكن للحيوان الحركة في جميع الاتجاهات وأغلب هذه الحيوانات نمت من طبقتين خلويتين جنينيتين .
ج) التناظر الجانبي : مثل( الطيور) حيث يمكن تقسيم الحيوان إلى نصفين متساويين من خلال محور مركزي واحد على جسم الحيوانات . وأغلب هذه الحيوانات نمت من ثلاث طبقات خلوية جنينية .

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم