انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم العلوم
المرحلة 4
أستاذ المادة غادة شريف عبد الحمزة الشيخ
23/11/2017 19:19:09
القيــــــــــــــــــــــــادة : Leader ship تمثل القيادة التربوية اهمية كبرى في نجاح الادارة التعليمية ، بيد ان القيادة نفسها نسبية ذلك ان الفرد قد يكون قائداً في موقف وتابعاً في موقف اخر ومن هنا يرتبط مفهوم القيادة بمفهوم الدور والمسؤولية ارتباطهما وثيقاً وترتبط القيادة ايضاً بنمط الشخصية ، فعليه يتوقف مدى قيام الفرد بدور القيادة والى جانب نمط الشخصية هناك مهارات ادارية لازمة لرجل الادارة التعليمية للنجاح في عمله ويرتبط بكل ذلك ايضاً طريقة اختيار القادة التربويين وتدريبهم .
مفهــــــــــــــــوم القيــــــــــــــــادة :- تعددت تعريفات القيادة اذ يرى احد الباحثين بأنها : ? النشاط المتخصص الذي يمارسه للتأثير في الاخرين لكي يتعافوا على تحقيق هدف يرغبون في تحقيقه . وبهذا المعنى يرى باحث اخر ان القيادة هي : ? المقدرة على التأثير في الاخرين . ? فن دفع المرؤوسين للقيام بأعمالهم بثقة وحماس . ? انجاز المهمات التي تساعد الجماعة على تحقيق اهدافها المرغوبة وهذه المهمات يمكن ان نسمها بوظائف المجموعة . ? تأثير المدير في سلوك التابعين له في موقف معين . وفي ضوء التعاريف السابقة يتضح ات القائد لا يمكن ان يعمل بمعزل عن الاخرين لذا فان الشروط الاساسية لنجاحه في القيادة من خلال تفهم قرارات واستعدادات من يعملون معه والتجارب مع حاجاتهم وامالهم وطموحاتهم لكي يستطيع ان يؤثر فيهم التأثير الفعال .
اركـــــــــــــــــان القـــــــــــــــــــيادة :-
تعتمد عملية القيادة على ثلاثة اركان هي :- 1. جماعة من الناس لها هدف مشترك تسعى لتحقيقه وهم ( الاتباع ) . 2. شخص يوجه هذه الجماعة ويتعاون معها لتحقيق هذا الهدف وهو ( القائد ) . سواء أكان هذا الشخص قد اختارته الجماعة من بين اعضائها ، ام عينته سلطة خارجية عن الجماعة طالما كان هذا الشخص يستطيع التفاعل مع الجماعة ، ويتعاون معها لتحقيق اهدافها . 3. ظروف وملابسات يتفاعل فيها الافراد وتحتم وجود القائد ( موقف ) . اذن فعملية القيادة تعتمد على اركان ثلاثة هي ( الاتباع – القائد – الموقف الجماعي ) . وهذه الاركان الثلاثة تشكل بتفاعلها عملية القيادة .
نظـــــــــــــــــــــــريات القـــــــــــــــــــيادة :-
لقد شغلت ظاهرة القيادة الجنس البشري منذ فترة طويلة من الزمن وكان طبيعياً ان يصدر بصددها آراء كثيرة ،وان تقدم حولها بحوث عديدة للوقوف على طبيعتها وأبعادها ومقوماتها وقد اسفرت هذه البحوث عن نتائج مفيدة وحقائق عن القيادة والقادة . وسنعرض فيما يأتي النظريات الاساسية المهمة التي اهتمت بالقيادة واوضحت اهم معلمها .
1. نظــــــــــــــرية الرجــــــــــــــل العظيــــــــــــم :- تقوم هذه النظرية على الافتراض القائل بأن التغيرات الجوهرية العميقة التي طرأت على حياة المجتمعات الانسانية ، انما تحققت عن طريق افراد ولدوا بمواهب وقدرات غير عادية تشبه في مفعولها قوة السحر ، وان المواهب والقدرات لا تتكرر في اناس كثيرين على مر التاريخ . وهذه النظرية على الرغم من وجاهتها الا انها تصطدم ببعض الحالات التي تقلل صدقها ، ففي بعض الحالات نجد امثال هؤلاء الرجال الافذاذ الذين نجحوا في دفع جماعاتهم الى الامام عجزوا في بعض الظروف عن تحقيق أي تقدم مع الجماعات نفسها ، وفي بعض الحالات الاخرى عجز هؤلاء الرجال الافذاذ عن قيادة جماعات اخرى غير جماعاتهم الاصلية . ومن هنا نستطيع ان نخلص بأن القيادة ليست صفة مطلقة يتمتع بها افراد دون الآخرين ، وانما هناك من العوامل الأخرى التي تتدخل في الأمر . منها الظروف المحيطة بالجماعة وكذلك نوعية الجماعة ذاتها .
2. نظـــــــــــــــــرية الســـــــــــــــــــــــــــــمات :- هذه النظرية تنظر الى القيادة على انها فن له علاقة وثيقة بسمات وقابليات شخصية خاصة يمتاز بها القائد عن غيره من الافراد . وهذه السمات موروثة لا يمكن تعلمها او تعليمها للأشخاص ليصبحوا قادة ، أي ان القادة يولدون ولا يصنعون ثم تطورت هذه النظرية فأصبح مفهومها ( ان القائد يشبه الناس العاديين من حيث السمات الا ان نسبة توافرهم فيه اكثر منهم لذا يصبح متميزاً بينهم ) . وقد وضعت قوائم عديدة لسمات القائد ، اذ يرى بعض الباحثين ان القائد يتصف بالدافع القوي لتحمل المسؤولية وانجاز المهمة والنشاط والمثابرة في متابعة الاهداف والمخاطرة والاقدام في حل المشاكل والمبادرة في المواقف الاجتماعية والثقة بالنفس والاحساس بوحدة الافراد ...... الخ وفي حين يشير آخرون الى الصفات الآتية : الذكاء المبادأة ( المبادرة ) القدرة الإشرافية الثقة بالنفس المستوى الاجتماعي والاقتصادي وقد وضع باحث آخر الصفات الآتية : العوامل الفيزيولوجية ( الطول ، الوزن ، القوة ) الذكاء الثقة بالنفس المبادرة – الطموح الاندفاع وقد وجه لهذه النظرية العديد من الانتقادات من بينها عدم وجود اتفاق بين المنادين بها على السمات الواجب توفرها في الشخص ونوعها ليكون قائداً فضلاً عن ان هناك الكثير من الافراد الذين يتمتعون بالصفات التي حددتها هذه النظرية او بعضها الا انهم ليسوا قياديين مؤثرين او أكفاء .
3. النظــــــــــــــــــــــرية المـــــــــــــــــــــــــــــــــوقفية :- تقوم هذه النظرية على افتراض اساسي مؤداه ان أي قائد لا يمكن ان يظهر كقائد الا اذا تهيأت في البيئة المحيطة ظروف القائد مؤاتيه لاستخدام مهاراته وتحقيق تطلعاته او بمعنى اخر ظهور القائد لا يتوقف على الصفات الذاتية التي يتمتع بها ، وانما يعتمد في المقام الاول على قوى خارجية لذاته لا يملك سوى سيطرة قليلة عليها او قد لا يملك سيطرة عليها بالمرة . وبمرور الوقت وانتشار المبادئ الديمقراطية اتجه الباحثون اتجاهاً آخر . فاكتشف عدد منهم خطأ نظرية السمات اذ وجدوا ان اغلب الصفات التي اعتبرت من مقومات القيادة لم تكن في الواقع مشتركة بين القياديين التقليدين ومن امثلة هذه الصفات ( الذكاء ، المبادأة ، المثابرة ، الطموح ، السيطرة ) . ومن هنا ظهرت نظرية المواقف والتي تقوم على ان القيادة هي نتيجة مباشرة للتفاعل بين الناس في مواقف معينة وليست نتيجة لصفات معينة في شخص ما ، وذلك لان الظروف المحيطة بأي قائد تجبره على التعرف بطريقة معينة وتمتاز هذه النظرية بديمقراطيتها الشديدة فهي لا تقتصر – القيادة – على عدد محدد من الناس وانما تجعلها مشاعة بين الناس ، وطبقاً لهذه النظرية يقرر ( سيسيل Cecil) ان القيادة لا ترتبط كلية بالفرد القائد بل انها ترتبط ايضاً بالعلاقات الوظيفية بينه وبين اعضاء الجماعة . ويرد على انصار هذه النظرية بان القيادة يصعب ان تكون وفقاً تاماً على المواقف والظروف ، وان الفروق الفردية تؤثر بوضوح في ادراك الافراد اجتماعياً للآخرين ، ومن ثم تلعب دورها المهم في تحديد ما هو مناسب من المواقف لظروفهم كقادة . وهذه النظرية تعطينا مفهوماً وظيفياً دينامياً للقيادة واذا حاولنا المواءمة بين نظرية السمات ونظرية المواقف لوجدنا : 1. ان هناك فعلاً مقومات اساسية للقيادة ؛ بعضها سمات يجب ان تتوفر في القائد . 2. هناك مهارات مكتسبة تمكن الفرد من ان يصبح قائداً في بعض المواقف .
4. النظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــترية التفاعـــــــــــــــــــــــــلية :- تقوم هذه النظرية على فكرة الامتزاج والتفاعل بين المتغيرات التي نادت بها النظريات الاخرى التي سبقتها فهي تأخذ في الاعتبار السمات الشخصية والظروف الموقفية والعوامل الوظيفية معاً ، وتعطي هذه النظرية اهمية كبيرة لإدراك القائد لنفسه وادراك الآخرين له ، وادراك القائد للآخرين , فالقيادة اذن في مفهوم هذه النظرية تتوقف على الشخصية والمواقف وعلى الوظائف وعلى التفاعل بينها جميعاً . فالحياة العسكرية مثلاً تتطلب سمات معينة في القادة وهذه السمات تختلف منم سلاح لآخر ، وتختلف كذلك باختلاف المواقف التي يمر بها كل سلاح على حدة . ومن هذا نستطيع ان نلمس انه من العسير تحديد السمات الخاصة بالقائد الاداري والقائد الفني والقائد العسكري ... وذلك اذا تم تحديد الشروط والوظائف التي يتضمنها كل مجال من هذه المجالات .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|