انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 3
أستاذ المادة سماح ابراهيم شمخي الحلاوي
13/10/2017 06:45:39
الزراعة في العراق
ظهرت في العراق أقدم القرى الزراعية المعروفة في العالم مثل كهف زرزي وقرية زاوي جمجي قرب كهف شانيدر في شمال العراق وعرفت زراعة الحبوب (كالقمح والشعير )في قرية جرمو شرق مدينة كركوك كذلك اشتهر موقع العقير جنوب بغداد باستعمال المناجل والمحاريث وقد احترفت المستوطنات المذكورة حرفة الزراعة وتربية الحيوان وقدر هيرودوتس عند زيارته للعراق في القرن الخامس قبل الميلاد أن غلة اراضيه من الحبوب بمائتي ضعف الكمية المبذورة كما اقترن اسم العراق عند سكان جزيرة العرب قبل البعثة النبوية بالثروة والرخاء المعتمد على الزراعة كل ذلك يشير الى توفر الظروف الطبيعية والبشرية لقيام الزراعة في العراق مثل المناخ الملائم والتربة الخصبة والمياه الوفيرة والايدي العاملة الزراعية جعل الزراعة تمثل الحرفة الرئيسية للسكان، اما الطريقة السائدة في العراق هي زراعة الارض مرة واحدة بمحصول رئيسي بينما في مصر تزرع الارض مرتين او ثلاث مرات في السنة مما يزيد في انتاج أرضها. واغلب الدراسات تشير الى ان الاراضي القابلة للزراعة تبلغ نحو 48مليون دونم من مجموع المساحة الكلية للقطر والبالغة 175مليون دونم منها (16 مليون دونم)تقع في المنطقة الديمية و32مليون دونم تقع في السهل الرسوبي لكن مايمكن استغلاله من الاراضي الصالحة للزراعة لايزيد عن (25،8مليون دونم)منها(14،6مليون دونم)تعتمد في زراعتها على الامطار و(11،2مليون دونم)تعتمد على الري. أن مايزرع من تلك المساحات زراعة فعلية طبقا لاسلوب النيرين يقرب من 12،5مليون دونم (متوسط المدة من 1982-1984)منها 4،3مليون دونم زراعة مروية و8،2مليون دونم زراعة ديمية وباضافة مساحة البساتين ترتفع المساحة المزروعة 13،3مليون دونم أي بنسبة 28%من المساحة القابلةللزراعة في القطر ويتركز اكثر من ربع مساحة الاراضي الصالحة للزراعة ومايقرب من ثلث الاراضي المزروعة في محافظة نينوى لوحدها ،والطابع الغالب على الزراعة في العراق انها زراعة شتوية في المقام الاول اما الزراعة الصيفية فهي محدودة في المنطقة الديمية الشمالية الشرقية من القطر وتشغل في السهل الفيضي اقل من ربع مساحة المحصولات الشتوية وابرز المحاصيل المزروعة هي الحبوب الغذائية التي كانت تشغل اكثر من 91%سنة 1952-1953مقابل 81%سنة 2003 منها القمح والشعير اللذان كانا يشغلان 83%من مجموع مساحة الاراضي المزروعة عام1952-1953مقابل 78،1%عام 2003 والغلات النقدية كانت تشغل أكثر من 2%مقابل 1،6%عام 2003والخضروات(1،6%مقابل 8،8% عام 2003)مما يشير الى اهمية المحاصيل التي ازدات الحاجة اليها في السنوات الاخيرة على حساب الحبوب .وتتفاوت هذه المحاصيل من سنة لأخرى في المساحة والانتاج تبعا لتفاوت الامطار والمياه السطحية ومدى التعرض للأفات الزراعية وتطرف الحرارة بالاضافة الى حالة الفيضانات التي كانت في السابق عامل محدد للزراعة.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|