انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة السابعة :التجوية مفهومها وأنواعها .

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 2
أستاذ المادة امير هادي جدوع الحسناوي       10/10/2017 20:06:26
المحاضرة السابعة :التجوية مفهومها وأنواعها .
التجوية تعني التحول الفيزياوي أو الكيمياوي أو كليهما لمعادن الصخور على سطح الأرض أو بالقرب منه أن معظم الصخور والمعادن المكشفة على سطح الأرض أو بالقرب منه تكون متواجدة في بيئة لا تشابه البيئة التي تكونت فيها هذه الصخور ويصدق هذا القول على الصخور النارية والمتحولة التي تكونت في درجات حرارة وضغوط عالية . والتجوية عملية خارجية لا صلة لها في باطن الأرض وقد عرفها البعض بأنها عملية تمهيد الصخور للحمل والنقل والأرساب فهي أذن عملية ابتدائية حتى يتم نقل المواد المكونة للصخور من مكانها الأصلي وارسابها في مكان أخر ولولا عملية الأعداد هذه لما تمكنت عوامل الحمل والنقل من تأدية عملها على االوجه الأكمل ويمكن تمييز موعين من التجوية :
التجوية الفيزياوية :هي أقل انوع التجوية تعقيدا وذلك لانها عملية ٌإلية بحته فلا تنطوي على عمليات تفاعل أو تكوين فهي عبارة عن انفصال الصخر الى مفتتات دون تكوين مواد جديدة ومن أهم العوامل التي تساعد على حدوث التجوية الفيزياوية هي
أ‌- تكون الشقوق أو الفوالق في الصخور نتيجة للعمليات الباطنية أو نتيجة لحدوث ضغط على أجزاء الصخر أذ ما تعرض للاتكماش بسبب البرودة .
ب-تجمد قطرات الماء التي توجد جزيئات الصخر وبعضها البعض .
ج- التأثير العضوي اتلناتج عن نمو الجذور وحفر الحيوانات في اجزاء الصخر مما يؤدي الى ضعفه وانهياره، أذ أن لكثير من انواع الحيوانات القارضة وانواع عديدة من النمل لها القدرة على اعداد الصخر للتفكك كخطوة اولى لنحته ونقله بفعل المياه والجليد
. د- عامل الانكماش والتمدد الصخري بفعل الحرارة والبرودة وكثيرا ما تتعرض الصخور في المناطق الصحراوية الحارة لعامل التمدد الحراري وبرودته الى تقشر سطح الكتلة الصخرية.
وبالرغم من تعدد العوامل التي تؤدي الى التجوية الفيزياوية فأن الدور المهم في هذه العوامل أنما يكون للعوامل التي تؤدي الى خلخلة العلاقة والرابطة الموجدة بين مكونات الصخر ، أن الفعاليات السائدة في جميع عمليات التجوية هي تكوين ضغط ملائم ضمن الصخور بحيث تعرض الأخيرة الى التكسر ،ولقد ظهر أن أكثر العمليات المألوفة في التجوية الفيزياوية ناتجة عن خفة الضغط التي هي حصلية التعرية ، وكذلك التمدد الذي يحصل في الشقوق أو على طول الحدود الفاصلة بين الحبيبات المعدنية بتأثير الماء المتجمد أو الأملاح المتلبورة داخل الصخور ، فمن اتلواضح أن ارتفاع درجة الحرارة الى 150 م يؤدي الى تمدد جانبي في صخور الكرانيت .
التجوية الكيمياوية : وهي العملية التي يتغير فيها التركيب الكيمياوي والمعدني للصخور وتنتج في المعتاد عن اتحاد الأوكسجين أو ثاني أوكسيد الكاربون أو الماء مع العناصر التي تتكون منها المعادن الصخرية وبالتالي تساهم هذه العمليات مساهمة كبيرة في تحليل الصخر وتفككة مما تساهم في نكوين معادن جديدة لها خصائص تختلف تماما عن خصائص لمعادن الأصلية للصخر من حيث الشكل والصلابة وقابلية الذوبان ولهذا نجد أن عملية التجوية الكيمائية للصخر تعمل على تفكيكه أما بتكوين معادن جديدة أقل مقاومة لعوامل النحت من المعادن الأصلية أو بواسطة قوة التمدد الناجمة عن ازدياد حجم معادن الصخر أذ ما تعرضت للتأكسد أو التميؤ ، وتقسم عمليات التجوية الكيمياوية الى أربعة أقسام
أ‌- عملية التأكسد : قد تحصل بعض المعادن على كميات أضافية من الأوكسجين عن طريق مياه الامطار والانهار التي تتسرب في داخل قشرة الارض وهي جميعها تحوي على مقادير كبيرة من الاوكسجين فأذا ما اتحد بعض هذا الاوكسجين مع عنصر من العناصر المتعددة التي تتألف منها معادن الصخر تحول هذا العنصر الى مادة أقل صلابة وأقل مقاومة لعوامل النحت وهي التي تعرف بالأكسدة ويعتبر عنصر الحديد من أكثر العناصر التي تتأثر بهذه العملية ولهذا كانت أكاسيده واسعة الانتشار على سطح الارض أذ تدخل في تكوين الصخور النارية وكما تمثل المواد اللاحمة لبعض الصخور الرسوبية .
ب‌- عملية االكربنة أو الأذابة: وتسود في المناطق الجهات المعتدلة الرطبة وفيها تندمج مياه الأمطار مع ثاني أوكسيد الكاربون الذي يوجد في الجو فتتحول الى محلول مخفف من حامض الكاربونيك يؤثر على عناصر البوتاسيوم والكالسيوم التي تتألف منها بعض معادن الصخور النارية (معدن الفلسبار )مما يودي الى تكوين بلورات كبيرة الحجم من الكاربونات تختلف في شكلها عن معادن الصخر الأصلية ولابد أن يؤدي تكوين هذه البلورات الى اضعاف التكوين البلوري والمعدني للصخر وجعله عرضة للنحت والإزالة وهذه العملية من أهم العمليات وأكثرها مساهمة في تفكيك الصخور وخاصة الصخور التي تتألف معادنها من العناصر القابلة للأذابة وتؤدي هذه العملية الى زيادة الفراغات بين جزيثات الصخر فعندما تتعرض مثلا مادة كربونات الكالسيوم التي تتألف منها الصخور الجيرية لفعل مياه الأمطار فلابد أن تذاب ومن المعروف أن هذه الكاربونات لا يذيبها الماء النقي ألا بدرجة قليلة أما مياه الأمطار وما يذوب فيها من غاز ثاني أوكسيد الكاربون مكونة ( حامض الكاربونيك المخفف) الذي له القدرة الفائقة على أذابة هذه الصخور مخلفة ورائها الشوائب من الرمل والحصى والطين ذلك لأن الصخور الجيرية لا تتكون من مادة كربونات الكالسيوم وهي نقية تمام النقاوة حيث كثيرا ما يندمج بعض الشوائب من الرمل والجصى والعقد الصوانية .
ج- عملية التميؤ : ويقصد بها أتحاد بعض العناصر التي تتألف منها معادن الصخور بالماء أو بخاره غيساعد هذا الاتحاد على تحول معادن الصخر الأصلية الى معادن جديدة أقل منها صلابة ومقاومة لعملية النحت كما يحدث لمعدن الفلسبار (الطين ) عندما يأخذ كميات أضافية من الماء يزداد وزنه وتقل مقاومته للعمليات التعرية . وتحدث عملية التفكك الكيمياوي لشتى أنواع الصخور نارية أو رسوبية ومياه الأمطار التي غالبا ما تختلط بغاز ثاني أوكيد الكاربون الموجود في الجو هي المسؤلة الى حد كبير عن أذابة بعض المواد الصخرية التي تقبل الأذابة ، ولكي تكون مياه الأمطار ذات أثر فعال على الصخور من أن تؤازرها حرارة مرتفعة ولهذا نجد الأقاليم المدارية المطيرة تفوق بقية جهات العالم الأخرى ظاهرة تعرض صخورها لعمليات التحليل الكيميائي وتعرف المادة في هذه الأقاليم التي تتخلف عن التحاليل الكيميائية باللاترايت وهي الكلمة المشتقة من اليونانية ومعناها (الطوب الأحمر) ، فالصخور الرسوبية هي في واقع أنما هي حصلية تجوية الصخور النارية والرسرسوبية والمتحولة تواجدت في السابق وهناك أربعة مواد لاحمة للرواسب وهي واسعة الأنتشار في الطبيعة وهي السيليكا وكربونات الكالسيوم وأوكسيد الحديد والطين.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم