انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة الثالثة :الأفكار الأساسية في الجيومورفوجي

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 3
أستاذ المادة امير هادي جدوع الحسناوي       10/10/2017 19:59:45
المحاضرة الثالثة :الأفكار الأساسية في الجيومورفوجي
الفكرة الرابعة ، تترك العمليات الجيومورفية آثارها الواضحة على أشكال اليابس وتقوم كل لاعملية جيومورفية بتطوير الاشكال الارضية الخاصة بها ، وكما أشرنا سابقا أن العملية الجيومورفية تعني الاساليب الفيزوياوية والكيمياويه التي من خلالها يتحور سطح الارض ، وكل شكل أرضي خصائصه المتميزه التي تعتمد على نوع العملية التي كونته ، فالسهول الفيضية والدلتاوات هي نتاج لعمل النهر بينما الكهوف والبالوعات هي نتاج من عمل الماء الباطني ويشير وجود الركامات الجليدية والتلال البيضوية (الدراملين) الى الوجد السابق لثلاجات فوق المنطقة وقد أدى هذاالربط بين العملية والاشكال الى سهولة عمل تصنيف للاشكال الارضية تعتمد على الأصل ويعتبر الجيومورفولوجي الامريكي وليم موريس ديفز أول من أشار الى هذا التصنيف بعد أن كانت الاشكال الارضية تصنف على اساس شكلها الخارجي ونتيجة ذلك تمكن الباحث الجيومورفي من أن يميز الاشكال الارضية ويحدد العملية التي كونتها حتى وان كانت تلك العملية غير موجودة عليها في الوقت الحاضر .
الفكرة الخامسة : ينتج تعاقب مرتب للأشكال الأرضية بينما تؤدي عوامل التعرية المختلفة عملها فوق سطح الأرض . تعني هذه الفكرة أن الأشكال الأرضية تتطور ضمن ما يعرف بالدورة الجيومورفية التي اعتقد بها ديفز ابتداءا من مرحلة النشوء ثم الشباب والنضج والشيخوخة ، ومن الواضح أن مرحلة النشوء لاتون واضحة في كثير من المظاهر وذلك لان عملية تكوين الأشكال الأرضية تكون بطيئة الى درجة تستطيع معها عوامل التعرية الى تغيير الخطوط الأساسية لذلك الشكل قبل أن يتكامل وضعه الخارجي ما عدا بعض الأشكال الأرضية التي يتصف تكونها بالسرعة مثل ما يحدث عند تتكون بعض التلال البركانية الناتجة عن ثورات سريعة ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فأنالنتعاقب يكون منتظما ومرتبا ضمن الدورة الجيومورفية فمرحلة الشباب التي يمر بها أي شكل أرضي يجب أن تكون لاحقة لمرحلة النشوء وتعقبها مرحلة النضج وهكذا بالنسبة لمراحل الدورة الأخرى وتكون كل عملية جيومورفية مسؤلة عن تطوير اشكال ارضية خاصة بها بحيث يمكن ارجاعها بسهولة الى اية مرحلة من الدورة الجيومورفية ، ويعتبر مفهوم المرحلة شيئا مهما في التفكير الذي وضعه ديفز للجيومورفولوجيا فالشكل الجيومورفي لديه عبارة عن تفاعل بين العوامل التالية ، الشكل الأرضي = البنية + العملية + المرحلة .
الفكرة السادسة التعقيد أكثر شيوعا من البساطة في التطور الجيومورفولوجي ، يعني التطور الجيومورفي البسيط أن مظهرأرضيا معينا يتعرض لتأثير عملية جيومورفية واحدة ويمر خلال دورة جيومورفية واحدة فعلى سبيل المثال قد تكون الانهار الجارية فوق جبل قبابي مسؤلة عن تطوير مظاهر السطح فوقه وتنلقه من مرحلة النشوء نحو مرحلة الشباب ثم النضج والشيخوخة أو قد يتعرض سهل ساحلي لتأثير الانهار أيظا أو قد تتعرض منطقة جبلية معقدة البنية لتأثير الانار الجليدية التي تغير من ملامحها بصورة مستمرة فتنقلها من مرحلة الى أخرى وبشكل متعاقب ضمن الدورة الجيومورفية ، غير أن مثل هذا التطور غير موجود في الطبيعة الا بنطاق محدود جدا أذ لاتوجد الا جهات قليلة تؤثر عليها عملية جيومورفية واحدة اذ يحدث نوع من التداخل في تأثير عدة عمليات جيومورفية رغم انه قد يمكن تميز أثر عملية اساسية واحدة ففي الوادي الجليدي الذي يعتبر نتاجا اساسيا لعمل الجليد تقوم عوامل التجوية والمياه السطحية الجارية بدورها فيه ايظا وكذلك الحال في الوديان النهرية والاجراف الساحلية ، كما ويمر قليل من الاشكال الارضية بدورة جيومورفية متكاملة واحدة حيث أن الدورات المقطوعة شائعة الوجود في عملية تطوير التضاريس وتكون حالات اعادة الشباب شيئا معروفا لدى الكثير من جهات العالم .
المحاضرة الرابعة : الأفكار الأساسية في الجيومورفوجي
الفكرة السابعة: قسم قليل من تضاريس الأرض أقدم من الزمن الثالث ولا يزيد عمر معضمها عن البلايستوسين . تدل البحوث والدراسات الجيومورفولوجية على وجود سطوح تعرية تعود الى عصور جيولوجية بعيدة كالكريتاسي والبعض منها يرجع الى فترات أبعد من ذلك الى الزمن قبل الكمبري ألا أن هذه الظواهر قليلة جدا نتيجة للتعرض المستمر للعوامل التعرية خلال القب الجيولوجية الطويلة ، غير أن معظم التضاريس الموجدة على سطح الأرض تعود الى فترة جيولوجية ليست بعيدة فقد قدر الأستاذ (آشلي )في سنة 1931 أن 90% من تضاريس الأرض الحالية قد نشأت في الفترة التي تلت الزمن الثالث كما لايتجاوز عمر 99% من تضاريس الأرض الحالية منتصف عصر الميوسن الأوسط ويجب أن لاتبعدنا هذه الفكرة عن حقيقة كون بعض البنيات الجيولوجية قديمة جدا فهي في العادة تكون أقدم بكثير من التضاريس التي توجد فوقها .
الفكرة الثامنة : لايمكن تفسير وجود تضاريسنا الحالية دون تصور دقيق لتأثير التغيرات المناخية والجيولوجية التي حدثت خلال عصر البلايستوسين .لقد كانت التغيرات المناخية التي حدثت في عصر البلايستوسين أثر مهم جدا في التضاريس الموجودة حاليا على سطح الأرض ففي الفترات الجليدية التي حدثت فيه أثرت التعرية على مساحات واسعة من سطح الأرضدر ب(25000000)كلم2 كما لم يقتصر تأثير تلك الفترات على المساحات التي غطاها الجليد فعلا بل تجاوزها الى مساحات عظيمة أخرى حدثت فيه تأثيرات جانبية ناتجة عن انخفاض درجات الحرارة على الكرة الأرضية كلها خلال الفترة الجليدية فقد زادت كمية الأمطار في المناطق الصحراوية وبذلك ظهر عليها أثار لعمل نهري ماتزال منطبعة فوقها بشكل وديان جافة كما أدى هبوط مستوى البحر خلال العصر الجليدي أدى الى تكوين ظاهرة السواحل المرتفعة ، وكما تعرضت الانهار التي تصب بالمحيطات آنذاك الى ظاهرة أعادة الشباب وما يصاحبها من من ظواهر جيومورفية خاصة ويحدث العكس في الفترات الدفيئة التي توجد بين كل فترتين جلديتين حيث تزداد مساحة الصحاري ويشتد عمل الرياح ويرتفع مستوى سطح البحر فوق مستواها الحالي ويكون السواحل المغمورة ، وكذلك في هذا العصر تعرضت الكثير من المناطق لحركات القشرة الأرضية التي نشأ البعض منها في عصر سبقت البلايستوسين الأ اتها وصلت ذروتها فيه فقد اشتد نشاط هذه تلحركات مثلا حوال محيط الهادي وهي مسؤلة الى حدما عن التضاريس الموجودة عليها اليوم . لذلك ولكي نستطيع أن نفسر وجود بعض التضاريس الحالية التي لاتوجد عليها العملية التي كونتها لابد من الرجوع الى الوضع المناخي والجيولوجي الذي كان سائدا في البلايستوسين ، فعلى سبيل المثال توجد مظاهر التعرية الجليدية فوق جبال لاتوجد عليه اليوم أية ثلاجات البية أو توجد مدرجات نهرية على جوانب نهر ما ولا يمكن تفسير هذه الظواهر ألا الرجوع الى البلايستوسين ودراسة تأثير الجليد على تكوين مثل تلك الأشكال ,
الفكرة التاسعة : لتفهم الأهمية المتباينة لمختلف العمليات الجيومورفية لابد من معرفة لمناخات العالم . لا يمكن الفصل بين العمليات الجيومورفية الظاهرية عن العوامل المناخية حيث أن هناك تأثيرا كبيرا للمناخ على تلك العمليات فالتجوية عملية تؤثر بالصخور بعوامل المناخ نفسها كالحرارة والرطوبة والامطار والرياح هي عامل مناخي أيظا ويرتبط عمل المياه الجارية ارتباطا وثيقا بطيعة المناخ السائد وكذلك الحال في الثلاجات والمياه الباطنية والامواج ،ولذا من الضروري ان تكون للباحث الجيومورفي خلفية مناخية خاصة تمكنه من معرفة طبيعة العمليات الجيومورفية السائدة في الاقليم الذي يقوم بدراسته غير أن اهتمام الباحث الجيومورفي في المناخ يجب ان يكون متميزا عن اهتمام المختص بدراسة المناخ له حيث لايهتم المختص بعلم الجيومورفولوجي على سبيل المثال بكمية الامطار مثل اهتمامه بطبيعة سقوطها هنا هل ستكون على شكل زخات غزيرة على منطقة صغيرة ولفترات متباعدة أم تكون منتظمة في سقوطها وموزعة توزيعا عادلا طلية فصل المطر ، كما يهتم بمعرفة معدل الحرارة اليومي أكثر من سيرها السنوي وكذلك معرفة أن كانت درجة الحررة تهبط الى مادون درجة الانجماد ويهتم بدراسة سرعة الرياح واتجاهاتها وكذلك أثرتعرض بعض السفوح دون غيرها للاشعاع الشمسي الى غيرذلك من الامور التي لها علاقة وثيقة بكيفية تأثير العمليات الجيومورفية على سطح الأرض .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم