انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 3
أستاذ المادة أسعد محمد علي محمد حسن
04/12/2016 15:13:14
المحاضرة الثانية عشرة : عوامل نمو العربية : أولا / الاشتقاق : • يعد الاشتقاق من الوسائل المهمة في نمو اللغة العربية • الاشتقاق في اللغة : أخذ شق الشيء وهو نصفه • الاشتقاق في الاصطلاح : توليد لبعض الألفاظ من بعض والرجوع بها الى أصل واحد يحدد مادتها ويوحي بمعناها المشترك الأصيل مثلما يوحي بمعناها الخاص الجديد . • أنواع الاشتقاق : 1/ الاشتقاق الصغير : ويسمى الاشتقاق العام والاشتقاق الصرفي ، وهو أخذ صيغة من أخرى مع اتفاقهما في المعنى والمادة ، ويعرف بتقليب تصاريف الكلمة للوصول الى صيغة هي أصل الصيغ نحو : ضرب يدل على مطلق الضرب ، وضارب ومضروب ومضرب فانها تشترك في المعنى وفي جذرها الثلاثي . 2/ الاشتقاق الكبير : هو عبارة عن ارتباط غير مقيد بترتيب بين مجموعات ثلاثية تعود تقاليبها الستة وما يتصرف منها الى مدلول واحد وقد أطلق عليه ابن جني الاشتقاق الأكبر ويسمى أيضا بالقلب اللغوي ، وتعود فكرة التقاليب الى الفراهيدي ، وتوسع فيها ابن جني ، فهو يرى أن مادة سمل مهما تقلبت فان المعنى الجامع لها يدل على الملاينة ، وان مادة جبر مهما تقلبت فانها تدل على الشدة والقوة . ورأى بعض العلماء في موقف ابن جني هذا نوعا من التكلف وحاول فيه أن يبين قوة ساعده ورده المختلفات الى قدر مشترك . 3/ الاشتقاق الأكبر : وهو الابدال اللغوي وهو اقامة حرف مكان حرف آخر في الكلمة ، وقد أطلق عليه ابن جني الاشتقاق الكبّار ، مثاله العسف والأسف ، والعين أخت الهمزة ، وهدير وهديل وفيه تقارب الراء واللام ، وثوم وفوم وفيه تقارب الثاء والفاء ، ولازب ولازم وفيه تقارب الباء والميم ، وسقر وصقر وفيه تقارب السين والصاد . وسبب هذا الابدال يعود الى اختلاف اللهجات العربية في نطق الأصوات ، اضافة الى التطور الصوتي .
المحاضرة الثالثة عشرة
ثانيا / القياس : • القياس مصدر الفعل قايس بين الشيئين أي قدر . • وفي الاصطلاح : هو تقدير الفرع بحكم الأصل وله أربعة أركان ، هي : أصل وفرع وعلة وحكم . • أخذ اللغويون جميعهم بالقياس وعدوه من الأسس المنهجية في دراسة اللغة ، لكنهم اختلفوا في كثرة الاعتماد عليه ، فقد كان البصريون أكثر ميلا الى استخدام القياس في دراساتهم . • دخل القياس الى اللغة بعد أن تأثر اللغويون بالفقهاء ، ونرى أصحاب اللغة يفيدون من أقيسة الفقهاء وعللهم ، وقد يتأثر الفقهاء أحيانا بأقيسة اللغويين ، ويرى البعض أنه لا فرق بين القياس في الفقه والقياس في النحو . • كان عبد الله ابن اسحق الحضرمي ( ت 117هـ) أول من أسس استخدام القياس في اللغة ، وقد واجه في دعوته هذه معارضة حمل لواءها أصحاب النزعة النقلية الذين جعلوا من السماع أساسا يعتمدون عليه في جمع اللغة والاحاطة بها . • ودعوة ابن أبي اسحق أضحت مذهبا استجاب له الكثير كمن اللغويين الذين وسعوا الأخذ بالقياس واعتمدوا عليه منهم عيسى بن عمر الثقفي وأبو عمرو بن العلاء . • اعتمد القياس عند هؤلاء اللغويين على السماع والرواية ، ولم تكن لديهم قاعدة لغوية لا يمكن تغييرها . • يعد السبب التعليمي هو الدافع الأول لاقبال الدارسين على القياس ، فان وضع اللغة تحت كليات عامة أسهل بكثير من محاولة الاحاطة باللغة وحصر ما يمكن حصره منها عن طريق السماع . تطور القياس على يد أبي علي الفارسي ، ومن بعده ابن جني الذي كان أكثر مرونة في عرض القياس من شيخه ، وكان معتدلا في أقيسته ويعمل به في ما لم يرد به سماع .
المحاضرة الرابعة العشرة : ثالثا / التعريب : • التعريب ظاهرة طبيعية في اللغة العربية ، فيها تأثر وتأثير باللغات الأخرى ، تقترض منها وتقرضها . • التعريب هو جعل الكلمة الأعجمية عربية ، أو هو ما استعملته العرب من الألفاظ الموضوعة لمعان في غير لغتها . • كانت الكلمات المعربة قبل الاسلام أقل مما هي عليه في العصور اللاحقة ، بسبب التحولات السياسية والتغيرات المادية والتطورات العلمية وبخاصة في العصر العباسي وما تلاه . • وظاهرة التعريب لها أسبابها ، منها 1/ العامل النفسي في توجيه الانسان الى اختيار الألفاظ المناسبة التي يرتاح اليها من اللغات الأعجمية . 2/ التفاعل الحضاري القائم بين الأمم والشعوب 3/ الصراع اللغوي الناتج من احتكاك اللغات عن طريق الاحتلال أو الجوار أو التجارة . ومن هذه الكلمات التي دخلت العربية الابريق والباذنجان والبستان والبنفسج والتوت والرصاص والمسك والنرجس وغيرها . • أوضح مصطفى الشهابي الأسس التي اعتمدها العرب في نقل المفردات العلمية من الأعجمية الى العربية بطريقة الترجمة ، وهي : 1/ تحوير المعنى اللغوي لتلك المفردة وتضمينها المعنى الجديد . 2/ اشتقاق مفردات جديدة من اصول عربية تتلاءم ودلالة تلك المفردة . 3/ ترجمة معاني الكلمات الأعجمية . 4/ تعريب معاني الكلمات الأعجمية . • كان علماء العربية يجرون تغييرات صوتية للكلمة التي يريدون نقلها الى العربية لتكون على وفق نظام البنية العربية وهذه التغييرات تكون على أربعة أشكال ، هي : 1/ ابدال حرف بحرف ، مثل ابدال السين بالصاد في سرد الفارسية التي تعني البرد لتصبح (صرد) . 2/ ابدال حركة بحركة ، مثل سرداب المكسورة السين فأصبحت بعد نقلها مفتوحة . 3/ ابدال مع زيادة ، مثل اَرنَدج معرب رندة الفارسية التي تعني الجلد الأسود. 4/ ابدال مع حذف ، مثل بهرج معرب نبهرة التي تعني الباطل . • أوضح الجواليقي العلامات التي عن طريقها يمكن معرفة الكلمات العربية الأصل ، وهي : 1/ خروج الكلمة عن الوزن العربي ، مثل ابريسم . 2/ اجتماع الجيم والقاف ، مثل الجوق والمنجنيق . 3/ اجتماع الجيم والطاء ، مثل الطاجن . 4/ اجتماع الصاد والجيم ، مثل الجص والصولجان . 5/ اجتماع الباء والسين والتاء ، مثل البستان . 6/ اجتماع الزاي والدال ، مثل مهندز . 7/ اجتماع النون والراء ، مثل نرجس.
المحاضرة الخامسة عشرة : رابعا / النحت : • النحت في اللغة هو البري والنشر والقطع والقشر ، قال تعالى ((وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين )) ، وقال تعالى (( قال أتعبدون ما تنحتون )) . • النحت في الاصطلاح : أن تأخذ كلمتين وتنحت منهما كلمة آخذة منهما جميعا بحظ .. • الفرق بين النحت والاشتقاق ، ان النحت يكون من كلمتين أو أكثر ، ويكون فيه حروف ومعنى من كل منهما ، أما الاشتقاق فيؤخذ فعل من لفظ واحد . • وينقسم النحت على أربعة أقسام ، هي : 1/ النحت الفعلي : هو أن تنحت من الجملة فعلا ، يدل على النطق بها وعلى حدوث مضمونها ، نحو بسمل من باسم الله ، وحمدل من الحمد لله ، وجعفل من جعلت فداك ، وما الى ذلك . 2/ النحت الاسمي : هو أن تنحت من كلمتين اسما ، مثل جلمود من جمد وجلد وحبقر من حب قر . 3/ النحت الوصفي : هو أن تنحت من كلمتين كلمة واحدة تدا على صفة بمعناها نفسه أو أشد منه ، مثل ضبطر من ضبط وضبر وهي صفة للرجل الشديد ، وصلدم من صلد وصدم وهي صفة للحافر الشديد . 4/ النحت النسبي : هو أن تنسب شيئا أو شخصا الى بلدتين أو اسمين ، مثل عبشمي من عبد شمس وطبر خزي من طبرستان وخوارزم • للنحت شرطان : 1/ مراعاة الأوزان العربية في الكلمة المنحوتة . 2/انسجام الحروف عند تأليفها في الكلمة المنحوتة • أهمية النحت : 1/ يعطينا ثروة لغوية بنحت كلمات جديدة . 2/ يجري في ضوء النظريات اللغوية الحديثة التي تميل الى الاختصار . • مواقف العلماء من النحت : 1/ الموقف الأول : يرى أصحاب هذا الموقف أن النحت نوع من الاشتقاق ، ففي كل منهما توليد شيء من شيء وفي كل منهما فرع وأصل . 2/ يرى أصحاب هذا الموقف أن النحت غريب عن نظام العربية الاشتقاقي ، وان القدماء لم يعدوه من الاشتقاق ، فالنحت غايته الاختصار والاشتقاق غايته استحضار معنى جديد . 3/ نظر أصحاب هذا الموقف الى المسألة نظرة اعتدال ورأوا أن النحت من قبيل الاشتقاق وليس اشتقاق بالفعل
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|