انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

دوافع الهجرة وآثارها

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 2
أستاذ المادة سعد عبد الرزاق محسن الخرسان       28/02/2016 19:19:44
س43عدد أسباب ودوافع الهجرة واشرحها بإيجاز
أ-العوامل الاقتصادية:- وتعد من أهم العوامل وأكثرها تأثيرا في دفع السكان للهجرة بنوعيها الخارجية والداخلية وتتمثل هذه العوامل بانخفاض المستوى الاقتصادي (الفقر المطلق)فكل فرد في المجتمع السكاني يطمح أن يعيش برفاهية مع أفراد عائلته تكفله في ديمومة حياته وإذ ما تدنى مستواه الاقتصادي الى حد لا يطاق يأخذ البعض من الأفراد بالتفكير في الانتقال والهجرة الى مناطق أخرى تتوفر فيها فرص العمل تضمن له العيش بشكل أفضل مما كان عليه في منطقته السابقة وهذا ما سبب الهجرات السكانية الكبيرة من المناطق الريفية الى المناطق الحضرية(المدن) في قارة أوربا . ومن الملاحظ بأن الهجرة من إقليم إلى آخر أو من ولاية إلى أخرى داخل الدولة الواحدة يرتبط ارتباطا وثيقا بالموارد الاقتصادية المتوفرة في هذا الإقليم أو ذاك، غير أنه بات من المؤكد أن الهجرات الداخلية خلال السنوات الأخيرة أصبحت واضحة من الأرياف باتجاه المدن، حيث تكمن عوامل الطرد في الأولى وعوامل الجذب في الثانية بما تتوفر عليه من صناعات تقدم أجورا مغرية في كثير من الأحيان.

ب-العوامل الاجتماعية:- وتتمثل هذه العوامل بصلة القرابة والمعرفة والدين والقومية واللغة وترتبط هذه العوامل ارتباطا وثيقا بالعوامل الاقتصادية فقد تحفز هذا العوامل الى هجرة البعض من السكان الى المناطق أو الدول التي يتواجد فيها المهاجرين السابقين لهم والذين تربطهم معهم الروابط الاجتماعية المذكورة لتسهل عليهم التكيف في بيئة المهجر وتشير المصادر التاريخية أن الهجرات الدولية التي كانت سائدة قبل الثروة الصناعية . التي كانت تخرج بشكل أفواج كبيرة من مختلف الدول الآوربية فقد أستوطن المهاجرين الألمان الولايات الجنوبية من البرازيل وتجمعوا في بؤر استيطانية خاصة بهم .
ج-العوامل الجغرافية:- قد تلعب بعض الأسباب الجغرافية الى زيادة فرص الانتقال مما تشجع البعض من السكان على الهجرة فالدول ذات المساحات الواسعة تتوفر فيها فرص الانتقال أكثر مما هي عليه في الدول ذات المساحة الصغيرة فالمساحات الواسعة تحتل دوائر عرض متعددة مما توفر لها تنوع في البيئات الجغرافية التي تتباين فيها نوع المناخ والنبات الزراعي والطبيعي والثروات المعدنية مما يؤدي الى تباين في النشاط الاقتصادي وتعدد فرص العمل بين جهات الدولة المختلفة التي تشجع البعض من السكان على الانتقال
د-الأسباب الدينية : قد تدفع هذه الأسباب الى هجرة بعض السكان من الأقليات الدينية بسب الاضطهاد االديني التي تمارسه الأكثرية في دولة ما وتظهر هذه الأسباب بوضوح في الدول التي يتميز سكانها بعدم التجانس والوئام بين الطوائف الدينية التي تولد ظاهرة التعصب الديني والأمثلة عديدة في هذا المجال فقد أدت الاختلافات الدينية بين الكاثوليك والبروتستانت الى مشاكل عديدة مما خلق نوع من التعصب الطائفي بين المذهبين هـ-الأسباب السياسية : تظهر هذه الأسباب بوضوح في الهجرة الدولية هناك دوافع سياسية تقف وراء الكثير من الهجرات الجماعية والفردية كالبحث عن حرية التعبير وحرية المعتقد، علاوة عن الاضطهادات السياسية التي تمارس ضد بعض الأشخاص الأم.
ز- الدوافع الحكومية : تعمل بعض الحكومات وفق خطة مدروسة على توجيه الهجرة نجو إقليم معين من خلال وضع برامج اقتصادية تطورية في هذا الإقليم أو ذاك
س44ما هي الآثار المترتبة عن الهجرة عددها واشرحها بأيجاز .
للهجرة بنوعيها الداخلية والخارجية آثار سلبية وإيجابية واضحة على مناطق الجاذبة للسكان والطاردة لهم على حدا سواء ومن أهم هذه الآثارهي
أ-الآثار الديموغرافية :- الهجرة تؤثر في حجم السكان وتوزيعهم وخصائص تركيبهم فالمناطق الجاذبة للسكان والتي تستقبل الوافدين يتسبب عنها زيادة في حجم السكان بخلاف المناطق الطاردة للسكان التي ينزح منها السكان وينجم عنها تناقص في حجم السكان.
أما بالنسبة لتأثيرات الهجرة على خصائص التركيب السكاني فيظهر ذلك بصورة جلية في هرم السكان الذي يعكس خصائص التركيب النوعي والعمري للسكان في المناطق الجاذبة والطاردة معا أن غالبية المهاجرين من الذكور ضمن الفئات الوسطى مما يؤدي الى زيادة عدد الذكور ضمن الفئات الوسطى في المناطق الجاذبة وبالتالي ترتفع فيها نسبة الجنس (النوع) حيث يتفوق عدد الذكور على عدد الإناث بصورة غير اعتيادية وبخلاف ذلك في المناطق الطاردة
الآثار الاقتصادية : تشمل لآثار الاقتصادية بعدد من الفعاليات الاقتصادية المرتبطة بها مثل القوى العاملة والمهارات والادخار وسوق العمل والاستهلاك وبذلك تختلف الآثار الاقتصادية بين المناطق الجاذبة والمناطق الطاردة ، ففي المناطق الجاذبة يزداد عرض القوى العاملة وأذ ما تزايد أعدادها كثير تقل أجورها وبالتالي قد تولد البطالة مما ينعكس آثارها الاجتماعية السلبية على المجتمع وخاصة بين المهاجرين فضلا عن ارتفاع بدلات الايجارات وأسعار المواد الغذائية وقلة تقديم الخدمات العامة أما في مناطق الطرد فهي على العكس من ذلك حيث تسبب النقص في سوق العمل وقد تؤدي الى ارتفاع أجور العمل وقد تؤدي الى بعض
الآثار الاجتماعية :- يرتبط بالهجرة آثار عديدة ومتنوعة في مناطق الجذب والطرد على حد تبعا الى حجم الهجرة وطبيعة المهاجرين من حيث التربية والنشأة والثقافة والوضع الاقتصادي وعادة ترتفع نسبة الجرائم والجنح مثل الاحتيال والسرقات والجرائم في مناطق الجذب التي تستقبل المهاجرين وخصوصا أذ كان حجم الهجرة كبيرا، أما مناطق الطرد وتتمثل المشكلات الاجتماعية في ضعف تربية الأبناء لعدم وجود الاشراف التربوي .
الآثار السياسية والتعصب :- وتظهر مثل هذه المشاكل في الهجرات الدولية الكبيرة وخاصة تلك التي تحصل عبر القارات حيث يتنوع تشكيل المجتمع(الجديد) قوميا ودينيا وقد يظهر التعصب للذات في ظهور بعض المشاكل الاجتماعية والسياسية مما يخلق الصراع بين تنوع المجتمع السكاني فمشكلة التميز العنصري بين البيض والسود في دولة جنوب أفريقيا سابقا وفي الولايات الجنوبية الأمريكية خير مثال على ذلك.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم