انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مفهوم الهجرة وانواعها

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 2
أستاذ المادة سعد عبد الرزاق محسن الخرسان       28/02/2016 19:12:44
ويقصد بالحركة المكانية للسكان الانتقال الجغرافي للسكان من مكان لأخر مع تغيير محل الاقامة الدائمي بغض النظر عن المسافة التي يقطعها المتنقلون وطبيعة العوامل الدافعة لذلك ، وإذ كان هذا الانتقال بقصد تغيير محل الأقامة أطلق علية الهجرة والتي تشمل جميع الحركات السكانية باستثناء حركة البدو الذين ليس لهم مكان ثابت والرعاة الريفيين في حركتهم الى مناطق العمل الفصلية في مواسم الحصاد وجني المحاصيل لكون هذه الحركات لا تستهدف تغير محل الأقامة فهي حركات ذات طبيعة موسمية أو يومية أحيانا وأذ كانت الهجرة تعني الانتقال الجغرافي من مكان لأخر بقصد تغيير محل الإقامة الدائمه فهي بذلك تؤثر ليس فقط على توزيع السكان وتباين كثافتهم في المكان فقط بل حتى في خصائصهم الديموغرافية والاقتصادية حيث يعد التغيير في التركيب النوعي والعمري نتاجا هاما من نتائجها إذ غالبا ما يهاجر الذكور من الفئات الوسطى بنسب أكبر من الأناث وهذا ما يسبب ارتفاع نسب الذكور من هذه الفئات في منا طق الجذب السكاني وانخفاضها في المناطق الطاردة وهذا ما يفسر ارتفاع نسبة الإناث في المناطق الريفية
ومن هنا يبدو الدور المهم التي تقوم به الهجرة في تغيير حجم السكان كما ونوعا فهي تؤدي الى زيادة عدد السكان عن طريق المواليد والهجرة في الوحدات الإدارية التابعة للدولة الجاذبة للسكان وعلى العكس من ذلك تؤدي الى تناقص السكان عن طريق الهجرة والوفيات في الهجرة الخارجية .
س42-وضح مفهومي الهجرة الداخلية والخارجية ثم بين الاختلاف بينهما
الهجرة الداخلية وتعني انتقال السكان عبر حدود الدولة بين الإقاليم ( المحافظات ) التابعة للدولة وتندرج معها الهجرة الريفية والتي تعني انتقال السكان من الريف الى الحضر .أما الهجرة الخارجية تعني الانتقال الجغرافي للسكان عبر حدود الدولة السياسية لغرض الاستقرار الدائم بغض النظر عن المسافة التي يقطعها المهاجر فقد تكون المسافة التي يقطعها المهاجر بضعة عشرات من الكيلومترات بين الدول المتجاورة وقد يقطع المهاجر عشرات الألف من الكيلومترات عندما تكون الدولة المهاجر اليها تقع في قارة أخرىتختلف الهجرة الداخلية عن الهجرة الدولية أو الخارجية من عدة جوانب، فهي أقل تكلفة من الهجرة الدولية بحكم أن الانتقال يكون عادة لمسافة قصيرة، فضلا على أن مشاكل الخروج والدخول من دولة إلى أخرى لا تعترض المهاجر داخليا، وبالإضافة إلى هذا وذاك فإن مشكلة اللغة التي تواجه المهاجرين دوليا لا تواجه المهاجرين داخليا، كما يلاحظ بأن استعداد الناس من الناحية النفسية للهجرة الداخليةأكثر منه في الهجرة الدولية، كل هذا يجعل الهجرات الداخلية التي يشهدها العالم أكبر حجما من الهجرات الخارجية


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم