انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 4
أستاذ المادة سعد حسن عليوي الزغيبي
16/12/2015 16:03:57
الإستفهام ادواتُه : ادوات الاستفهام اثنتا عشرة اداةً هي: الهمزة، وهل، وأم، ومَنَ، وما، وكيف، وكمْ، وأيّ، وأين، وأنىّ، وأيّان، ومتى. وهذه الادوات تقسم على ثلاثة اقسام هي: 1- الحروف وهي: الهمزة وهل، وأم. 2- الظروف وهي: أين وأنّى، وأيّانَ، ومتى. 3- الاسماء وهي: مَن، وما، وكيف، وكم، وأي، وجميعها مبني سوى (أي)( ) أولاً: (الهمزة): الهمزة أوسع ادوات الاستفهام استعمالاً( ) فهي تستعمل للتصور والتصديق. والتصور هو ما يجاب عنه بالتعيين نحو: (أمحمدٌ عندك ام سعيدٌ؟) فتجيب (محمد) او (سعيد). والتصديق هو ما يجاب عنه بـ (نعم) او (لا) نحو: (أنجح سعيدٌ؟) فتجيب بنعم او (لا) اما بقية ادوات الاستفهام فتستعمل للتصوّر خاصةً فلا يجاب عنها بنعم او (لا) وانما بالتعيين تقول: (من نجح ؟) فيقال: سعيد وتقول: (كيف أصبحت ؟) فيقال: بخير ما عدا (هل) و (أم) المنقطعة فانهما تستعملان للتصديق خاصةً ولا تستعملان للتصور تقول: (هل قدمت على السفر ؟) فيقال: نعم، ولا يجوز أن يقال: (هل خالدٌ مسافر ام سعيدٌ؟). ونعني بالتصوّر هو السؤال عن الشيء. مكاناً كان او زماناً او ذاتا. أما التصديق فو السؤال عن الحدث. وقد تخرج (الهمزة) عن الاستفهام الحقيقي الى معاني آخر أشهرها:
1- التسوية: نحو قوله تعالى: )سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَامِتُونَ( (الاعراف/193) وقوله: )إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ( (البقرة/6) ومعنى التسوية لا تختص به الهمزة الواقعة بعد كلمة (سواء) وانما تقع بعدها وبعد (ما ابالي) و (ما أدري) و (ليت شعري)( ) نحو: (ما أبالي. أقُمتَ أم قعدت؟) و (ما أدري أَحجَّ سعيدٌ أم اعتمر؟) (وليت شعري أخرج أم دخل؟). 2- الإنكار: قال تعالى: )أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلآئِكَةِ إِنَاثاً( (الإسراء/40) والانكار الواقع بعد الهمزة على قسمين. أ- إنكار ابطالي: وهو انكار على من ادّعى وقوع الشيء، والحق أنّه غير واقع كقوله تعالى: )فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ( (الصافات/149). ب- إنكار توبيخي: وهو أنَّ المخاطب يعمل عملاً يستوجب توبيخه عليه كقوله تعالى: )أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ( (الصافات/95) وقوله: )أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ( الشعراء/165). 3- التقرير: المقصود به ((حملك المخاطَب على الاقرار والاعتراف بأمر قد استقر عنده ثبوته او نفيه)) وهو ما كان واقعاً بعد النفي والاثبات فالنفي كقوله تعالى: )أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى( (الضحى/6) وقوله: )أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ( (الزمر/36) والاثبات كقوله تعالى: )أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا( (الانبياء/62).
4- التهكم: كقوله تعالى: )أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا( (هود/87). 5- الامر: كقوله تعالى: )وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ( (ال عمران/20) أي: أسلموا. 6- التعجب: كقوله تعالى: )قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وَهَـذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَـذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ( (هود/72) وقوله: )أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ( (ص/5). 7- الإستبطاء: كقوله تعالى: )أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ( (الحديد/16). 8- التهديد: كقوله تعالى: )أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ( (المرسلات/16). 9- التنبيه( ) كقوله تعالى: )أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً( (الحج/63). 10- من خواص الهمزة لكونها (أم الباب) ( ) في ادوات الاستفهام أنها تدخل على حروف العطف (الواو) و (الفاء) و (ثُمَّ) كقوله تعالى: )أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم( (البقرة/100) والفاء كقوله تعالى: )أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا( (الاعراف/97) و
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|