انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مفهوم دول الجوار

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 2
أستاذ المادة تغريد رامز هاشم محسن العذاري       15/11/2014 18:09:31
الموقع بالنسبة الدول المجاورة
مركز الاهتمام هنا على الاثر الذي يتركة الموقع الجغرافي على العلاقات بين الدول المجاورة والواقع ان مجاورة بعضها لبعض يؤثر دائما في علاقاتها في السلم وفي الحرب على حد سواء .ويعتبر الجانب الاستراتيجي لموقع الدولة وتاثيره في جغرافيتها السياسية اكثر جوانب الموقع حساسية .لان وقوع دولتين كبيرتين متجاورتين أحدهما في مواجة الاخرى :من شانه ان يوجه السياسة الداخلية والخارجية لكل منها وجهة دفاعية ، وقد كانت المانيا قبل الحرب العالمية الثانبة تركز دائما على التطوق التي هددها نتيجة لما كانت تشعر به من احاطة دول كبيرى معادية لما من الشرق روسيا والغرب فرنسا وكان لهذا الشعور اثرةه في افتاح الشعب الالماني با لسياسة الخاصة باعادة التسلح التي كان لهانتائجها الخطيرة على الاقتصاد الداخلي لالمانيا ،من ناحية اخرى كان موقع فرنسا المواجه لالمانيا يشغل بال السياسة الفرنسيين ،ولهذا كانت فرنسا دائمة الاستعداد للعرب شديده الاهتمام بالخدمه العسكرية الجبارية .
وعلئ العكس مما تقدجم الموقع الجوار اثار جيدة اذا كانت العلاقات بين الدولتين حسنة .فمثلا نجد ان الحدود بين كندا والوليات المتحدة الامركية ساعد علئ تنشيط العلاقات الاقتصادية والسياسية والحضارية بينهما ،فقد تشجع عامل الجوار وسهول الاتصال والتصدير المواد من كندا الى الولايات المتحدة مما ساعد على اعمار اراضيها
وبصورة عامة نجد ان كلما كثر عدد الدول المجاورة كلما زادت ظهور المشاكل بينها في أي وقت من الوقات.
كما يظهر التاثير الجيوبولتيكي لمواقع الجوار على العلاقات الدولية اذا كان هنالك تباين بين الدولتين من حيث القوة ،فاذا تجاورت دولتين احدهما اقوئ بكثير من الاخرئ ،هذا يعني علئ الاغلب خضوع الدولة الضعيفة لدولة القوية في هذة الحالة قد تضطر الدولة الضعيفة الى تنبي سياسة خارجية تتفق مع سياسة جاراتها القوية ، اوانها تصبح عرضة لاطماع تلك الدولة كما حدث ذالك في الماضي، واذاوقعت دولة ضعيفة بين دولتين قويتين متنافستسن او بين مجموعة من هذه الدول فقد يتطور وضعا جيوبولتيكيا أخر يتمثل بمفهوم (الدولة الحاجزة)أو (الدولة العازلة)
الحدود السياسية
الحدود بين الدول هي ظاهره سياسية يتفق عليها بين دولتين اواكثر من اجل تتحديد ملكية وسلطة وسيادة وقوانين دولة بالنسبة للدول التي تجاورها اوتحاددها .اي بعبارة اخرى انها النقاط التي تبدا منها وتنتهي عندها سياده وسلطه وملكيه وقوانين دولة بالنسبة لجيرانها .وهي لذلك توضح فقط على الخرائط الجغرافيه السياسيه بشكل خطوط تتبع مااتفق عليه بين الدول من تعيين وفصل اراضي واقاليم كل دول عن الاخرى.
وتشمل الحدود بالاضافة الى سطح المساحة الارضيه الفلاف الجوي والمياه الاقليميه حسب الاعراف الدوليه التي عادة.أما ان تكون باتفاقيه جماعية اورغبة انفرادية ودوليه، تتماشى مع متطلبات الامن القومي والمصلح الاقتصادية في ملكيه واستشمارالثروات الطبيعية الموجوده ضمن تلك المياة او الاقاليم او المدى الجوي لذا فان مصطلح حدود boundary هو مصطلح اوظاهرة قانونيه اوتاخذ شكل ظاهرة قانونيه شرعيه تعترف بها الدول صاحبه العلاقة بالاضافة الى المجتمع الدولي ولكننا نجد في احيان كثيره ظهور الاطماع لدوله مجاوره في جيوستراتيجيه اقليم او ثرواته الطبيعيه وعندئذ تحاول عدم الاعتراف بشرعيه الخط او الحد الفاصل بينها وبين جيرانها وعندها تظهر المشاكل والازمات التي قد تودي في احيان كثيرة الى نزاع مسلح بين الدولتين المتجاورتين
, وعليه يمكن القول بان الحدود السياسيه بين دول العالم هي ضاهرة بشريه بشكل اساسي وليست ضاهره طبيعيه وذلك لان الانسان نفسه هو الذي يقوم بتخطيطها تبعا لمصالح قتصاديه اوعسكريه.
وقد ظهر عبر تاريخ العالم السياسي مصطلح اخر عني به الحدود وهو مصطلح frontlersوالذي يعني في اللغة العربيه التخوم وهي مناطق جغرافية لانها ذات مساحة اي ان لها طولا وعرضا جغرافيا وهندسيا وكثير مايخلط بين المصطلحين ليقصد بها الحدود لاننا كما ذكرنا فأن لحدود وصفه قانونيه وثقافيه
بينما لانجد هاتين الصفتين في كلمة تخوم التي لها صفة طبيعية ثابتة لاتتغير الضروف السياسية الانها قد تفقد اهميتها ووظيفتها التي كانت تميزها.
والحدود السياسيه على الرغم من انها ظاهرة بشريه الانها قد تتماشى مع الظواهر الطبيعيه والتضاريس الارضيه كالجبال ولانهار وشواحل الاجسام المائيه وغيرها
لذافالحدودالسياسيه يمكن تغيرها اوزحزحتها عما هي عليه تبعا لحالة الدولقوة وضعفا وقد تغيير اوانتقال ملكية ماحة من الارض من دوله الى اخرى وان فارقا اخر بين التخوم والحود هو ان التخوم بسبب طبيعتها المساحيه الجغرافيه وقد تضم موارد طبيعية اقتصاديه وبشريه بينما خطوط الحدودالسياسية لاتضم موارد طبيعيه اقتصادية وبشريه بينما خطوط الحدود السياسيه لاتضم ذلك لانها مجرد نقاط اوخطوط لامساحة تحصل عندها اتقال ملكية ظاهرات طبيعية وبشريه ولغات ولهجات .كما ان اوانتماء السكان السياسي ينقسم فيها احيانا وقد يقوم فيها نضام اقتصادي معين.وان هذا التغيرفي الحدود السياسي ينتهي معه واقع السيادة وممارسة السلطة كذلك يعتقد الجغرافيون السياسيون ان خير وسيله لتخطيط الحدود بين الدول المتباينة في نظمها وحضارتها وتركيبها الانثروبولوجي والاثنولوجي يجب ان يتماشى مع الواقع الطبوغرافي والتضاريس الذي يشكل حدا فاصلا في احيان كثيرة .ولكن تعتقد الحياة وزيادة السكان وهجرتهم وراء الكسب المادي او لغرض سياسي لم تبقى على تلك الصوره الحديثةه،حيث ان هذه الهجره ادت الى معظم المشاكل والمنازعات بي الدول المجاورة بشكل خاص.
والحدود السياسيه تنقسم الى قسمين هما الحدود الطبيعية والحدود المصطنعة اوالاصطناعيه .وتنضوي تحت كل صنف اوقسم من هذه الحدود انواع فرعية
مسمياتها اما مع التضاريس الارضية او التركيب الاثنولوجي (الحضارة)او اوجدتها ظروف سياسيه اوعسكريه خاصة
واحيانا مصالح اقتصاديه لذلك لابد لنا من التطرق الى كل تفاصل من هذه الانواع من الحدود السياسيه ومنها الفروع
كما اننا سنحاول دراسه المياه لاقليميه واسس ودواعي تنوعها وطرق رسمها او اتخاذها كحد يفصل بين المياه الاقليميه للدول المطله على الاجسام المائيه
الحدود الطبيعية:
وهي الحدود الفاصلة بين الدول والتي تتماشى مع طبوغرافيه وتضاريس المنطقه المتعددة الانواع وقد اتخذ الانسان في اول الامر هذه الضواهرالطبيعيه لسطح الارض التي يعيش عليها كالجبال والفواصل والحافات تفصلبين ارضيه وارضي او قليم جيرانه لانها كانت حواجز تحول دون تقديم الجماعات البشريه ولكن نجد ان قيمت هذه الظواهر الطبيعية اتخذت كحد فاصل تقل بتدريج نتيجة لتطور النقل وتقنية السلاح وتعقد الحياة البشريه وكتشاف موارد وثروات طبيعيه ذات اهميه وطبيعه سوقيه خاصة اثرات انتباه ومطامع الدول المجاوره والبعيده على السواء لذا فان هذه الحدود السياسيه مع الظاهرات كانت ذات اهميه دفاعيه الانها فقدت بعضها من تلك القيم ان لم تكن جميعها نضرا لتقنيه السلاح المتطور والتي لم تعد تقف في طريقها عوالق طبيعيه في الدفاع والهجوم ولكنها تظل هذه الحدود مثاليه طالما احتفظت بصفتها عائقا على اساس انها فصل وتعرق اتصال السكان بين الدول الجاورة.ولابد لنا من ذكر التفاصيل على انواع هذه الحدود الطبوغرافيه اوتضاريسيه وعطاء امثله عنها بين دول العالم والتي تتخذها حدودا فاصلة بين كيانتها وسيادتها.
الحدود التي تتبع الحواجز الجبليه :
وهي الحدود التي تتماشى مع السلاسل الجبليه اما الى قممها اومع اجزاء منها ومن امثلة هذه الحدودالجبليه حدود العراق مع إيران والتي تمتد مع جبال زاجروس لمسافة طويله وكذلك الحدود التي تمتد على جبال الالب وسلاسلها بين ايطاليا وسويسرا وفرنسا والنمسا وكذلك سلاسل جبال البرانس التي تكون حد فاصل بين فرنسا وجبال الانديز التي تكون خط الحدود بين تشيلي الارجنتين وبوليفيا .وكذلك الحدود التي تتماشى مع جبال الهمالايا وامتداداتها بين الصين من جهة وبين الهند ونيبال وبوتان وسكيم وباكستان (في اقليم كشمير)من جهه اخرى ومع الجبال هي حدود مثاليه فاصلة
الانها لاتخلومن مشاكل بين الدول المتحاددة خاصة مايتعلق بتقسيم المياه والانتفاع بها اوبأهميه موقع استراتيجي يطل على طرق مواصلات وممرات جبلية اولاسباب اقتصاديه تتعلق بالرعي اوالزراعة اوالمعادن
وتختلف الجبال من حيث عرقلتها للحركة والانتقال كليا كما ان شدة ارتفاع جبل من جبال لاتعني ان حركة الانتقال به اكثر صعوبة في جبل اقل انخفاضا. وان تخطيط الحدود في المناطق الجبلية تواجهة مشاكل كثيرة مثال ذالك هل يتماشى خط الحدود مع القيم او مع خط تقسيم المياه؟ ألان الحالتين لاتتماشىان في كثير من الاحوال ولاتطابقان لان خط تقسم المياة هو خط على الخارطة فقط . ولأكن مع ذلك في بعض الاحوال تتغير العلاقات وتحدث المشاكل .وتصاحب عمليات تخطيط الحدود الجبلية عدة صعوبات بشريه وهندسيه تساعد لجان تخطيط الحدود لان خط تقسم المياه وسفوح الجبال لأتكون غالبا خطا مستقيما بل هي خطوط متعددة ومن اجل تحديد الطرفين


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم