انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مبررات الداعون الى اللامدرسية

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم التربية الخاصة     المرحلة 1
أستاذ المادة هاشم راضي جثير العوادي       15/05/2013 03:59:17
مبررات الداعون الى اللامدرسية
فيما يلي مجموعة من المبررات التي اوردها أصحاب الدعوة الى التربية اللامدرسية ، سواء منهم المتطرفون أو المعتدلون وهي كما يأتي :-
1. تزايد كلفة التعليم المدرسي ، في الوقت الذي اصبح العائد من التعليم في كثير من الاحيان عائدا سلبيا في الدول النامية خاصة .بالإضافة الى معدلات التسرب والرسوب المرتفعة .
2. أن التعليم المدرسي الجامد المتتابع ،يستغرق وقتا طويلا من عمر الانسان .
3. انه بالرغم من التطور والرقي الذي تعيشه المجتمعات إلا ان هناك خللا واضحا في القيم والمعلومات، وان من أسباب هذا الخلل: المدرسة ، وان إصلاحها لن يفيد وبالتالي فلا بد من الاستغناء عنها .
4. أن الإلزام في التعليم وإكراه الطفل على التعلم يناقض مبدأ الحرية ، فالفرد هو الذي يقرر بنفسه متى وأين وكيف يتعلم .
5. إن اعتماد الإنسان على المؤسسات يعني: تزايد استهلاكه لما تنتج تلك المؤسسات ، ومن ثم سيتم تحديد الفقر بأنه : قلة ما يستهلكه من تلك المؤسسات ، ولان الفرصة للدخول لتلك المؤسسات ليست متاحة للجميع ،خاصة في مستوياتها العليا (التعليم العالي ) فإن ذلك يزيد من التفاوت الطبقي بازدياد الفقراء ، باعتبار ان من لم يدخل تلك المؤسسات يعتبر فقيرا.
6. إن المدرسة انعكاس لما يوجد في المجتمع أي انها تكرس الممارسات السلبية الموجودة خارجها كالطبقية ، والارستقراطية ، والتكاثر البيروقراطي والسلبية ..الخ
7. إن كثير من الناس يحصلون على معظم معارفهم من خارج النظام المدرسي وأوضح مثال كما يقولون: ان الأطفال يتعلمون لغتهم الأولى بطريقة عشوائية ، وان كثير من المهارات والمعارف يمكن ان يتعلمها الطالب –إذا كانت لديه الرغبة لذلك- بطريقة أسرع مما لو تعلمها في المدرسة .
8. إن المدرسة وحدها لاتستطيع حمل عبء الدور المتوقع من التربية في التنمية ، وإنما يتحقق هذا الدور بقيام صيغ تعلمية اخرى ، الى جانبها .
أولويات التعليم اللامدرسي المطلوب :
من الطبيعي ان تتحدد الأولويات التعليمية بناء على امرين مهمين وهما : الفئة أو الجماعة المستهدفة ، والحاجات التعليمية المرجو تحقيقها للأفراد، وبالتالي فإن الاولوية ستوجه الى الفئات التالية :
1. الأميون الذين يحتاجون الى الجهد المركز لمحو أميتهم وتعليمهم حرفة تنفعهم .
2. الشباب والصغار الذين تسربوا من التعليم المدرسي ، وتم قذفهم في سوق العمل من غير تدريب ولا تعليم.
3. العاطلون عن العمل سواء منهم المتعلمون أو غير المتعلمين ، من أجل إعادة تأهيلهم وتهيئتهم للدخول الى الحياة العملية .
4. المرأة وخاصة في المناطق النائية والفقيرة والتي حالت الظروف الاقتصادية أو الظروف الاجتماعية دون التحاقها بالتعليم المدرسي .
5. المحرومون من التعليم وخدماته ، خاصة في المناطق النائية والمعزولة التي يصعب الوصول اليها .
6. المعوقون وذوي الاحتياجات الخاصة الذين يعانون من مشكلات نفسية أو صحية تحول دون انخراطهم مع اقرانهم الأصحاء والأسوياء .
7. المهاجرون الى مناطق وأقاليم تختلف عن ثقافتهم وقيهم ، أو المهاجرون الفقراء من الريف الى المدينة ، بحيث يستفيدوا من التعليم اللامدرسي في تدريبهم وتأهيلهم للانخراط والعمل في مجتمع المدينة .
أما فيما يتعلق بالحاجات التعليمية للمستهدفين من التعليم اللامدرسي فإن ذلك يستدعي بدءاً تحديد الحاجات التعليمية للمتعلمين ، وهذه الحاجات مرتبطة بالبيئات الاجتماعية وظروفها الاقتصادية وإمكانية التغيير فيها ، لأن هذه البيئات هي التي تشكل طموحات وآمال الافراد وبالتالي يتم تحديد انواع المهارات والمعارف التي هم بحاجة لها.وبطبيعة الحال فإن أنسب الطرق لذلك هو سؤال الناس انفسهم بطرق فنية منظمة ، فيتم وضع البرامج وفقا للحاجة الواقعية وليس وفقا لافتراضات واضعوا البرامج التعليمية .
وسائط التعليم اللامدرسي :
تتحدد وسائط وأشكال التعليم اللامدرسي بحسب الجماعات التي تقدم لها تلك البرامج ، وبحسب الشعور الوطني بالحاجة الى نوع معين من التدريب والتعليم . وفيما يلي نبذة مختصرة عن اهم وسائط وأشكال التعليم اللامدرسي :
1. التعليم بالمراسلة : وهو وسيلة من وسائل الحصول على المعرفة والتعلم من خلال مراسلة مراكز البحوث والجامعات ، وشركات إنتاج التقنية الحديثة حيث يسجل المتعلم لدى هذه المؤسسات خاصة التي تنتهج هذا النوع من التعليم ويتم وضع خطة تعليمية يسير عليها الدارس من خلال تزويده بالكتب والإرشادات والمعلومات عن طرق البريد خاصة البريد الالكتروني اليوم .
2. مراكز التدريب: وهي بيئة تستخدم للتدريب على مهارات أو أعمال معينة أو يقام فيها برامج للتعليم والتدريب المتعددة الأغراض .
3. برامج استكمال التعليم : وتتمثل في صورتها الجميلة عندما يسمح التعليم المدرسي النظامي بوجود نقاط مفتوحة ومتعددة داخل مراحله لمن يريد ان يعود لاستكمال تعليمه ، ولمن توقف لظروف سواء كانت مرضية أو اقتصادية أو خلافه
4. وسائل الإعلام المختلفة : ويأتي على رأسها القنوات الفضائية والتي بدأت مؤخرا في تقديم برامج تعليمية وتدريبية في مختلف المجالات المعرفية والمهارية المختلفة ، ونشاهد اليوم قنوات بأكملها تقدم محاضرات تعليمية علمية ودينية واجتماعية ، ومن أبرزها: القنوات التعليمية التي تنقل العمليات الجراحية لطلاب الطب ، وكذلك القنوات التي تعنى بتعليم الافراد في بيوتهم تجويد القرآن الكريم .
5. المكتبات : والمكتبات تعتبر من وسائط التعليم اللامدرسي ، وهي الوسيلة القديمة المتجددة ، ولكن لابد من التنبيه على ان استخدام هذه الوسيلة يسبقه تعلم لكيفية استخدامها ، وبالتالي فإن على المجتمع ان يعلم افراده كيف يتعلمون وكيف يتعاملون مع المعلومة ، حتى يضمن استمرارهم في التعلم وطلب المعرفة في زمن التراكم المعرفي وتطوره .
6. النوادي : وهي مؤسسات اجتماعية غير رسمية ينشئها الشباب حيث ينخرطون في نشاطات ترويحية وتربوية ، وهي بالعادة ذات علاقات اما محلية أو دولية ، وهي وسط مشجع لتقديم برامج تعليمية وتربوية اختيارية في الغالب يتوجه اليها المعنيين بحرية ورغبة .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم