انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم العلوم
المرحلة 4
أستاذ المادة ضياء عويد حربي العرنوسي
20/01/2013 19:18:52
5- التغذية الراجعة وهي عملية تعبير متعددة الأشكال ، تبين مدى تأثر المستقبل بالرسائل التي نقلها المرسل إليه بالطرق أو الوسائل المختلفة . وهي عنصر مهم في الاتصال لأنها عملية قياس وتقويم مستمرة لفاعلية العناصر الأخرى كما أن لها دوراً كبيراً في إنجاح عملية الاتصال وأنها الوسيلة التي يتعرف من خلالها المرسل على مدى التأثير الذي أحدثته رسالته في المستقبل . حيث أن من المفروض أن يتخذ المستقبل موقفاً معيناً من الأفكار والخبرات والمعلومات التي يستلمها . أما الأشكال التي تتخذها التغذية الراجعة فيمكن تحديدها بصورة أو أكثر من الصور الآتيـة : أ - فهم الرسالة ومضامينها والاكتفاء بذلك ( عدم وجود تغذية راجعة ) . ب - فهم الرسالة والتأثر بها والعمل بمضمونها ( تشجيع المرسل بإعادة إرسال الرسالة إلى مستقبلين آخرين وكسب تأييدهم أو إغنائهم بالأفكار والخبرات والمعلومات التي تحتوي عليها ( الرسالة ) جـ- عدم فهم الرسالة ( إعادة صياغة أفكارها ومعلوماتها بشكل أكثر فهماً) د - فهم الرسالة والعمل ضدها ، أي عدم الاقتناع بها ( وقف إرسال الرسالة أو إعادة إرسالها إلى مستقبلين آخرين أكثر استعداداً لتقبل الرسالة ) .
6- التشويش والمؤثرات الاخرى التشويش أو الإزعاج ، مفهوم شامل يشمل كل ما يؤثر في كفاءة وفاعلية وصول الرسالة بشكل جيد إلى المستقبل وإدراكها، وهذه المؤثرات أو العوامل منفردة أو مجتمعة ، تلعب دوراً حاسماً ومهماً في التأثير سلباً على عملية الاتصال ، ولذلك فإنه من الضروري استيعاب وإدراك أسبابها وآثارها ، ومحاولة التغلب عليها .
وهناك نوعان رئيسيان من التشويش همــا: 1_ التشويش الميكانيكي أو الآلي : ويشمل أي تداخل فني يطرأ على إرسال الرسالة من المرسل إلى المستقبل كأن تمر سيارة أو طائرة بصورتها المرتفع أو يحدث خلل كهربائي في محطة الإذاعة أو التلفزيون . 2- التشويش الدلالي واللفظي : ويحدث داخل الفرد حينما لا يفهم المرسل والمستقبل بعضهما البعض لأي سبب من الأسباب. ومن الأمور التي تسهم في إحداث تشويش المعاني : • استعمال مفردات غير مألوفة يصعب على المستقبل فهمها بسهولة . • عدم وضوح قصد المرسل وما عناه في رسالته وضوحاً كافياً • الفهم الخاطئ للمعاني بسبب التفاوت الثقافي بين المرسل والمستقبل . على أساس ما تقدم فإن عناصر الاتصال متصلة ومتفاعلة مع بعضها بدورة منتظمة ، تتوزع فيها الأدوار بين العناصر المختلفة بشكل نلخصه بالآتــي : المحاضر ( معلماً كان أو مدرساً أو أستاذاً جامعياً ) هو المرسل والطالب هو المستقبل ، وجدول الضرب أو نظرية في الفيزياء هي الرسالة ، ولوحة الكتابة في الصف ( السبورة ) هي الواسطة أو قناة الاتصال ، وعدم استيعاب بعض من الطلبة للموضوع هو رجع الصدى مما يضطر المحاضر إلى شرح المادة مرة أخرى وربما باستخدام وسيلة اتصال أخرى ، وهكذا. ولكن قد يكون الطالب هو المرسل عندما يعيد شرح المادة للمحاضر ويكون الأخير مستقبلاً ورضاه عن إجابة الطالب هي رجع الصدى والفوضى من بعض الطلبة هي التشويش .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|