انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

التصغير

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 2
أستاذ المادة احلام فاضل عبود العلوجي       27/05/2012 20:29:44
المحاضرة الخامسة
التصغير
شروطه:
1- أن يكون اسماً، فالفعل والحرف لا يصغران.
2- أن يكون غير متوغل في شبه الحرف ، مثل: هذا وهذه وأنا وأنت: والموصولات مثل: الذي والتي، وأسماء الإشارة، مثل هذا وهذه، لا يصغر منها شيء.
3- أن يكون ما يراد تصغيره غير مصغّر، فلا يصغّر مثل : كُمَيْت، لأن المصغر لا يصغر.
4- أن يكون الاسم قابلاً للتصغير، فلا يصغر اسم الله وملائكته وأنبيائه وكتبه، لأنها معظمة والتصغير ينافيها. وكذلك لا تصغّر جموع التكسير التي للتكثير.
أوزانه:
للتصغير أوزان خاصة به تسمى الأوزان التصغيرية وهي:
فُعَيْل، وفُعََيْعِل، وفُعََيْعِيل. وهي تنتج من ضم الأول وفتح الثاني وزيادة ياء ساكنة (في الثلاثي) وكسر ما بعد الياء( في الرباعي) فإن كان ما قبل الآخر حرف مد قلب ياءً: فتقول في تصغير: " كَلْب" " كُلَيْب". وفي تصغير: " جَعْفَر" جُعَيْفرِ" وفي تصغير "مصباح"و"عصفور" و"قنديل": مُصَيْبيح، وعُصَيْفِير وقُنَْيديل.
وهذه الأوزان خاصة بباب التصغير كما قلنا، ومثّل لها الخليل بن أحمد بفَلْس ودِرْهَم ودينار، وهي النقود التي كان عليها معاملات الناس، فيقال في تصغيرها: فُلَيْس ودُرَيْهم ودُنَيْنِير.
وهذه الأوزان قد تختلف مع الأوزان الصرفية التي عرفناها من قبل: فمثلاً: أُحَمْيمْد" وزنها التصغير في: فُعَيعِل ووزنها التصريفي: أُفَيْعِل.
أغراض التصغير:
1-تقليل حجم المصغر :كما في قولنا :" بجوار بلدتنا جُبَيْل أحمر" و" بها نُهَيْر يروي مزارعها". وكما تقول" غرست بجانب شجرة الكافور شُجَيْرة ورد"." وعلى الغُصَيْن عُصَيْفِير يغرِّد".
2- تحقير شأن المصغر: كقولك:" دعك من هذا الشُويعر فهو لا يحسن الكلام" و "إنه صُوينع غير متمكن من صنعته".
3- الدلالة على قرب الزمان، كقولك: تعود الطيور إلى أعشاشها قُبَيْل الغروب" و" ووعظنا الإمام بُعَيْدَ الصلاةَ" و" استيقظت قُبَيْل الشروق".
4- الدلالة على قرب المكان: كقولك : " قُرَيْبَ بيتنا مسجد" و" بُعَيْدَ منزلنا صندوق للبريد" و " مشيت بالأمس فُوَيْق الميل".
5- تعظيم المصغر وتهويل أمره، كقولك:" يالها من دُويَهْية أصابت القوم".
6- تمليح المصغر، كقولك: يا صُوَيْحبي متى تزوروني؟" و" ما أحبك إلى قلبي يا بُنَيَّ!" وفي الحديث الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم عن عائشة رضي الله تعالى عنها:" خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء".
المحاضرة السابعة
تصغير ما زاد على أربعة أحرف:
إذا كان الاسم ثلاثياً أو رباعياً فلا يحذف منه شيء من حروفه عند تصغّر، سواء أكان فيه حرف زائد أم كان كله أصولاً، فأفضل، ومسجد، وجوهر، وما شابهها تصغير دون حذف شيء منها. فيقال: أُفيضل ومُسيجد وجُويهر.
أما الخماسي وما زاد عليه، فإنه عند تصغيره، يكتفي فيه بأربعة أحرف فقط، ويحذف ما عداها ، فتقول في تصغير: سفرجل وعندليب وجحمرش: سُفَيْرج، وعُنَيْدِل ، وجُحَيْمر، إلا إذا كان الاسم خماسياً، وقبل أخره حرف مد، فإنه يبقى عند التصغير، إن كان ياءً، ويقلب باءً أن كان ألفاً أو واواً، كما سبق أن عرفنا ذلك في تصغير مثل قنديل ومصباح وعصفور على : قُنَيْدِيل ومُصََيْبيح وعَصَيْفِير.
استثناءات من القاعدة:
عرفنا من قبل أنه إن زاد الاسم على ثلاثة أحرف كسر ما بعد ياء التصغير فيه، كما عرفنا أيضاً أنه إن زاد الاسم على أربعة أحرف حذف الزائد عند تصغيره، ولكن هناك أشياء تستثنى من كل قاعدة من هاتين القاعدتين على النحو التالي:
1- ما يعامل معاملة الثلاثي:
يعامل الاسم معاملة الثلاثي في عدم كسر ما بعد ياء التصغير فيه فيما يلي:
أ- إذا كان الاسم مختوماً بإحدى علامات التأنيث: التاء والألف المقصورة والألف الممدودة، فيقال في تصغير: شجرة ووردة وحبلى وحمراء: شُجَيْرة ووُرَيْدة وحُبَيْلى وحُمَيْراء.
ب- إذا كان الاسم مجموعاً جمع قلة على وزن ( أَفعال ) مثل: أجمال وأفراس وأصحاب ؛ إذ تصغر على : أُحَيْمال وأُفَيْراس وأُصَيْحاب.
جـ- إذا كان الاسم مختوماً بألف ونون زائدتين، مثل : عثمان ونعمان وحمدان وسلمان، فتصغيرها: عُثيمان ونُعيمان وحُميدان وسُليمان، ويشترط مثل هذا الاسم ألا يكون جمعه على فعالين ، مثل: سِرْحان وسُلطان، فيكسر ما بعد الياء فيهما، فيقال: سُرَيْحِين وسُلَيْطين، لأن جمعها: سَرَاحِين وسلاطين.
2- ما يعامل معاملة الرباعي:
يعامل الاسم معاملة الرباعي، فلا يحذف منه شيء عند التصغير، في الحالات التالية:
أ- إذا كان مختوماً بتاء التأنيث أو الألف الممدودة، مثل: مدرسة وحنظلة وخنفساء وقرفصاء، تصغّر على: مُدَيْرِسة وحُنَيْظِلة وخُنَيْفِساء وقُرَيْفِصاء.
ب-إذا كان مختوماً بعلامة تثنية أو جمع تذكير أو جمع تأنيث فتقول في " شاعران: و"كاتبون" و" كاتبات" عند التصغير: شويعران وكويتبون وكويتبات.
جـ- إذا كان مختوماً بياء النسب، مثل: عبيقري وسميهري في تصغير عبقريّ ومسمهريّ.
د- إذا كان مختوماً بألف ونون زائدتين، مثل : زُعيفران وصُويلجان في تصغير : زعفران وصولجان.
هـ- إذا كان مركباً مزجياً ، مثل : بُعيلبلك في تصغير بعلبك.



المحاضرة الثامنة
تصغير ما ثانية حرف لين
ينقسم ما ثانية حرف لين عند تصغيره إلى ثلاثة أقسام نفصل القول فيها فيما يلي:
1- قسم يبقى فيه حرف اللين كما هو: وهو ما كان ثانيه حرف لين أصلياً، مثل : سّيف وبيت وثوب وعُود، فيقال في تصغيره: سُيَيف ؛ بُيَيْت وثُوَيْب وعُوَيْد.
2- قسم يرد فيه اللين إلى أصله: وهو ما كان ثانيه حرف لين منقلباً عن حرف لين آخر، مثل قيمة وقُويمة، وحِيلة وحُوَيلْة، وميزان ومُويزِين، وميعاد ومُويعيد، وباب وبُويب، وتاج وتُويج، وغار وغوير، ومال ومُويل، ومُوقن ومييقن، ومُوسر، ومُييسر، ومُونع ومُيينيع.
3- قسم يقلب فيه اللين واواً: وهو ثلاثة أشياء:
أ- إذا كان حرف اللين منقلباً عن همزة، مثل : "آدم" الذي أصله "أَأْدَم" فيصغر على أُوَيْدِم.
ب- إذا كان حرف اللين زائداً، مثل ضارب وضويرب، وسالم وسويلم.
ج- إذا كان حرف اللين مجهول الأصل، مثل عاج وعُويج، وصاب وصُويب، وزان وزوين.
تصغير المؤنث الخالي العلامة:
إذا صغر الاسم المؤنث الخالي من علامة التأنيث، تلحقه تاء التأنيث، إن كان ثلاثياً أصلاً، أو حالاً، أو مآلا، فمثال ما هو ثلاثي في الأصل كلمة :"يد" إذ أصلها : "يدي" فتصغر على : "يُدَيَّة" ومثال ما هو ثلاثي حالاً : دار، وسِنّ، وأُذُن، وعَيْن، ونار، ورِجْل، وهِنْد، ودَعْد، وأَرْض، فتصغّر على : دويرة ، وسنينة، وأذينة، وعيينة، ورجيلة، وهُنيدة، ودعيدة، وأربضية، ومثال ما هو ثلاثي مآلا تصغير مثل : حُبْلى تصغير ترخيم، وسيأتى، ومثل الثلاثي الرباعي المؤنث الذي فيه مد قبل لامه المعتلة: سماء وسُمَيَّة.


تصغير ما حذف أحد أصوله:
لا يخلو ما حذف أحد أصوله من أن يكون ما تبقى منه على ثلاثة أحرف، أو أقل، ولكل من الأمرين حكم على النحو التالي:
1- إذا كان الباقي على ثلاثة أحرف، لا يرد المحذوف مثل تصغير : قُلْ وبِعْ وكُلْ وخُذ المسمى بها على : قُوَيل وبُبييع وأُكيل وأخَيْذ، ومثل تصغير "يد" على "يديَّة" كما سبق.
المحاضرة التاسعة
تصغير الجموع:
لا تصغر الجموع على لفظها دائماً، ولكنها تنقسم إلى ثلاثة أقسام هي:
1- جموع التكسير للقلة: " يصغَّر على لفظها، مثل أطعمة وأُطيعِمة، وأرجل وأُرِيجْل، وأفراس وأُفَراس، وفِتْية وفُتيَّة.
2- جموع التكسير للكثرة: يصغر المفرد منها، ثم يجمع المصغر بالواو والنون إن كان لمذكر عاقل، أو بالألف والتاء، إن كان لمؤنث أو لمذكر غير عاقل، مثل رُكبان، ورويكبون، وجعافر، وجُعَيفِرون، وغلمان وغليِّمون، صُناع وصوينعون، وشواعر وشويعرات، وجبال وجبيلات، وكتب وكتيِّبات، وغُرف وغريفات.
3- جمع المذكر السالم والمؤنث السالم: ويصغران على لفظهما، مثل: مسمعون ومُسيمعون وكاتبون وكويتبون، ومسلمات ومسيلمات وجفنات وجفينات.
تصغير الترخيم:
هناك نوع آخر من التصغير يختلف عن السابق يسمى "تصغير الترخيم" وطريقته أن تعمد إلى الاسم ذي الزيادة الصالحة للبقاء فتحذفها، ثم تصغر الأصول الباقية، فلا يصح في مثال "جعفر" لأنه لا زيادة فيه، ولا في مثل "متدحرج" لأن زيادته غير صالحة للبقاء. وله صيغتان : فُعَيْل وفُعيْعل، فالأول : كحُمَيْد في : حامد وأحمد ومحمّد وحُمَيد وحَمْدان وحَمْدون. والثاني : كقريطس وعصيفر في تصغير قِرطاس وعصفور.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم