انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

تصنيف مناهج البحوث

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم العلوم     المرحلة 3
أستاذ المادة حيدر حاتم فالح العجرش       1/16/2012 7:44:05 AM
تصنيف مناهج البحوث
لم يتفق المشتغلون بمناهج البحث العلمي على تصنيف محدد لمناهج البحث. وربما يعود ذلك إلى تبني البعض منهم لمناهج نموذجية رئيسة واعتبار المناهج الأخرى جزئية متفرعة من المناهج النموذجية. وعند استخدام معيار معين كإطار للتصنيف فإننا بذلك نستخدم منهجاً خاصاً في التفكير ، وننظر للبحث من زاوية معينة ، وعندما نستخدم معياراً آخر فإننا ننظر للبحث من زاوية أخرى، وبذلك يمكن للبحث الواحد أن يوصف بأكثر من طريقة ويندرج تحت أكثر من نوع واحد من أنواع البحث. ولذلك، فليس هناك تناقض بين الطرق المختلفة في تصنيف البحوث ، كما أنه ليس هناك تفضيل لطريقة على غيرها ، بل تتداخل هذه الطرق وتتكامل فيما بينها.

تصنيف البحوث وفقاً لمنهج البحث:

يمكن التعرف على منهج أو استراتيجية البحث وذلك بالنسبة لمعظم البحوث، وذلك رغم ما قد يكون هناك من بعض التداخلات فيما بينها. وحتى عند استخدام المنهج كمحك أو معيار لتصنيف البحوث فإن هناك طرقاً مختلفة متنوعة يمكن بها تصنيف البحوث. مثال ذلك تصنيف البحوث إلى تجريبية وغير تجريبية، أو تصنيف البحوث إلى بحوث تاريخية ووصفية وتجريبية. إلا أن هذه التصنيفات تنزع إلى أن تضع في تصنيف واحد دراسات ذات استراتيجيات مختلفة تماماً. ويري جاي (Gay,1990) أن التصنيف الذي يبدو أكثر فاعلية من حيث الإقلال من التقسيمات إلى أقل حد ممكن وزيادة الفروق بين أنواع البحوث إلى أقصى حد ممكن هو الذي يصنف البحوث في خمسة أقسام هي: البحوث التاريخية، والبحوث الوصفية، والبحوث الارتباطية، والبحوث السببية للمقارنة، والبحوث التجريبية. إلا أننا نرى أن تصنيف البحوث في بحوث تجريبية وبحوث غير تجريبية هو التصنيف الأفضل لمناهج البحث، لأن البحوث التجريبية هي النوع الوحيد من البحوث الذي يهدف إلى التعرف على علاقات العلة والمعلول، وبذلك يكون هذا النوع من مناهج البحث فريداً في نوعه من حيث أن له أهدافاً خاصة به تختلف عن أهداف مناهج البحث الأخرى.
ولقد ذكر سامي محمد ملحم في كتابه مناهج البحث في التربية وعلم النفس(2002م)تصنيفاً للبحوث التربوية على النحو التالي:

1- البحث القياسي والبحث الاستقرائي.
2- البحوث الأساسية أو البحتة والبحوث التطبيقية.
3- البحوث الأكاديمية والبحوث المهنية.
4- البحوث الكمية والبحوث الكيفية أو النوعية .
5- البحوث التربوية والبحوث في التعليم.
6- البحوث التربوية والبحوث التطويرية.
7- البحوث العلمية المرتبطة بالمعيار الزمني.

ويتلخص النظام التصنيفي الذي أقترحه فؤاد أبو حطب، على أربعة أسس يمكن الاعتماد عليها وهي:
1- تصنيف مناهج البحث حسب بعد الزمن ويشمل ذلك المنهج التاريخي (دراسة الماضي)، المنهج الامبريقي (دراسة الحاضر)، المنهج التنبؤي (دراسة المستقبل).
2- تصنيف مناهج البحث حسب حجم المبحوثين ويشمل ذلك منهج دراسة الحالة، ومنهج العينة، ومنهج الأصل الاحصائي العام.
3- تصنيف مناهج البحث حسب المتغيرات المستخدمة في ويشمل ذلك المنهج البعدي، والمنهج شبه التجريبي، والمنهج التجريبي.
4- تصنيف مناهج البحث حسب الهدف منه ويشمل ذلك المنهج الوصفي، والمنهج المقارن، والمنهج الارتباطي، والمنهج التفسيري. وسوف نضيف فئة خامسة من المناهج التي لا تقبل التصنيف في أي فئة من الفئات السابقة.
وهناك أكثر من أساس يمكن أن نبني عليه تقسيم البحوث وفيما يلي تقسيمين من أكثر التقسيمات شيوعاً واستخداماً وعلى الأخص في المجالات التربوية والنفسية
تقسيم البحوث حسب طبيعتها :

بحوث أساسية أو بحتة

والبحوث الأساسية أو البحتة تسمى أحياناً بالبحوث النظرية وتشير إلى أنواع النشاط العلمي الذي يكون الغرض الأساسي المباشر منه هو التوصل إلى حقائق وتعميمات وقوانين علمية محققة، وأما الغرض البعيد أو النهائي منه فهو تكوين نظام معين من الحقائق والقوانين والمفاهيم والعلاقات والنظريات العلمية. ومن الواضح أن هذا النوع من البحوث يهتم باكتشاف حقائق ونظريات علمية جديدة وهو بذلك يسهم في نمو المعرفة العلمية وفي تحقيق فهم أشمل وأعمق لها بصرف النظر عن الاهتمام بالتطبيقات العملية لهذه المعرفة العلمية.
1- بحوث تطبيقية Applied research:

وأما البحوث التطبيقية فتشير إلى أنواع النشاط العلمي الذي يكون الغرض الأساسي والمباشر منه تطبيق المعرفة العلمية المتوفرة أو التوصل إلى معرفة لها قيمتها وفائدتها العلمية في حل بعض المشكلات الملحة. ولا يقصد من الحلول والمعرفة العلمية في البحوث التطبيقية أن تكون مطلقة أو أبدية وإنما هي معرفة وحلول تسهم في تحقيق مشكلات ملحة خاصة وهي قابلة للتعديل والتطوير.

ثانياً: تقسيم البحوث حسب مناهج البحث والأساليب المستخدمة فيها:

بحوث تاريخية
بحوث وصفية
بحوث تجريبية
بحوث مقارنة وارتباطية

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم