انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الادب الاموي

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 2
أستاذ المادة صباح نوري مرزوك الطائي       5/26/2011 4:40:33 PM

قصيدة جميل بثينة

 

إلا ليت ريعان الشباب جديد 

 

 

ودهرا  تولى يابثين يعودُ

 

فنبقى كما كنا نكون وانتم

 

 

قريب واذ ما تبذلين زهيد

 

وما انس م الاشياء لا انس قولها
 

 

 

وقد قربت نضوى : أمصر تريد؟

 

ولا قولها :لولا العيون التي ترى

 

 

لزرتك ، فاعذرني فدتك جدو

 

خليلي ، ما القى من الوجد باطن

 

 

ودمعي بما اخفي الغداة شهيد

 

الا قد ارى والله ان رب عبرة

 

 

اذا الدار شطت بيننا ، ستزيد

 

إذا قلت : ما بي يابثينة قاتلي

 

 

من الحب ، قالت ثابت ويزيد

 

وان قلت : ردي بعض عقلي اعش به
 

 

 

تولت وقالت :ذاك منك بعيد

 

فلا انا مردود بما جئت طالبها

 

 

ولا حبها فيما يبيد يبيد

 

جزتك الجوازي ، يا بثين ،سلامة
 

 

 

اذا ما خليل بان وهو حميد
 

 

وقلت لها : بيني وبينك ، فاعلمي

 

 

من الله ميثاق له وعهود

 

وقد كان جبيكم طربنا وتالدا

 

 

وما الحب الا طارف وتليد

 

وان عروض الوصل بيني وبينها

 

 

وان سهلته بالمنى ، لكؤود

 

وافنيت عمري بانتظاري وعدها 

 

 

وابليت فيها الدهر وهو جديد
 

 

فليت وشاة الناس ، بيني وبينها

 

 

يدوف لهم سما طماطم سود

 

وليتهم في كل ممسى وشارق

 

 

تضاعفت اكبال لهم وقيود

 

ويحسب نسوان من الجهل انني

 

 

اذا جئت ، اياهن ، كنت اريد

 

فاقسم طرفي بينهن فيستوي

 

 

وفي الصدر بون بينهن بعيد

 

الا ليت شعري هل ابيتن ليلة
 

 

 

بوادي القرى ، اني اذن لسعيد

 

وهل اهبطن ارضا تظل رياحها

 

 

لها بالثنايا القاويات وئيد

 

وهل القين سعدى من الدهر مرة

 

 

وما رث من حبل الصفاء جديد؟

 

وقد تلتقي الاشتات بعد تفرق

 

 

وقد تدرك الحاجات وهي بعيد

 

وهل ازجرن حرفا علاة شملة

 

 

بخرق ، تباريها سواهم رقود

 

ستبني بعيني جؤذر وسط ربرب
 

 

 

وصدر كفاثور اللجين ، وجيد
 

 

تزيف كما زافت الى سلفاتها

 

 

مباهية طي الوشاح مبود

 

اذا جئتها يوما من الدهر زائرا
 

 

 

تعرض منفوض اليدين صدود

 

يصد ويغضي عن هواي ويجتني
 

 

 

ذنوبا عليها انه لعنود
 

 

فاصرمها خوفا كاني مجانب

 

 

ويغفل عنا مرة فنعود

 

ومن يعط في الدنيا قرينا كمثله

 

 

فذلك في عيش الحاة رغيد

 

يموت الهوى من اذا ما لقيتها

 

 

ويحيا اذا فارقتها فيعود

 

يقولون :جاهد ياجميل بغزوة

 

 

واي جهاد غيرهن اريد

 

لكل حديث بينهن بشاشة

 

 

وكل قتيل عندهن شهيد

 

واحسن ايامي وابهج عيشتي

 

 

اذا هيج بي يوما وهن قعود

 

تذكرت ليلى فالفؤاد عميد

 

 

وشطت نواها فالمزار بعيد

 

علقت الهوى منها وليدا  فلم يزل

 

 

الى اليوم ينمي حبها ويزيد

 

فما ذكر الخلان الا ذكرتها

 

 

و لا البخل الا قلت سوف تجود
 

 

اذا فكرت قالت : لقد ادركت وده
 

 

 

وما ضرني بخلي فكيف

 

فلو تكشف الأحشاء صودف تحتها 

 

 

لبثنة حب طارف وتليد

 

الم تعلمي يا ام ذي الودع انني

 

 

اضاحك ذكراهم وانت صلود

 

فهل القين فردا بثينة ليلة

 

 

تجود لنا من ودها ونجود

 

ومن كان بحب بثينة يمتري

 

 

فبرقاء ذي ضال علي شهيد

 

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم