جميل بثينة
حياتـــه:
هو جميل بن معمر العذري ، نشا في منازل عذرة بوادي القرى واخذ يزور المدينة ومكة ويلقى عمر بن ربيعة يناشده الشعر كما اتصل بعبد العزيز بن مروان والي مصر وكان كثير عزة راوية لشعرة اهتم مغنو المدينة بشعرة .
عشق جميل بثينة من بنات عمومته وتحابا صغيرين ثم لهمته الشعر وانتهى به إلى الهيام بها فضيق أهلها الخناق لورود اسمها في شعرة رغم ان حبة نقي ويقوم بخطبتها لكنهم يزوجونها رجلا آخر ويمضي يشكو حبة ويحاول ان يلقاها لكنة يرحل وهو يتغنى اسمها وظل متحملا من عشقها ما تحمل وتمضي الأعوام وحبة يزداد وذكرها لا يبرح مخيلته بل هي ساكنة في قلبه كان صادق اللهجة حار العاطفة وبقيت بثينة تحفظ له حبة حتى توفي في مصر سنة 82 هـ، وخلط شعره شعر شعراء آخرين من بني عذرة ورافقه قصص العشاق ورواياتهم ويعد جميل مثلاً واضحاً للشعر العذري البدوي في العصر الأموي .