انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

جهود علماء التجويد في الدراسات الصوتية

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 2
أستاذ المادة أسعد محمد علي محمد حسن       5/25/2011 9:49:48 PM

جهود علماء التجويد في الدراسات الصوتية                                                                    

 

علم التجويد هو العلم الذي يبحث فيه عن مخارج الحروف وصفاتها وما يتعلق بها افرادا وتركيبا في القران الكريم . وقد دعا الرسول الكريم محمد صلى الله

 

عليه وآله وسلم الامة ان تحسن نطق اصوات القرآن الكريم .قال (ص) "زينوا القرآن باصواتكم"وقال "حسنوا القرآن باصواتكم فان الصوت الحسن يزيد القراءةحسنا ".ولعلم التجويد صلة بعلم القراءات التي هي اختلاف الفاظ الوحي بالحروف وكيفياتها من تخفيف وتضعيف وادغام وابدال ونحو ذلك فالقراءات وجوه متعددةفي طرائق اداء القرآن الكريم ممثلة لطرائق نطق القبائل العربية .  ولعلماء التجويد جهود كبيرة في علم الاصوات التي هي تطبيق عملي للقراءات القرآنية  ومن هؤلاء العلماء عبد الله بن كثير المكي ( ت    120)   وابو بكر عاصم بن ابي النجود(ت   127 ) وابو عمرو بن العلاء (ت157 )  ونافع بن ابي   نعيم المدني                 

(ت169)   وعبد الله بن عامر الدمشقي (  ت 199)ويعد ابن الجزري(ت832) من اغزر علماء التجويد انتاجا في ميدان التاليف وبخاصة في علم القراءات حيث كتب اصول القراءات و تحبير التيسير في القراءات العشر والنشر في القراءات العشر وغيرها من الكتب التي درس فيها مخارج الحروف وصفاتها وما يلحقها في النطق من تغيير وعلماء التجويد   بينوا في مؤلفاتهم  الحالات الصوتية المختلفة والتغيرات التي تطرا على الصوت في اثناء النطق  واوضحوا حالات الادغام والغنة وفصلوا القول في حالات الامالة وبينوا اسبابها واحكامها وعرفوا الوقف وذكروا اقسامه واحكامه وبينوا ظاهرة المد وانواعه واحكامه وغير ذلك من الظواهر الصوتية 

مثل الاعلال والابدال والاشمام والاخفاء والاظهار وما الى ذلك من المسائل الصوتية التي لها علاقة وثيقة بعلم التجويد . فعلم الصوت وعلم التجويد يرتبطانارتباطا وثيقا  ولا نجد عالما من علماء التجويد الا وقد فصل القول في الظواهر الصوتية وشرحها شرحا مسهبا لان علماء التجويد يعدون  المسائل الصوتية مفتاحا او بابا يلجون منه الى مسائل التجويد والقراءات المختلفة .يقول ابن اسكندر (ت1084 )وهو غحد علماء التجويد: ان فائدة الاصوات هي تمييز الحروف المشاركة في المخرج ولولاها لا تحدث اصواتها ولم تتميز ذواتها ولولا الاطباق لصارت الطاء تاء لانهما ليس بينهما فرق الا في الاطباق . وكان لعلماء التجويد اساليب وطرائق ومناهج في تناول الدراسات  الصوتية فمنهم من كتب فيها كتابا منفردا مثل مكي بن ابي طالب القيسي الذي الف كتابا بعنوان (الرعاية لتجويدالقراءة وتحقيق لفظ  التلاوة )  حيث بين مراتب الحروف ومخارجها وصفاتها والقابها وكل ما يتعلق بها .ومنهم من افرد لها جزءا من كتابه  تناول فيه الاصول وحدث عن الادغام والهمز  والاعلال وغير ذلك  من الظواهر والمسائل الصوتية من ذلك كتاب (الموضح في تعليل وجوه القراءات السبع) لابي العباس المهدوي.  ومنهم من جعلها بضمن كتابه  اي صيرها مبحثا من مباحث كتابه او فصلا من فصوله تناول فيه  التعليلات الصوتية والاحتجاجات اللغوية مثلما فعل ابن خالويه في كتابه (الحجة في القراءات).  وهكذا تتضح العلاقة الوثيقة بين علم الصوت وعلم التجويد وتظهر واضحة الجهود الكبيرة و

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم