انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التربية الخاصة
المرحلة 2
أستاذ المادة امير ابراهيم عبد الزهرة العناد
27/04/2019 10:18:32
مسببات الأمراض يعرف المسبب النوعي بالعنصر أو المادة سواء كان حياً أو غير حي الذي في وجوده أو غيابه قد تبدأ أو تستمر عملية مرضية. وتنقسم المسببات النوعية للأمراض إلى : 1- المسببات الحيوية أ- مسببات من أصل عالم الحيوان. ب- مسببات من أصل عالم البدائيات. ج- مسببات من أصل عالم الفطريات.
2- المسببات الغذائية: وهذه قد تؤدي للأمراض نتيجة قلتها أو زيادتها في الجسم وتتكون من الكاربوهيدرات والدهون والبروتينات والفيتامينات والمعادن والماء. 3- المسببات الكيميائية: وهذه قد تكون خارجية من البيئة مثل مركبات الرصاص والزرنيخ وغاز الفوسفور ، وقد تكون داخلية أي نشأت داخل الجسم مثل المادة التي تتكون في الدم أثناء مرض البول السكري (الحمض الكيتوني السكري) أو التسمم البولي أو التسمم الكبدي. 4- المسببات الطبيعية: مثل عوامل الحرارة والرطوبة والضوء والضوضاء والكهرباء والإشعاعات. 5- المسببات الميكانيكية: مثل الفيضانات والزلازل والأعاصير والحرائق والحوادث في الشوارع أو المصانع. 6- المسببات الوظيفية: مثل اختلال الهورمونات التي تفرزها الغدد الصماء داخل الجسم. 7- المسببات النفسية والاجتماعية: مثل الضغط العاطفي، ضغط الحياة الحديثة والإحساس بالمسؤولية وعدم الأمان في المدرسة أو العمل والإدمان على المخدرات والمشروبات الروحية.
بعض الأمراض الانتقالية التدرن الرئوي (السل) Tuberculosis هو مرض معدي تسببه جرثومة تعرف بـ العصية الفطرية الدرنية أو عصية كوخ أو العصية المقاومة للحامض أو الكحول. وقد يصيب هذا المرض مختلف أجزاء الجسم وان التدرن الرئوي هو الاكثر شيوعاً ويحدث في 80 % من الحالات ويعتبر أكثر أشكال التدرن قدرة على إحداث العدوى. في عام 1993 ، اتخذت منظمة صحة العالمية خطوة لم يسبق لها مثيل وأعلنت أن الوباء العالمي الحديث للسل يمثل حالة طوارئ عالمية. وحاليا يقدر أن بين عام 2000 و 2020 سيتم إصابة مليار شخص إصابة سل حديثة ، وأن 200 مليون إنسان سيصبحون مرضى، و 35 مليون سيموتون من السل - إذا لم يتم دعم جهود السيطرة عليه. ويقدر أن كل ثانية يصاب شخص في العالم بإصابة سل حديثة، أو أن واحد بالمائة تقريبا من سكان العالم يصابون إصابة حديثة بالسل كل سنة. ويقدر أيضا أن ثلث سكان العالم مصابين حاليا بجرثومة السل. وأن 5-10 بالمائة من المصابين يصبحون مصابون بالسل النشط أو ناقلين للجرثومة في وقت ما خلال حياتهم.
طرق العدوى ان اهم مصدر للعدوى هو المريض النافث لعصيات السل كما ويمكن ان تحدث العدوى من مصدر حيواني وهو البقرة المصابة النافثة للعصيات الدرنية البقرية عبر ضرعها المصاب من خلال الحليب غير المغلي او المبستر. العدوى الأولى تصيب الأشخاص غير الحائزين على مناعة كافية. تنتقل العدوى من خلال المرضى المصابون بالسل الرئوي فقط. فعندما يقوم الأشخاص المصابون بالسعال العطس، التكلم أو البصق، يقومون بنشر الجراثيم، التي تعرف بعصيات السل، في الهواء. ولكي تتم العدوى يحتاج الشخص السليم أن يستنشق عدد صغير فقط من هذه الجراثيم. في حالات قليلة تكون العدوى الأولية شديدة وتتطور إلى سل جامح يمكن أن يصيب أمكنة متعددة من الجسم ولكن في أغلب الأحيان يشفي المريض من هذه الإصابة ويتحجر مكانها برواسب كلسية وتبقى الجراثيم محبوسة لمدة طويلة، وفي حالة ضعف الشخص أو أصيب بمرض سبب له الهزال زالت الرواسب الكلسية ونشطت جراثيم السل من جديد مما يسبب للشخص ما يسمى السل الثانوي، فيصاب بسعال شديد مزمن وضعف عام ونقص في الوزن وألم في الصدر وأحيانا وجود دم مع البصاق والبلغم. إن لم يتم علاج الشخص المصاب بالسل النشط فأنه يقوم بنشر العدوى إلى 10 أو 15 شخص سنويا. ولكن ليس بالضرورة أن كل إنسان مصاب بالسل مريضا. فنظام المناعة في الجسم يقوم بتغليف أو تقييد جرثومة السل التي تكون أساسا محمية بغلاف شمعي سميك، وتستطيع أن تبقى خاملة لسنوات. ولهذا فعندما تضعف مناعة الشخص المصاب تصبح فرص ظهور المرض أعظم. يشخص المريض بواسطة التصوير بالأشعة وبالأعراض المميزة للمرض وكذلك بوجود الجراثيم في البصاق والبلغم عند فحصها بكتيريولوجيا.
العلاج ويتم بفحص الملامسين للاكتشاف المبكر للحالات مثل (فحص العائلة للشخص المصاب) وعندما يتم اكتشاف حالة سل نشطة (بوجود الجرثومة في البلغم) يتم البدء بالعلاج الذي يجب أن يعتمد على أدوية مضادة للسل تعطى بطريقة معينة وجرعات محددة. مدة العلاج تستمر من 6 – 8 أشهر.
الحصبة الألمانية German Measles يبدأ الشك بوجود المرض حينما يظهر طفح جلدي بقعي يرافقه ارتفاع طفيف في حرارة الجسم، وهو يشبه الطفح الذي يحدث في حالات الحصبة الخفيفة. وكذلك تضخم الغدد اللمفاوية مع او بدون حمى طفيفة. إن إصابة الحامل بالحصبة الألمانية خلال الأشهر الأولي من الحمل تؤدي في كثير من الحالات إلى تشوه الجنين بنسبة 20%، وتقل هذه النسبة إذا حدث المرض في الأشهر الأخيرة من الحمل. إذا أصيبت الحامل بالحصبة الألمانية فإنه يجب التفكير جديا في إنهاء الحمل وذلك لتفادي مجيء الطفل مشوها، كأن يولد الطفل مصابا بمرض القلب أو فقدان للنظر أو السمع، أو متأخرا في نموه العقلي والجسدي أو غير ذلك. مصدر العدوى بهذا المرض ومخزنها هو الإنسان والعدوى تنتقل مباشرة بواسطة الرذاذ وبصورة غير مباشرة عن طريق الأشياء الملوثة حديثا، فترة الحضانة لهذا المرض تتراوح من 16-18 يوماً وبمعدل من 14 – 23 يوماً. ويكون المصاب معديا في الفترة من أسبوع قبل ظهور الطفح إلى مدة أربع أيام بعد ظهوره، ويكتسب الشخص مناعة دائمة بعد شفائه من المرض.
طرق العدوى: ينتقل فايروس المرض من خلال التماس مع إفرازات المنطقة الأنفية البلعومية من الفرد المصاب ومن خلال الرذاذ المتطاير من الفرد المصاب.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|