انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم التربية الخاصة
المرحلة 1
أستاذ المادة علاء ابراهيم رزوقي الربيعي
06/05/2012 07:46:51
العوامل الوراثية التي تؤثر على السلوك في البيئة الجنينية 1-اختلاف اوشذوذ في عدد الكروموسومات او شكها الطبيعي عند ألاب والام أذ ان عددها الطبيعي (46)كرموسوم فاذا كان عددها اكثرتتسبب بمرض (المنغولية) واذا كان اقل ينتج عنه تخلف في النمو العقلي والجسمي وبالتالي يؤثر على السلوك0 2-عامل(RH-) الذي يسمى بالعامل الريزيسي وهو احد مكونات الدم فاذا كان عند الاب والام موجباً لا توجد مشكلة اما اذا كان عند الام سالبا وعند الجنين موجبا بوراثته من ابيه يؤدي ذلك اضطراب في توزيع الاوكسجين عند الجنين وتدمير كريات الدم الحمراء مما يودي الى تلف المخ والضعف العقلي0 3-هناك بعض الامراض التي تنتقل بالوراثة والتي تنقلها جينات متنحية ومنها (البول السكري) وهناك امراض الخلايا العصبية والنخاع الشوكي والتي ثبت انها تنتقل بالوراثة مما يؤدي الى الشلل والعمى والضعف العقلي مما يؤثر على سلوك الطفل0 ثانيًا- البيئة:- البيئة هي كل مايحيط الانسان وتبدا من بيئة الرحم وهي بيئة الجنين الاولى وتلعب دوراً اساسياً في نموه وسلوكه لاحقاً0 عوامل بيئة الجنين التي تؤثر في السلوك 1-غذاء الام: ينبغي ان يكون غذاء الام الحامل متوازناًفي عناصره الاساسية من البروتين والكربوهيدرات والفيتامينات والاملاح خاصة فيتامين(B) المركب الذي يؤدي نقصه الى نقص جسمي لدى الجنين كالكساح وفقر الدم، 2-مرض الام: اذا اصيبت الام بالامراض فان ذلك يؤثر على الجنين بصور طبيعية لانه جزء من تركيبها الفسيولوجي من تلك الامراض مرض (الحصبة الالمانية) ومن ثم تسرب هذا الفايروس الى الجنين فيحدث تلفاً خطيرا بالجهازالعصبي مما يؤدي الى التخلف العقلي، 3-عمر الام: كذلك ان عمر الام له دور كبيرفي تكامل نمو الجنين مما يؤثر على سلوكه لاحقا فالعمر الامثل للحمل والولادة هو بين العشرين والخامسة والثلاثين اما اذا كان عمر الام اصغر او اكبر يودي الى امراض عند الجنين ومنها(المنغولية) 4-الحالة الانفعالية والنفسية: ان لحالة الام الانفعالية والنفسية اثراً واضحاً في سلوك الجنين ونموه فالحالات الانفعالية كالخوف والقق والتوتروغيرها تنصب في الدم على شكل مواد كيمياوية تاتي من افرازات الغدد الصم (كالغدة الكظرية) وهذه التغيرات الكيمياوية في دم الام تنتقل عبر المشيمة الى دم الجنين فتؤثر عليه وقد وجد ان الاطفال المعرضين لتلك المواد الكيمياوية يتصفون بكثرة الحركة والتهيج والاضطراب في النوم0 - عوامل البيئة الخارجية التي تؤثر في السلوك تعتبر الاسرة الخلية الاولى للمجتمع وهي الموطن الاول الذي ينشأ فيه الطفل ودورها مهم وحيوي في عمليات النمو وفي تحقيق الوظائف (البيولوجية والاجتماعية والنفسية)وبيئة الاسرة هي علاقات الفرد وتفاعله مع الوالدين والاخوة والاقارب تفاعلاً يساعده على ان يكون نمو وسلوكه سوياً فالاسرة هي التي تهيء للطفل الجو المناسب منذ ولادته وتساعده على الانتقال من مرحلة الى مرحلة اخرى حتى يصل الى مرحلة الرشد فكلما ازدادت بصيرة الاباء بخصائص نمو ابنائهم في الناحية(الجسمية والعقلية والاجتماعية)كلما ساعد ذلك على نموهم وان يكون سلوكهم سوي،أن علاقة الطفل بوالديه وعلاقة الوالدين فيما بينهم لها دور كبير في نمو شخصية الطفل نمواً سليما ممايؤثر بالتالي على سلوكه سلباً او ايجاباً، وكذلك ايداع الطفل في المؤسسات مثل مؤسسة رعاية الايتام وغيرها حيث ان الطفل الرضيع المحروم من حنان والديه يسلك في النصف الثاني من عامه الاول سلوكاً يبدو كانه اعتراض على الحرمان العاطفي مثل الصراخ الزائد والخوف ن الغرباء والتشبث بالام او من يقوم مقامها كما ان الاطفال الذين يعيشون في هذه المؤسسات قد يظهرون مجموعة من الاعراض منها(الصدمة الانفعالية والتلبد الانفعالي والقلق ونقص التركيز وعدم التفاعل مع الاخرين0 وكذلك لاساليب الرعاية الاجتماعية الخاطئة للطفل في الاسرة تاثيراً سيئاً سلوك الطفل وصحته النفسية فالرفض أو الاهمال ونقص الرعاية والحب يؤدي بالطفل الى الشعور بالوحدة او السلوك العدائي والتمرد وعم القدرة على تبادل العواطف وسوء التوافق مع الاخرين0 ثالثا. الدوافع مما لاشك فيه ان الدوافع استقطبت الكثير للبحث عن مفهومها وذلك للأهمية الكبيرةالتي لها في مجال التعلم لذا فقد عرفت تعريفات كثيرة وذلك حسب التوجهات الفكريةوالنظرية للباحثين فيهاوهي:- عرفها (سالي) فهو اول من استخدم مصطلح الدافع حيث قال : هو الرغبة التي تسبق الفعل (السلوك) وتحدده تسمى الفقرة الدافعة او المثير الدافع 0 وعرفها (توق ): بانها مجموعة من الظروف الداخلية والخارجيةالتي تحرك الفرد من اجل إعادة التوازن الذي اختل ،فالدافع بهذا يشير الى نزعة للوصول الى هدف معين وهذا الهدف قد يكون إرضاء حاجات او رغبات خارجية 0 اما قطامي فيعرف الدوافع :بأنهاالحالات الداخلية التي تحرك الفرد نحو تحقيق هدف اوغرض معين وتحافظ على استمراريته حتى يتحقق ذلك الهدف0 -أنواع الدافع: هناك نوعين للدوافع هي:- -الدوافع الفسيولوجية (الفطرية) اوالدوافع الأولية: وهي تلك الدوافع التي تنشا من حاجات الجسم الخاصة بالوظائف العضوية والفسيولوجية كالحاجةالى الماء والطعام والنوم والزواج، فالطفل يولد مزود بمجموعة من الدوافع التي تدفعه الى الاحتفاظ بكيانه،وتتميز هذه الدوافع بانها بيولوجية فطرية اولية عامة لدى جميع أفراد الجنس البشري على حد سواء0 2-الدوافع النفسية (المكتسبة)اوالدوافع الثانوية: وهي عبارة عن حاجات نفسية يحتاجها الانسان لحفظ بقائه السيكولوجي بمعنى ان صلتها بالتكوين النفسي أوثق من صلتها بالتكوين العضوي الجسدي ومنها الدافع الى الحب والحنان والدافع الى الانتماء والشعوربالامن وتحمل المسؤولية والتقدير الاجتماعي وغيرها0 - وظيفة الدوافع وللدوافع ثلاث وظائف هامة : 1-تحريك السلوك من خلال اكسابه طاقة للتحرك0 2-توجيه السلوك من خلال تحديد النشاط واختياره 0 3-المحافظة على دوام واستمرار السلوك0 - قياس قوة الدافع وضع علماء النفس الكثير من المقاييس لقياس قوة الدافع ولاكن على الرغم من جميع محاولاتهم مازال يشكل تحدياً وذلك لعدم النتائج الدقيقة التي يعطيها فقد قام العالم ماكليلاند مع مجموعة من العلماء باجراء تعديل على اختبار(TAT)لقياس دافع الانجاز ويبدو انه معقول ومنطقي ودقيق ولاكن يبدو انه ينجح في تحقيق نتائج في اطار حدود معينة وغير دقيقة لانه يظهر تحيز في النتائج حيث بامكان هذا المقياس ان يقيس الجوانب العلمية والعقلية ولاكن لا يقيس الجوانب الانسانية ،أذ ان من الصعوبة قباس الدوافع الانسانية لانها كثيرة ومتغيرة في كل لحظة ومرتبطة بحاجات الانسان وتبعاً لها0
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|