انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

العوامل المؤثرة في التعليم الفعال

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم العلوم     المرحلة 4
أستاذ المادة مهدي محمد جواد محمد ابو عال       22/10/2019 13:25:34
العوامل المؤثرة في التعليم الفعال :
لكي يتحقق التعليم الفعال لابد من توافر العوامل التالية :
1. الملاحظة الدقيقة من قبل المعلم : ان توافر الملاحظة الثاقبة من قبل المعلم لما يحدث في الصف للوقوف على الطريقة التي يتأثر بها كل طالب والا يقتنع المعلم بمجرد الملاحظة البسيطة لمستوى اداء الطالب. وأكثر من هذا ان يعرف المعلم غايات الطالب واهدافه وان السلوك اكثر من كونه استجابة الفرد للمثيرات الخارجية بل عمل خلاف من جانب الطالب، فعندما يعرف المعلم ان كل فعل له هدف، سيعلم ان كل سلوك له مغزى ولا يأتي عشوائياً .
2. التشجيع: على المعلم ان يثير دوافع الطلبة للتعلم ويحافظ على هذه الدوافع، وان يثبت في الطالب الثقة في النفس ويعزز سلوكه باستمرار ويشعره بالنجاح وليس هناك شيء يولد النجاح كالنجاح .
3. اعتبار الاخطاء من التعلم : يسود انطباع لدى معظم الطلبة مفاده ان المدرسة ليست المكان الذي يسمح لهم بان يخطئوا فيه. ان صفوفنا يجب ان تكون بمثابة المكان الذي يتمكن فيه الطلاب من ان يكتشفوا افاقاً لهم. يجمع الكثير من التربويين على ان الاخطاء هي مصدر مهم من مصادر التعلم. فالتعلم بعد الخطأ اكثر بقاء من التعلم دون اخطاء .
4. النجاح ليس له بديل : يعني هذا المبدأ ان المعلم ملزم بان يوجد مجالات للطلاب يشعرون من خلالها بأمكانهم ان يحققوا النجاح فيها. بمعنى انه لا يجوز ان يخفق الطالب في كل ما يحاول القيام به. ان مهمة المعلم هي ان يهيء المناخ الذي يتفق مع استعداد الطالب للتعلم، ولكي نرفع من شأن القيم الانسانية في نفوس الطلبة يجب ان نركز في اذهانهم ان النمو يتحقق لدى جميع الافراد.
5. يقوم التعليم الفعال على الاستعداد له : الاستعداد شرط اساسي لحدوث التعلم فإذا لم يتوافر الاستعداد فلن يحدث التعلم، واذا حدث تعلم فسيكون تعلم ضعيف سرعان ما تزول نتائجه ،ويشتمل الاستعداد بمعناه الواسع على الاستعداد العقلي والاستعداد الاجتماعي، اي ان الاستعداد قد يرتبط بالنمو وقد يرتبط بالتعلم السابق او التعلم القبلي .
6. يقوم التعليم على التكرار : التكرار هنا ليس هو التكرار الرتيب بل اعادة التعلم في مواقف جديده مع الاحتفاظ بعناصر الموقف التعليمي الكلي، ويأخذ التكرار معاني متعددة مثل التطبيق والاعادة بصيغ جديده ، والتكرار بالممارسة افضل من التكرار بالمشاهدة او الملاحظة والتكرار بالمعنى افضل من التكرار بالحفظ ، والتكرار مع الربط بالتعلم السابق، والتهيئة للتعليم اللاحق افضل من التكرار دون ربط ، والتكرار مع توافر الاستعداد افضل من التكرار دون الاستعداد، والتكرار المشفوع بالدوافع افضل من التكرار دون دوافع .
7. يقوم التعليم الفعال على تعدد مصادره : فالتعلم المتعدد المصادر اقوى من التعلم بالمصدر الواحد، فاذا تعلم الطالب شيئاً بان يقرأ له معلمة او سمع شرحاً عنه وكتب شيئاً ومارسه بيده فسيكون تعلمه اكثر فعالية واطول دواماً.
8. التعليم الفعال هو التعليم الذي يتم بالاكتشاف/ الاستقصاء: ان التعليم الفعال هو التعلم الذي يقوم المتعلم باكتشافه لا الذي يقوم باستقباله. وتتعدد اشكال التعلم بالاكتشاف/الاستقصاء. لكنها جميعاً تركز على دور التعلم الفاعل والاهتمام بالعمليات العقلية المتعددة التي تحرص على الربط بالتحليل والتركيب والفهم الاستيعاب واصدار الاحكام .
9. التعلم القائم على العمليات العقلية العليا افضل من التعلم بالحفظ : هذا ما تؤكده بحوث علم النفس، لذا يجب على المعلم ان ينظم تعلم طلابه بحيث يقوم على توظيف جميع انواع التفكير ومستوياته .
10. يقوم التعليم الفعال على تنظيم التعلم: يقصد التعلم تنظيم محتواه تنظيماً منطقياً يقوم على المفاهيم فالمبادئ فالتعميمات (الاستقراء) او يقوم على التعميمات فالمبادئ فالمفاهيم (الاستنتاج) او تنظيماً نفسياً من السهل الى الصعب ومن الكل الى الجزء ومن المحسوس الى المجرد ومن المعلوم الى المجهول.
11. يهتم التعليم الفعال بالمفاهيم : تشكل المفاهيم وحدات التعليم الاساسية ومن دون المفاهيم تكون الحقائق مركومة لا يستطيع المتعلم ادراك العلاقات فيها وتوظيفها او تطبيقها في مواقف جديدة ولإجراء العمليات العقلية عليها .
12. التعليم الفعال هو التعليم الذي يمكن الطلبة من اكتساب مهارات معينة او معارف او اتجاهات بمتعة وسرور والتخطيط له يتم بخطوات نظامية .
خصائص المتعلم الفعال :
1. يبادر بأنشطة من صنعة ويتحمل مسؤولية تعلمه :
2. يتخذ القرارات ويحل المشكلات :
3. ينقل المهارات واثر التعلم من السياق الذي تعلمه فيه الى سياق اخر مختلف :
4. المتعلم النشط ينظم نفسه وينظم الاخرين في مجموعته :
5. يعرض فهمه وكفاياته بطرق مختلفة:
6. ينخرط في تقويم نفسه وتقويم زملائه:
7. يحترم نفسه وتقدمه في التعلم :
الكفايات التعليمية اللازمة لمعلم العلوم :
ظهر هذا المفهوم (الكفايات التعليمية) اثر برنامج لإعداد معلمي المعلمين عام 1968 في الولايات المتحدة الامريكية حيث بدأ الحديث عن الكفايات والبرامج التدريبية القائمة على اساسها وقد انتشر هذا المفهوم على شكل حركة واسعة في الولايات المتحدة وفي العالم . واصبح من المألوف الان ان نجد معظم كليات التربية الامريكية تقدم برنامجها في اعداد المعلمين وفق مفهوم الكفايات او حركة الكفايات .
ويعني هذا المفهوم ان المعلم المؤهل يختلف عن المعلم الذي يمتلك المهارة والفعالية اللازمة لإداء مهماته كمعلم .
ولاشك ان هذا المفهوم يشمل تغيراً واسعاً في مجال اعداد المعلمين، حيث كان المعلم المؤهل في البرامج الشائعة هم المعلم الذي يمتلك شهادة توضيح نجاحه في عدد من المسافات التربوية المرتبطة بمهنة التعليم .
مفهوم الكفاية : اختلف المربون في نظرتهم الى مفهوم الكفاية، وقدموا تعريفات متعددة لعل من اهمها :
? قدرة المعلم على توظيف مجموعة مركبة من المعارف وأنماط السلوك والمهارات أثناء أدائه لأدواره التعليمية داخل الغرفة الصفية بدرجة لا تقل عن مستوى معين من الإتقان يمكن قياسه .
? مجموعة من المهارات والقدرات التي يمكن أن يكتسبها المعلم أثناء فترة الإعداد أو من خلال الخبرة والتوجيه، وتساعده على القيام بتدريس العلوم المختلفة بنجاح وتحقيق الأهداف المرجوة ، اي القدرة على اداء العمل بمستوى معين من الاتقان .

الكفايات اللازمة لمعلم العلوم:
يمثل معلم العلوم حجر الزاوية في العملية التربوية ، والمفتاح الرئيس في العملية التعليمية – التعلمية فهو يأخذ مكاناً رئيساً وبارزاً في اي نظام تعليمي كونه احد العناصر الفاعلة والمؤثرة في تحقيق الاهداف المرسومة للعملية التعليمية لذلك لابد ان نذكر بعض الكفايات التي يجب ان تتوفر في المعلم وهي :
1. الجانب المعرفي ( العلمي ) :-
ونعني به الاعداد العلمي الاكاديمي التخصصي ، أي المواد الدراسية التخصصية ( النظرية والعملية ) التي ينبغي لمعلم العلوم امتلاكها ضمن مجال تخصصه العلمي والذي يقوم بتدريسه للطلبة .
2. الجانب المهني :
أي الدراسات التربوية والنفسية والنظرية والعملية ، مثل الجانب التربوي – النفسي : معرفته بمراحل تطور الطفولة ، والمراحل النمائية المختلفة للطلاب وقدرات وامكانات كل مرحلة ، والعوامل النفسية والبيئة والاجتماعية المؤثرة في الطلاب وتعلمهم ، ومعرفة الفروق الفردية بين الطلاب وقدراتهم المختلفة ، وكيفية التعامل مع الطلاب في مراحل نموهم المختلفة من اطفال ومرهقين .


3. الجانب الميداني ، التطبيقي ( التربية العملية ) :
مثل المعرفة بطرائق واساليب التدريس المختلفة ، والملاحظة النشطة في الصفوف الدراسية ، التطبيق الميداني المكثف .
4. الجانب الثقافي العام :
على المعلم ان يقوم بتثقيف نفسه ومتابعة كل جديد في مجال العلوم وتطورها ، ومتابعة الاكتشافات والاختراعات الحديثة ، وان يزود نفسه بثقافة عامة في المواد المختلفة والتي تساعده في عملية التعلم والتعليم ، وكذلك في معرفة البيئة والمجتمع الذي يعيش فيه وان يتزود بثقافة عامة ومعقولة في المواد الدراسية الاخرى من اجل ان يكتشف ما بها من علاقات خاصة او عامة مع مادة العلوم ، ليتمكن من ربطها بالمواد التي يدرسها لطلابه وبالإضافة الى ما سبق وما ذكرناه عن الكفايات التعليمية والمهارات اللازمة لمعلم العلوم ، يبدو ان هناك بعض الصفات
الشخصية ( سواء اكانت طبيعية ام مكتسبة ) ينبغي ان تتوفر في معلم العلوم بدءاً في اعداده للقيام بمهمة التعليم مثل : الصحة الجسمية والنفسية وبعض القدرات العقلية والاجتماعية وغيرها من الخصائص المهمة .
ولذلك فإنه يمكن القول بأن لكفاية المعلم ثلاثة أبعاد رئيسة هي : البعد المعرفي ، والبعد المهاري ، و البعد الوجداني الخاص بالاتجاهات نحو التدريس ونحو التلاميذ .
خصائص المعلم الجيد:
يجب أن يتصف المعلم بعدد من الخصائص والصفات التالية : -
1- الإلمام بالمادة العلمية التي يدرسها.
2- القدرة على توصيل المادة الدراسية وعرضها بأسلوب سهل .
3- القدرة على استخدام الوسائل التعليمية المناسبة.
4- القدرة على جذب انتباه التلاميذ في أثناء عرض الموضوع.
5- أن يكون لديه ثقافة عامة.
6- أن يتصف بالاتزان والهدوء.
7- معاملة التلاميذ معاملة حسنة والعطف عليهم.
8- القدرة على مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ.
9- الرغبة في التدريس والحماس له .
10- التحلي بالصبر.
11- الاطِّلاع المستمر لتنمية المعرفة العلمية في مادته.
12- المرونة وعدم التعصب لرأيه.
13- الحماس للتدريس.
14- الذكاء المناسب وسرعة البديهة .
15- فهم كامل للأسس النفسية للتعلم.
16- الرغبة في التعاون ومساعدة الآخرين.
17- القدرة على إقامة علاقة طيبة مع الآخرين.
18- عدم وجود عيوب خلقية (خاصة النطق).
19- القدرة على عرض الأفكار بطريقة مبسطة وسهلة.
20- عدم السخرية من أخطاء التلاميذ.
21- المحافظة على المواعيد.
22- العدل والمساواة بين التلاميذ.
23- الثقة بالنفس.
24- أن يتصف بالموضوعية.
25- القدرة على استخدام الحاسب الآلي.
26- القدرة على إجراء البحوث.
27- أن يكون طالب علم بجانب أنه معلم.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم