انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم العلوم
المرحلة 3
أستاذ المادة امنة كاظم مراد المنصوري
28/04/2017 07:12:40
الجهاز البولي Urinary System
هو مجموعة الأعضاء التي تقوم بصناعة وتخزين وإخراج البول يتكون هذا الجهاز من الكليتين والحالبين والمثانة والإحليل. يتركب الجهاز البولي في الإنسان من التراكيب التالية: كليتين يقومان بتكوين وإفراز البول. حالبين يقومان بتوصيل البول من الكليتين إلى المثانة البولية. مثانة بولية يتم فيها تخزين البول بصورة مؤقتة. قناة مجرى البول ويتم من خلالها تفريغ البول المخزن في المثانة البولية إلى الخارج.
الكليتان
عبارة عن غدتين لونهما أحمر تقعان على الجهة الظهرية للتجويف البطني. والكلية اليسرى أعلى قليلا من الكلية اليمنى ، وللكلية شكل مميز حيث إن لها سطحا خارجيا محدبا وآخر داخليا مقعرا بعرف بسرة الكلية. لذا فهي تشبه في شكلها حبة الفاصوليا. يصل طول الكلية إلى حوالي 10 سم. وتقع الكليتان في الجزء الخلفي من تجويف الجسم تحت المعدة مباشرة ، واحدة على كل جانب من جانبي الخط السفلي للظهر. وتقع الكليتان في تجويفهما ، يفصلهما عن تجويف الجسم الغشاء البريتوني. وهما مزودتان بشريانين كلويين كبيرين ، كما يقوم بتصريف الدم منهما وريدان كلويان. ويصل الحالب بين الكلية و المثانة البولية . وقناة مجرى التي هي التي تقوم بتوصيل البول من المثانة إلى الخارج .
الحالبان الحالب قناة عضلية تدفع البول نحو المثانة , عند البالغ، يبلغ طوله من 25 سم إلى 35 سم. و يتكون من عدة مقاطع ولا يوجد صمامات على مستوى المثانة، و لكن الاتصال المائل للحالب وكذلك عضلات المثانة تقوم بمقام الصمامات. المثانة وهي عبارة عن كيس غشائي عضلي مجوف بيضاوي الشكل يقع في أسفل المنطقة الأمامية من الحوض و هي تخزن البول القادم من الكلية. ويبطن الجدار الداخلي للمثانة نسيج طلائي انتقالي . تعتبر الكلية الحارس الأمين للسوائل الجسمية فهي التي تنظم حجم وتركيب هذه السوائل وتبقيها ضمن الحدود الطبيعية لذا فان عجز الكليتين عن عملهما يؤدي إلى اضطراب في السوائل الجسمية وحدوث حالات مرضية خطيرة . يفقد الجسم باستمرار كمية معينة من الماء بواسطة الرئتين والغدد العرقية والكليتين وفي البراز . إن كمية الماء المفقود في البراز وعن طريق الرئتين ثابتة في الأحوال الطبيعية . الماء المفقود عن طريق العرق تتغير قيمته تبعا" لدرجة حرارة المحيط وتتراوح بين نصف لتر إلى عشرة التار أو أكثر في اليوم الواحد . ولكن هذا التباين الكبير في كمية الماء المطروح بواسطة الغدد العرقية مربوط بتنظيم درجة حرارة الجسم وكثيرا" ما يكون على حساب توازن السوائل الجسمية وعلى هذا الأساس فان الكليتين هما العضوان الوحيدان اللذان يستطيعان تنظيم كمية السوائل الجسمية
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|