انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم العلوم
المرحلة 2
أستاذ المادة امنة كاظم مراد المنصوري
09/03/2017 18:58:34
بعض أمراض سوء التغذية
سوء التغذية :- هي عدم توازن الغذاء سواء كان إفراط أو نقص في تناوله و تظهر حالة سوء التغذية على شكل أمراض عامة تسمى أمراض سوء التغذية .والعلاقة بين الغذاء والصحة واضحة ومؤكدة فالغذاء ضروري لحياة الإنسان ونموه وحيويته ونشاطه ومقاومته لكثير من الأمراض التي يتعرض لها, والغذاء أيضا قد يكون السبب فى بعض الأمراض نتيجة عدم توازنه وعدم نظافته وتعرضه للتلوث .
أسباب سوء التغذية
1- قلة الوعي الغذائي للفرد . 2- العادات والتقاليد الغذائية المتبعة بشكل خاطئ في الأسرة والمجتمع .
من أمراض سوء التغذية
أولا :- فقر الدم
فقر الدم التغذوي المنشأ ينتج عن انخفاض هيموغلوبين الدم عن المعدل الطبيعي نتيجة لعدم كفاية واحد أو أكثر من العناصر الغذائية التي تدخل في تكوين أو تساعد على تكوينه و هي تشمل عنصر الحديد وحمض الفوليك وفيتامين B12 و فيتامين C والنحاس و الزنك .
أعراض فقر الدم
1- شحوب لون الوجه واللثة والجفون من الداخل . 2- الدوار ( الدوخة )عند تغير وضعية الجسم ( عند الجلوس و القيام و الحركة( . 3- عدم التركيز و قلة التحصيل العلمي عند الأطفال خصوصاً. 4- ضعف النمو الملحوظ عند الأطفال. 5- أظافر الأصابع بيضاء . 6- احمرار اللسان و جود تقرحات بسبب أنيميا نقص فيتامين ب12. 7- تقرح الفم و تشقق اللثة و جوانب الفم بسبب نقص الحديد و فيتامين ب12.
الوقاية من فقر الدم :-
1- تناول طعاما مخلوطا يحتوي مصادر حديد جيدة مثل اللحم , الكبد , البيض ,الكبد و الخضروات ذات الأوراق القاتمة . 2- عدم شرب الشاي لأنه يؤخر امتصاص الحديد وخاصة بعد الأكل . 3- اخذ أقراص الحديد وباستشارة الطبيب . 4- تناول الفواكه . 5- إذا كان فقر الدم ناجما عن الإصابة بالزحار ,الدودة الشصية ,الملاريا فينبغي علاج ذلك أولا .
ثانيا :-أمراض نقص البروتين والسعرات الحرارية :-
1- مرض الكواشركور :-
وهو احد أشكال عوز البروتين الحاد ويصيب هذا المرض الأطفال في السن من ستة أشهر إلى سنتين غالباً ويمكن أن يصاب به الأطفال حتى سن الخامسة أي تحدث الإصابة عادة في سن العظام وما بعده خاصة إذا حدث حمل للأم للمرة الثانية . ويحدث المرض نتيجة لنقص البروتينات من غذاء الطفل والاعتماد فقط على النشويات والسكريات نتيجة جهل الأمهات بالأصول السليمة أو نتيجة نقص الإمكانات المادية ويحدث المرض عادة في الأطفال عقب إصابتهم بنزلة معوية أو نزلة شعبية أو أي مرض معدي من أمراض الطفولة مثل الحصبة أو السعال الديكي أو استمرار الإهمال في تغذيته.
أعراض المرض :-
1- يتأخر النمو ويكون الطفل كثير البكاء قلقاً . 2- تورم الوجه والساقين 3- تقرح الجلد 4- تغير لون الجلد في الرأس 5- ضخامة حجم الكبد والطحال 6- يكون لون الطفل شاحباً نتيجة فقر الدم 7- تقل مناعة الطفل ومقاومته للأمراض .
3- مرض المرازمس :-
وهو احد أشكال نقص السعرات الحرارية في غذاء الطفل أكثر من البروتينات لهذا لايحدث تورم في الساقين ويفقد الطفل كثيراً من وزنه ومن أنسجة جسمه أي الدهن والعضلات . ويحدث بسبب الحرمان التام من الطعام و الجوع المزمن فيبدو الطفل فيه كوجه العجوز ,كما يبدو جسمه كهيكل عظمي يرتدي ثوبا من الجلد الجاف ,تساقط الشعر وتقصفه ويحتاج هؤلاء الأطفال إلى البقاء عدة أشهر بالمشفى للعلاج .
ثالثا :- السمنة
مرض يصيب الشخص بسبب ترسب متزايد للشحوم وهو من أخطر الأمراض على صحة الإنسان لما تسببه الدهون من انسداد في شرايين القلب أو المخ. بالرغم من عدم وجود أتفاق على تعريف زيادة الوزن أو السمنة ، إلا أن مصطلح زيادة الـوزن يعنى زيادة ثقل الجسم مع عدم وجود مخزون من الدهن ، والسمنة عرفت أيضاً على أنها تمثل الزيادة فى الوزن عن 20%من الوزن المثالي بالنسبة للسن والجنس من جداول الأوزان , وزيادة الوزن لا تعنى بالضرورة الإصابة بالسمنة حيث أن ذلك قد يكون راجعاً إلى زيادة السوائل بالجسم أو زيادة وزن العضلات والعظام . وتعتبر السمنة من المشاكل الغذائية الواسعة الانتشار في الوقت الحاضر ، والزيادة الكبيرة فى الوزن تحدث غالبا في فترات معينة من العمر مثل فترة المراهقة بين الذكور والإناث وفوق سن (45) خاصة في الإناث ، وعادة تنتشر السمنة في الطبقات ذات المستوى الاجتماعي والاقتصادي المنخفض عنه في المستويات المرتفعة ، كما أن هناك نوعان من الأشخاص البالغين المصابين بالسمنة ،النوع الأول سبق له الإصابة بالسمنة فى فترة الطفولة والمراهقة ، والنوع الثاني أصيب بالسمنة في مرحلة متقدمة من العمر
أسباب السمنة
1- شذوذ في الآلية المنظمة للطعام. 2- العوامل النفسية كالاكتئاب. 3- العوامل الوراثية. 4- النسبة المرتفعة لمدخول الطعام مقابل نسبة ضئيلة من التمرينات الرياضية. فعند تناول كميات من الغذاء والتي تحوي على مقدار من الطاقة اكبر من الطاقة التي يصرفها الجسم يزداد وزن الجسم ويعود ذلك لترسب المواد الفائضة في النسيج الشحمي فمقابل كل 9,3كيلو كالوري من الطاقة يخزن 1غ من الدسم.
طرق التخلص من السمنة:
حتى يتم التخلص من السمنة يجب ان يكون مقدار الطاقة الواردة =مقدار الطاقة المصروفة ويتم ذلك من خلال: 1- اتباع حمية تحوي مواد سليلوزية تملأ المعدة وتوقف الجوع . 2- ممارسة التمرينات الرياضية لأنها تؤدي إلى صرف الطاقة واستهلاك المواد الموجودة في الجسم .
بعض النقاط السلبية التي يمارسها الناس للتخلص من السمنة:-
استعمال الأدوية لمعالجة السمنة لأنها تقوم بخفض درجة الجوع إلا إن هذه الأدوية خطرة فهي تثير الجملة العصبية وتسبب للإنسان تأقلم معها فلا ينقص من وزنه سوى5-10%
رابعا :- النحافة
النحافة هي:- نقص الوزن عن المعدل الطبيعي قليلا أو كثيرا بحيث إذا كان الشخص خاملا بليدا مريضا ونحيفا ,أما إذا كان الشخص نشيطا ومتحركا وحيويا فلا خوف عليه. أسباب النحافة: 1- عادات غذائية خاطئة مكتسبة منذ الطفولة 0مثل كره بعض المأكولات 2- نقص الوعي الغذائي ونقص المعلومات الغذائية أو الظروف الاقتصادية فيجب تنظيم الوجبات وعدم إهمال أى وجبة. 3- أسباب وراثية . 4- إتباع أنظمة غذائية خاطئة لتخفيف الوزن في السمنة والاستمرار بها إلى حد الوصول إلى النحافة ومن ثم عدم القدرة على استرجاع الوزن الطبيعي. 5- الإصابة ببعض الأمراض العضوية مثل ,فرط إفراز الغدة الدرقية و فقر الدم الشديد. 6- بعض أمراض الجهاز الهضمي التي تمنع امتصاص الطعام المهضوم أو سوء الهضم. 7- الإصابة ببعض الأورام . 8- الإصابة بالبول السكري أو الطفيليات والديدان. 9- الأمراض النفسية مثل الاكتئاب الشديد والهوس الذي يجعل المصاب لا يشعر بالجوع.
علاج النحافة
من الصعب على النحيف زيادة وزنه مقارنة بالشخص العادي أو ذي الوزن الزائد وذلك يرجع للجينات الوراثية أو زيادة نسبة الأيض أو حرق الغذاء لديه, أو بسبب زيادة طوله أو لأنه ببساطة غير حريص على الأكل لذلك يجب استشارة الطبيب للتأكد من عدم وجود أمراض مسببة للنحافة ومن ثم علاجها. بعد التأكد من سلامة النحيف من الأمراض العضوية والجسدية يأتي الدور العلاجي للتغذية والتمارين الرياضية المنتظمة للوصول إلى الوزن الطبيعي وذلك عن طريق : 1- العمل على زيادة الوزن تدريجيا بتجزئة الوجبات وزيادة الكميات قليلا يوما بعد يوم. 2- توضيح أي إذا كنت تتناول 3 وجبات في اليوم فغير ذلك لتناول نفس الكمية ولكن فى 5 وجبات يوميا ثم ابدأ بزيادة الكمية التي تتناولها في كل وجبة تدريجيا. 3- مراجعة أخصائي التغذية الذي يحسب السعرات الحرارية التي يحتاجها الشخص بالنسبة لوزنه وطوله وجنسه ونشاطه والوزن الذي يرغب بزيادته أسبوعيا. 4- تناول البروتينات التي تساعد على إعادة تكوين الكتلة العضلية. 5- تناول الأطعمة الغنية بالطاقة مثل الفواكه باللبن والفطائر والكعك. 6- عدم تناول المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة أو البيبسي أو الصودا أو الشاي لأنها تؤثر على الشهية.
النحافة هي نقص الوزن عن المعدل الطبيعي قليلاً أو كثيراً فإذا كان الشخص متمتعاً بصحة جيدة وحيوية ونشاط فلا خوف عليه. وقد قال أحد الأطباء الإنجليز المشهورين عن الطفل النحيف انه إذا كان نشيطاً ومتحركاً وحيوياً فإنه لا خوف عليه وهؤلاء الفئة من الناس هم الذين يعمرون بالرغم من أن أكلهم قليل وتعتبر ظاهرة النحافة عند هؤلاء الناس ظاهرة طبيعية. أما إذا كان خاملاً بليداً مريضاً فإنه في مثل هذه الحالة لابد من عرضه على طبيب لأنه لابد من وجود سبب مرضي أدى إلى حدوث النحافة. أعراض النحافة ومن أعراضها الوجه الشاحب - جفاف الجلد - سقوط الشعر - الهالات السوداء حول العين - الصداع والدوخة أو سوء التغذية أو مشاكل هرمونية أو بعض الأمراض العضوية والنفسية.. فلا يمكن للشخص المتوتر والقلق والعصبي من زيادة وزنه مهما تناول الطعام إلا إذا تغلب على المشاكل النفسية وتخلص من التوتر والعصبية وإعطاء جسده حقاً من الراحة والاستجمام فالراحة الجسدية والنفسية هي أساس في البداية لعلاج النحافة. أسباب النحافة هناك أسباب عديدة للإصابة بالنحافة، نذكر بعضها: • عادات غذائية خاطئة مكتسبة منذ الطفولة. • أسباب وراثية. • إتباع أنظمة غذائية خاصة لتخفيف الوزن والاستمرار بها إلى حد الوصول إلى النحافة ومن ثم عدم القدرة على استرجاع الوزن الطبيعي. • الإصابة ببعض الأمراض العضوية...مثل: 1. فرط الغدة الدرقية. 2. فقر الدم الشديد. 3. بعض أمراض الجهاز الهضمي التي تمنع امتصاص الطعام المهضوم. 4. الإصابة ببعض الأورام أو كنتيجة لعلاجها. • بعض الأمراض النفسية ...مثل: 1. الاكتئاب الشديد الذي يسبب فقد الشهية. 2. الهوس الذي يجعل المصاب به لا يشعر بالجوع. علاج النحافة من الصعب على النحيف زيادة وزنه مقارنة بالشخص العادي أو ذي الوزن الزائد، وذلك يرجع للجينات الموروثة أو بسبب زيادة نسبة الإيض أو حرق الغذاء لديه، أو لأنه يمتلك عدداً أقل من الخلايا الدهنية أو بسبب زيادة طوله أو لأنه ببساطة غير حريص على الأكل. يحتاج المصاب بالنحافة الشديدة للاستشارة الطبية للتأكد من خلوه من الأمراض المسببة للنحافة ومن ثم علاجها، فالمصاب بفقر الدم مثلاُ يحتاج لفحوصات خاصة لمعرفة سبب الفقر وعلاجه، فإن كان بسبب نقص الحديد يُعطى حبوب الحديد التي تعوض النقص، أما إذا كان بسبب النزف الشديد أثناء الدورة الشهرية، عندها تحتاج السيدة للعلاج من قِبل طبيب النساء والولادة لمعرفة سبب غزارة النزف وعلاجه. وكذلك بالنسبة للمصاب بفرط الغدة الدرقية فهو بحاجة لعمل تحليل لمستوى الهرمونات بالدم ثم العلاج المناسب لتثبيط الهرمون المرتفع. بعد التأكد من سلامة النحيف من الأمراض العضوية والجسدية يأتي الدور العلاجي للتغذية والتمارين الرياضية المنتظمة للوصول إلى الوزن الطبيعي. السمنة obesity تُعَرَّف السمنة بأنها تلك الحالة الطبية التي تتراكم فيها الدهون الزائدة بالجسم إلى درجةٍ تتسبب معها في وقوع آثارٍ سلبيةٍ على الصحة، مؤديةً بذلك إلى انخفاض متوسط عمر الفرد المأمول life expectancy و/أو إلى وقوع مشاكلٍ صحيةٍ متزايدةٍ. يحدد مؤشر كتلة الجسم Body mass index، وهو مقياس يقارن بينالوزن والطول، الأفراد الذين يعانون من فرط الوزن (مرحلة ما قبل السمنة) بأنهم الأفراد الذين يكون مؤشر كتلة الجسم الخاص بهم بين 25 kg/m2و30 kg/m2، ويحدد الأفراد الذين يعانون من السمنة بأنهم أصحاب مؤشر كتلة الجسم الأكثر من 30 kg/m2. هذا وتزيد السمنة من احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض المصاحبة للسمنة Obesity Associated Morbidity، وخاصةً أمراض القلب، سكري النمط الثاني، صعوبات التنفس أثناء النوم، أنواع معينة من السرطان، والفصال العظمي. وعادةً ما تنتج السمنة من مزيج من سعراتٍ حراريةٍ زائدةٍ، مع قلةٍ في النشاط البدني والتأثيرات الجينية. ذلك على الرغم من أن القليل من الحالات تحدث في المقام الأول بسبب الجينات Genes، اضطرابات الغدد الصماءendocrine Disorders، الأدوية، والأمراض النفسية. ويجب ملاحظة أن الدلائل على أن الأفراد الذين يعانون من السمنة يأكلون قليلاً لكنهم يزيدون في الوزن بسبب بطء عمليات الأيض قليلةٌ؛ في المتوسط فإن فقدان الطاقة energy expenditure لدى الذين يعانون من السمنة أكبر من نظرائهم الذين لا يعانون منها بسبب الحاجة للطاقة من أجل الحفاظ على كتلة جسم متزايدة. ويتمثل العلاج الأول للسمنة في إتباع حميةٍ غذائيةٍ dieting وممارسة التمارين الرياضية. ولتدعيم مثل تلك الأنشطة، أو في حالة فشل هذا العلاج، فربما يكون من الممكن تعاطي أدوية التخسيس anti-obesity drugs لتقليل الشهية أو لمنع امتصاص الدهون. إلا أنه في الحالات المتقدمة، يتم إجراء جراحةٍ أو يتم وضع بالون داخل المعدة للتقليل من حجمها و/أو تقليل طول الأمعاء، مما يؤدي إلى شبع مبكر وخفض القدرة على امتصاص المواد الغذائية من الطعام. تعد السمنة سبباً رئيسياً للموت يمكن الوقاية منه على مستوى العالم أجمع، وهي تشهد شيوعاً أو انتشاراً prevalence متزايداً بين فئات الراشدين والأطفال، وتعتبرها السلطات (السمنة) واحدةً من أكثر مشكلات الصحة العامة في القرن الواحد والعشرين خطورة. ويُنظر إلى السمنة على أنها وصمةٌ في العالم الحديث (خاصةً العالم الغربي)، على الرغم من أنها كانت يُنظر إليها -وعلى نطاقٍ واسعٍ - على أنها رمز الثروة والخصوبة في عصور أخرى في التاريخ، الأمر الذي ما زال سائداً في بعض أنحاء العالم. السمنة هي الحالة الطبية التي تتراكم فيها الدهون الزائدة بالجسم إلى درجةٍ تتسبب معها في وقوع آثارٍ سلبيةٍ على الصحة. ويتم تحديدها من خلال مؤشر كتلة الجسم Body mass index، كما يتم تقييمها بصورةٍ أكبرٍ في ضوء توزع الدهون من خلال مقياس نسبة الخصر إلى الورك وعوامل خطورة التعرض لأمراض القلب cardiovascular risk factors. يرتبط مؤشر كتلة الجسم بشكل وثيق بكل من نسبة دهون الجسم وإجمالي دهون الجسم. ذكر يعاني من السمنة المرضية بمؤشر كتلة جسم 7 kg/m2: الوزن 146 kg (خمسة أقدام وعشر بوصات), الطول 77 cm (5 ft 10 in) ويتغير الوزن الصحي عند الأطفال وفقاً لعاملي السن والجنس. إن السمنة عند الأطفال والمراهقين لا يتم التعبير عنها برقمٍ مطلقٍ، ولكن في ضوء العلاقة فيما بين قياساتهم بقياسات جماعة طبيعية تاريخية، وبالتالي تكون السمنة هي مؤشر كتلة الجسم الأكبر من المرتبة المئوية الخامسة والتسعين. حيث تم الحصول على تلك البيانات المرجعية التي تم بناء هذه النسب عليها خلال المدة من 1963 إلى 1994، وبالتالي لم تتأثر بالزيادات الحالية في الوزن. مؤشر كتلة الجسم التصنيف < 18.5 أقل من الوزن الطبيعي 18.5 – 24.9 وزن طبيعي 25 - 29.9 بدانة 30 - 34.9 الدرجة الأولى من السمنة 35 - 39.9 الدرجة الثانية من السمنة ? 40 الدرجة الثالثة من السمنة . كما تُعد التعريفات التي حددتها منظمة الصحة العالمية WHO في عام 1997 ونشرتها في عام 2000 هي الأكثر انتشاراً وشيوعاً، والتي تشير إلى القيم الموجودة بالجدول. إلا أنه تم إجراء بعض التعديلات على التعريفات التي صاغتها منظمة الصحة العالمية من قِبَلِ بعض الجهات الأخرى. حيث تُقَسِم دراسات الجراحة "الدرجة الثالثة" السمنة أو البدانة إلى تصنيفاتٍ فرعيةٍ، ولكن القيم المحددة لهذا التصنيف ما زال مشكوكٍ في مدى دقتها. § أي مؤشر كتلة جسم ? 35 أو 40 يشير إلى سمنةٍ مفرطةٍ § أي مؤشر كتلة جسم ? 35 أو 40-44،§ 9 أو 49،§ 9 يشير إلى سمنةٍ مرضيةٍ § أي مؤشر كتلة جسم ? 45 أو 50 يشير إلى سمنةٍ رهيبةٍ أعادت بعض الدول تعريف مرض السمنة، حيث تعاني الشعوب الآسيوية من تَبِعاتٍ صحيةٍ سلبيةٍ عند مؤشر كتلة الجسم الأقل من مؤشر كتلة الجسم عند القوقازيين، فقد عرَّفَه اليابانيون على أنه أي مؤشر كتلة جسمٍ أكبر من 25، في حين استخدم الصينيون مؤشر كتلة جسمٍ أكبر من 28 في تعريفهم للسمنة. تأثير السمنة على الصحة وزن الجسم الزائد مرتبط بالعديد من الأمراض، خاصةً أمراض القلب cardiovascular diseases، سكري النمط الثانيdiabetes mellitus type 2، توقف التنفس الانسدادي أثناء النوم، وأنواع معينة من السرطان،والفصال العظمي. مؤديةً بذلك إلى انخفاض متوسط عمر الفرد المأمول life expectancy و/أو إلى وقوع مشاكلٍ صحيةٍ متزايدةٍ. نسبة انتشار المرض تزيد السمنة من احتمالية الإصابة بالعديد من الأمراض الجسدية والعقلية. يمكن ملاحظة انتشار مثل تلك الأمراض في المتلازمة الأيضية، والتي تمثل مزيجاً من الاضطرابات التي تشتمل على: سكري النمط الثاني، ضغط الدم المرتفع، ارتفاع معدل الكوليسترول في الدم، وارتفاع مستوى الدهون الثلاثية Triglyceride. وتنجم المضاعفات إما بصورةٍ مباشرةٍ من خلال السمنة أو بصورةٍ غير مباشرةٍ من خلال آليات لها نفس السبب مثل ضعف التغذية أو نمط الحياة السكوني sedentary lifestyle. هذا وتختلف قوة العلاقة بين السمنة وظروفٍ بعينها. وتتمثل إحدى أقوى تلك العلاقات في علاقة السمنة سكري النمط الثاني. حيث يشكل الوزن الزائد الأساس في 64% من حالات مرض السكري في الرجال و77% من الحالات في النساء. تقع التبعات الصحية في فئتين أساسيتين: تلك التبعات التي تعزو إلى آثار زيادة كتلة الدهون (مثل الفصال العظمي osteoarthritis، انقطاع النفس الانسدادي أثناء النومobstructive sleep apnea، والنفور الاجتماعي) وتبعاتٍ أخرى تحدث نتيجة للعدد المتزايد من الخلايا الدهنية (السكري diabetes، السرطان، أمراض القلب، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي non-alcoholic fatty liver disease). وتُغير زيادة دهون الجسم من استجابة الجسم للأنسولين، حيث قد تؤدي إلى مقاومة الأنسولين. كما تسبب الدهون الزائدة في زيادة احتمالية التعرض للالتهابات proinflammatory state وتخثر الدم Thrombosis.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|