انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم العلوم
المرحلة 1
أستاذ المادة وفاء عبد الرزاق عباس العنبكي
03/04/2016 17:09:11
*** النمو الانفعالي : الانفعال : حالة تغير مفاجىء يشمل الفرد كله دون جزء من جسمه أو حالة من الاستثارة العامة التي تعبر عن نفسها بتغيرات في شدة المشاعر وفي الحالة الجسمية المصاحبة لها . - كيف تنمو الانفعالات : يهدف النمو الانفعالي الى تحقيق السعادة التي يرجوها الفرد في اتزانه مع نفسه ومع بيئته اما كيف تنمو الانفعالات ففي بداية حياة الطفل الرضيع تكون عامة وغير متميزة لذا تتركز استجابات الطفل الرضيع الانفعالية في امرين هما : راحته الجسمية ، وتغذية جسمه . وتتلخص جميع الانفعالات في صورة تهيج ثم تتطور الى الشعور بالسعادة والشعور بالضيق خلال الشهور الثلاثة الاولى وفي الشهر السادس تتطور الانفعالات الى الشعور بالاشمئزاز والغضب وفي نهاية السنة الاولى تتطور الى الشعور بالسرور والغيرة وتظل انفعالات الطفل مستمرة في نموها حتى تصل الى رسم الخطوط العريضة للحياة الانفعالية بجميع مظاهرها في نهاية السنة الثانية ومن هذه الانفعالات : الخوف ، الغضب ، الغيرة ، الحب وغيرها من الانفعالات . ويتشابه جميع الاطفال في المراحل التي يمرون بها في النمو الانفعالي غير ان الاختلاف الذي نلاحظه بين الاطفال في طرق التعبير عن انفعالاتهم والمواقف التي تستثير تلك الانفعالات يعود الى الظروف البيئية والخبرات السابقة . - دور النضج في النمو الانفعالي : يؤدي النمو العقلي الى قدرة الطفل على فهم وادراك المعاني التي لم يكن قادراً على فهمها وادراكها قبل ذلك ، ويؤدي كذلك الى تركيز انتباه الطفل على منبه واحد لفترة طويلة وكذلك الى نمو التصور والفهم وزيادة القابلية على التذكر والتوقع ، ويؤثر هذا النمو على الاستجابات الانفعالية للطفل لأنه يصبح قادراً على الاستجابة لمنبهات لم يكن قادرا لم يستجيب لها في السابق . كما ان الانفعال مرتبط بعمل وافرازات الغدد ( الصماء) مكتملة النضج ليستطيع الانسان التواصل مع البيئة والمجتمع من حوله حيث ان هذه الانفعالات هي اداة التواصل ، فالحب للوالدين والاخوة والاصدقاء هو تواصل معهم وكذلك الغيرة والغضب والخوف وغيرها من الانفعالات يحتاجها الانسان للتعبير عن ما في داخله . - دور التعلم : تعتبر المدرسة من العوامل المؤثرة في النمو الانفعالي ففيها يمضي الطفل (12) سنة من حياته باعتبارها مجتمعاً مصغراً ، فعندما يلتحق الطفل بها فانه يؤدي دوراً جديداً ويطور علاقات صداقة مع البعض منهم ، وتزود المدرسة الاطفال بمصادر غنية من الافكار الجديدة التي تشكل احساسهم بذواتهم وتكون بثلاثة طرق : 1- التعلم بالمحاولة والخطأ : ويتعلم الطفل بهذه الطريقة التعبير عن انفعالاته بالأسلوب الذي يمنحه اكبر اشباع فاذا كان قد تعلم ان المزاح الحاد ينفع في اشباع حاجاته بصورة افضل من غيره ، فأنه قد يحاول ان يجد اسلوباً آخر للتعبير عن الغضب يحصل من خلاله على اشباع حاجاته وعلى القبول الاجتماعي في آن واحد . 2- التعلم بالتقليد : غالباً ما يتعلم الطفل اساليب التعبير عن الانفعالات من خلال ملاحظته للاخرين وتقليد سلوكهم والاستجابة بالأسلوب الانفعالي للمواقف التي لم تكن في السابق تستثير انفعالاته وهذا يعني ان الانفعالات ( معدية ) اي انها تنتقل من شخص لآخر بواسطة التقليد ، فمثلاً اذا شاهدت الطفلة امها تصرخ لرؤيتها فأراً فأنها قد تقلد هذا السلوك عند رؤيتها لفأرة في المستقبل ، كما ان الوالدين اللذين يخافان من الظلام أو البرق، قد يقلدهما اطفالهما في ذلك . 3- التعلم بالأشراط : تصبح الاشياء والمواقف التي كانت في البداية لا تستثير الاستجابات الانفعالية مثيرة فيما بعد نتيجة للاشتراط او التعلم بالأشراط ، فالحب يعمم على الناس الآخرين والاشياء والمواقف ، فالطفل الذي تقوم علاقات والديه على الحب يمكن ان ينمو لديه حب الناس ويحدث الاشتراط بسهولة وسرعة في السنوات المبكرة من العمر لان الطفل تنقصه القدرة على الاستدلال والخبرة لتقسيم الموقف بصورة موضوعية . - دور الآباء والمعلمين : ان دور الآباء في النضج الانفعالي كبير وذلك من خلال التعبير عن حبهما للطفل ومشاركته في النشاطات الاسرية وتقديم المساعدة الكفؤة له والعدل في التعامل مع جميع الابناء والسماح لهم بالتعبير عن ما في داخلهم وتشجيعهم على بذل الجهد لتحقيق الذات اما بالنسبة لدور المعلم في هذا المجال باعتباره ممثلاً للسلطة داخل المؤسسة التربوية فان له الدور الرئيس في خلق جو مناسب من خلال التفاعل النشط بين التلاميذ ويعتقد اريكسون ان المعلم الجيد ينبغي ان يكون قادراً على صنع طلبة قادرين على الانجاز .
*** النمو الاجتماعي : يعرف النمو الاجتماعي على انه : اكتساب الطفل القدرة على السلوك وفقاً لمعايير وقيم المجتمع وتوقعاته وتتطلب عملية تحويل الطفل الى كائن اجتماعي ان يعرف معايير المجتمع ليكيف سلوكه وفق هذه المعايير وان يقوم بممارسة السلوك الذي حددته الجماعة وان تنمو لديه الاتجاهات الايجابية نحو الناس النشاطات الاجتماعية . 1- الخبرات الاجتماعية المبكرة واهميتها : بما ان اسس السلوك الاجتماعي وغير الاجتماعي يوضع خلال سنوات الطفولة الاولى فان الخبرات الاجتماعية المبكرة تقرر الى حد كبير ما سيكون عليه الطفل في المستقبل فالخبرات السارة تشجع الطفل على ان يبحث عن المزيد منها وان يصبح مخلصاً ومعظم هذه الخبرات الاجتماعية يكتسبها الطفل من الاسرة ، اما الخبرات غير السارة فانها تؤثر بصورة سلبية على النمو الاجتماعي للطفل خاصة اذا حدثت خلال السنوات الاولى من الحياة لان هذه السنوات الاولى من حياة الطفل تعتبر فترة حرجة لتكوين الاتجاهات الاجتماعية الاساسية نحو الناس والحياة الاجتماعية . 2- تطور النمو الاجتماعي لدى الاطفال من نهاية السنة الثانية وحتى الطفولة المتأخرة : - مرحلة الطفولة المبكرة : ان الحياة الاجتماعية للطفل تبدأ منذ ولادته من خلال عملية الاتصال المتكرر بينه وبين امه ولكن هذه العلاقة سرعان ما تبدأ بالاتساع لتشمل كافة افراد الاسرة وغيرهم من الاقارب والاصدقاء، حيث يميل الطفل الى اللعب مع اقرانه في المنزل والمدرسة ويسودها التعاون والمنافسة وممارسته الادوار القيادية ، ومن ثم فانه ينبغي ان تكون المنافسة بين الاطفال بريئة بعيدة عن الغيرة والحسد وان يشجع الطفل على تكوين شخصية قوية من خلال الالعاب المفيدة وممارسة الادوار الاجتماعية الناجحة ويتأرجح الطفل في هذه المرحلة بين الميل للاستقلال الاجتماعي وبقايا الاعتماد على الاخرين وبشكل عام فان هذه المرحلة تشكل ازدياد وعي الطفل بالبيئة الاجتماعية وتطور الالفة والتفاعل مع الآخرين . - مرحلة الطفولة الوسطى والمتأخرة : وترتبط هذه المرحلة بالانتقال الى المدرسة التي يبدأ معها الطفل بتعلم مهرات القراءة والكتابة وغيرها من المهارات التي تعد الطفل مستقبلاً لممارسة واحدة او اكثر من المهن الكثيرة التي افرزتها المجتمعات البشرية المعاصرة ، وفي المدرسة يصبح الاطفال على وعي بالقدرات الفريدة التي يمتلكونها وتلك التي يمتلكها الآخرون ويتعلمون اهمية تقسيم العمل ويطورون الاحساس بالالتزام الاخلاقي والمسؤولية . اما بالنسبة للوالدين فقد اكد علماء النفس ان تقبل الوالدين للطفل شرط ضروري جداً لتنشئة الطفل اجتماعياً وبطريقة فعالة وان النقص في هذا التقبل يحبط حاجة الطفل الى الحب وبالتالي فانه سيؤدي الى افراز سلوكيات عدوانية ومضادة للمجتمع . اما من جانب العلاقات مع الاقران ، يفرض الوقت المتزايد الذي يمضيه الاقران مع بعضهم البعض الكثير من التحديات حول احساس الاطفال بأنفسهم وتعتبر هذه العلاقات على درجة كبيرة من الاهمية حيث ان عدم اندماجهم في مثل هكذا علاقات قد يؤدي الى حرمانهم من تعلم المهارات الاجتماعية الضرورية في مختلف مراحل الحياة .
*** النمو الخلقي : يعتبر النمو الخلقي واحداً من أهم مظاهر النمو الاجتماعي والانفعالي لشخصية الانسان وجانباً من النمو العقلي ، واستخدامنا لكلمة النمو تأخذ المعنى الشامل في العربي وليس المعنى العلمي الدقيق فهو ليس نمو بمعنى كبر واتساع وانما نقصد به تطور وتغير من أفكار وأنماط سلوك بدائية الى افكار وانماط سلوك أكثر تقدماً وأقرب الى نمو الراشدين البالغين وأقرب الى المبادىء الانسانية العليا ، ويقصد بالنمو الخلقي ( جملة التغيرات النوعية التي تطرأ على الاحكام الخلقية للفرد اثناء فترة نموه ) . اما المفاهيم الاخلاقية : هي قواعد السلوك التي اعتاد عليها الناس في حضارة ما والتي تقرر انماط السلوك المتوقع ( اي ما ينبغي ان يكون ) لكل اعضاء الجماعة . تطور النمو الخلقي : يعتبر اكتساب الاخلاق الحسنة خطوة مهمة جداً في نشأة المعايير الاجتماعية فالإنسان يولد على الفطرة وهو مجهز من قبل الله سبحانه وتعالى بمعرفة الصواب والخطأ حيث قال الله في كتابه العزيز (ونفس وما سواها والهمها فجورها وتقواها ) وكذلك ترك الله حرية الاختيار الى الانسان ليختار حيث قال في كتابه الكريم ( انا هديناه السبيل فإما شاكراً واما كفورا) فالإنسان منذ ولادته مجهز بان يعرف كل ما هو صحيح فيفعله وكل ما هو خاطئ فيتجنبه . ومن وجهة نظر علماء النفس فيقولون ان الضمير استجابة مرتبطة بمواقف وافعال معينة يتم تكوينها من خلال ربط الافعال العدوانية بالعقوبة فهو ( شرط داخلي) فعلى سبيل المثال ان الطفل خلال السنة الثانية اذا لوث ملابسه فمن المحتمل ان يشعر بالخوف او القلق من سلطة خارجية (الام غالباً) فقد تستنكر او تعاقب ذلك السلوك في حين ان الطفل ، في حين ان الطفل في السنة الرابعة من العمر اذا لوث ملابسه فانه يشعر بنوع آخر من المشاعر غير المريحة تكون مرتبطة بسلطة داخلية فيحس بالإثم والشعور بالذنب والخطيئة هذا يعني ان تغيراً هاماً قد طرأ على الطفل هو معايير السلوك التي تقود الى ضبط النفس في حالة غياب الضوابط الخارجية ، وهذا الانتقال ( التحول) من العوامل الخارجية الى الشعور الشخصي والمعتقدات الخلقية كأسس للسلوك الاخلاقي يدعى (التبطن) ركزت البحوث النفسية لتطور النمو الخلقي على ثلاثة عناصر اساسية وعلى العلاقة بين هذه العناصر وهي : 1- العنصر المعرفي : أي معرفة القواعد الاخلاقية وأحكام الجيد والسيء للأفعال المختلفة . 2- العنصر السلوكي : أي التعامل مع السلوك الفعلي (الحقيقي) في تنوع الوضعيات التي تتضمن الاعتبارات الخلقية . 3- العنصر الانفعالي : أي الشعور الذي ينتاب الطفل في المواقف المختلفة كالخوف من الحيوانات والحشرات ويرها . - تعلم االسلوك الخلقي : ان الطفل يمكن ان يتعلم السلوك الخلقي عن طريق المحاولة والخطأ والتوجيه والتدريب المباشر والتقمص وان هذه الطرق الثلاث ليست الافضل ولكنها الاكثر شيوعاً ، فعن طريق المحاولة والخطأ يبذل الكثير من الجهد والوقت وهي بالتالي لا تحقق نجاحاً مضموناً بالنسبة للفرد . أما عن طريق التوجيه والتدريب بصورة مباشرة يتم تعليم الطفل المفاهيم الاخلاقية والانماط السلوكية المقبولة اجتماعياً وتفرض على الطفل ضغوطاً مختلفة لكي يكون سلوكه كما يتوقع منه المجتمع فاذا استخدم المربي طريقة ايجابية اي يستخدم الاستحسان والاثابة بصورة ثابتة ومتساوقة فان السلوك الاخلاقي يصبح كالعادة ويتم تعلمه بسرعة واتقان . أما في التقمص يتبنى الطفل قيم شخص آخر ويشكل سلوكه حسب سلوك ذلك الشخص وهو يقوم بذلك بصورة لاشعورية الذي يتعمده الشخص بصورة مقصودة حيث يكون سلوكه في حالة التقليد مشابهاً لسلوك شخص آخر وعندما يتقمص الطفل شخص أخر يعجبه دون وجود ضغوط أو توجيه وتدريب مباشر فهو عندئذ يقوم بتقليد انماط السلوك التي يراها لدى ذلك الشخص ويصبح التقمص مصدراً مهماً لتعلم السلوك الاخلاقي كلما كبر الطفل . - تعلم المفاهيم الخلقية : يعتبر هذا الجانب المظهر الثاني للنمو الاخلاقي بعد تعلم السلوك الاخلاقي ويتضمن هذا تعلم المبادئ والقواعد التي يستند عليها تعلم المفهوم ( الصواب والخطأ) في صيغة لفظية مجردة ، ان هذا الامر تعبير عن ادراك الطفل خلال السنوات الاولى من عمره وعليه ينبغي ان ندربه على هذه المفاهيم عندما يمتلك القدرة العقلية بمستوى بحيث يتمكن من التعميم اي ينقل مبدأ سلوكياً من موقف الى آخر ، لقد اظهرت نتائج الدراسات التي اجريت حول المفاهيم الخلقية انها تكون محددة في البداية وترتبط بالمواقف التي تم فيها التعلم فقط وعندما تزداد قدرة الطفل على ادراك العلاقات بين المواقف المتشابهة فان مفاهيمه عن الصواب والخطأ يستطيع تعميمها على هذه المواقف وكنتيجة لذلك تتكون المفاهيم العامة عند الطفل بصورة تدريجية كلما زادت قدرته على تشخيص العناصر المشتركة في المواقف المختلفة . ان تعميم المفاهيم الاخلاقية التي تعكس القيم الاجتماعية يطلق عليها اسم ( القيم الاجتماعية) وتتغير القيم الاجتماعية للطفل عندما يختلط بالناس الاخرين وخاصة الذين تختلف قيمهم عن قيم الوالدين وعندما يصل الفرد الى المراهقة فان القيم الاخلاقية تكون قد تكونت عنده الى حد بعيد ومع ذلك فان امكانية تغير هذه القيم تكون موجودة اذا تعرض لضغوط اجتماعية قوية .
- مراحل تطور النمو الخلقي عند بياجيه : أولاً// مرحلة الواقعية الاخلاقية : يتميز سلوك الطفل في هذه المرحلة بالخضوع الاوتوماتيكي للقواعد الخلقية دون الاستدلال والحكم ويعتبر الاطفال الآباء والكبار الاخرين الذين يمثلون السلطة افراداً مقتدرين ولهذا يتبعون القواعد ويخضعون لها دون الاستفسار عن عدالة هذه القواعد ويصدر الاطفال حكماً خلقياً على الحدث او الفعل بكونه صواباً أو خطأً على اساس النتائج المترتبة على الفعل وليس على اساس النية او القصد الكامن وراء الحدث . ثانياً// مرحلة الاخلاقية المستقلة : يصدر الاطفال احكامهم الخلقية في هذه المرحلة على الفعل أو الحدث بكونه صواباً أو خطأً على اساس النية أو القصد وتبدأ هذه بين (7،8) سنوات من العمر وتمتد حتى عمر (12)سنة وما بعدها . ان الاطفال بين عمر ( 5-7و8) سنوات تبدأ مفاهيمهم عن العدالة بالتغير لعدم مرونة الافكار عن الصواب والخطأ التي سبق وان تعلمها عن طريق الوالدين تدريجيا ًبالتحور وكنتيجة لذلك فالأطفال يأخذون بنظر الاعتبار الظروف التي ترتبط بالمخالفات الخلقية ، فعلى سبيل المثال ان الطفل بعمر (5) سنوات يدرك بان الكذب يدرك بان الكذب (خطأ) دائماً، بينما الطفل بعمر اكبر من (5) سنوات يكون مبرراً في بعض الحالات وعليه فلا يعتبره بالضرورة (خطأ) . - مراحل النمو الخلقي عند كوهلبرت : وسع كوهلبرت وجهة نظر بياجيه في النمو الخلقي وضمنها ثلاث مستويات وهي : 1- المستوى الاول // المرحلة الاخلاقية (ما قبل العرف الاجتماعي): أ- المرحلة الاولى : يكون اهتمام الطفل في هذه المرحلة مركزاً على سد احتاجاته الشخصية قبل كل شيء ويبني احكامه على اساس الابعاد المادية للسلوك ويحاول الفرد في المرحلة تجنب المشاكل من خلال طاعة ذوي النفوذ والقوة أي ان الحق هو القوة . ب- المرحلة الثانية : لايزال الطفل متمركزاً حول اشباع حاجاته الشخصية اولاً ولكنه يعتقد بان الفعل الصحيح هو الذي تكون نتائجه في مصلحته هو ، ولذلك يميل لتبادل المنافع ولكن في تبادله للمنافع لايركز على وجهة نظر الآخرين بل وجهة نظره هو . 2- المستوى الثاني // المرحلة الاخلاقية (مستوى العرف الاجتماعي ) : أ- يستبطن الفرد في هذه المرحلة قيم المجتمع ، فهو عندما يحكم على المسألة يحكم على اساس تصوره لسلوك والديه أو أقرانه امامها ، انه يريد ان يرضي الاخرين من خلال مساعدتهم . ب- يطلق على المرحلة عادة اسم مرحلة القانون والنظام لان الفرد يطلق احكامه اسناداً لمقولات السلطة الشرعية ، فالفرد في هذه المرحلة يقوم بواجبه ويحترم السلطة وتعليلاته تقع في حدود ( ماذا سيحصل لو خالف الجميع القانون ) . 3- المستوى الثالث // المرحلة المبدئية ( ما بعد العرف الاجتماعي ) : أ- يعرف الفرد في هذه المرحلة ان العادات والقوانين والنظم هي عقود اجتماعية صنعت أو وضعت لغرض معين وقد تتغير هذه الظروف فالواجب الملقى على الفرد هو ( العقد الاجتماعي ) وليس اهم مايراعيه في احكامه الخلقية هو آراء واحكام الكبار ، حيث يعتبر ان الكبير مصون مقدس لايمكن التساؤل حوله او التشكيك أو اصدار حكم يناقضه ولهذا فان أهم ما يجعل سلوك الآخرين صحيحاً ومقبولاً هو ان يتبع قواعد الآخرين ( الكبار) . ب- تظهر الاخلاقية المستندة على مبادىء الفرد وبضميره فيطابق الافراد سلوكهم لكل من المعايير الاجتماعية السائدة ليتجنبوا الشعور بالذنب اكثر من تجنبهم النقد من قبل الآخرين ، انها الاخلاقية المستندة على احترام الآخرين اكثر من استنادها على الرغبات الشخصية لضمان العدالة والشفقة والمساواة .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|