انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم اللغة العربية
المرحلة 3
أستاذ المادة ضياء عويد حربي العرنوسي
05/03/2019 16:14:48
نشأة القياس في التربية. القياس في ميدان التربية أقدم كثيراً من القياس في ميدان علم النفس، ولقد شعر المربون قديما بالحاجة إلى قياس التقدم والتأخر في تلاميذهم، والحاجة إلى التعرف على نواحي الضعف فيهم، كما شعروا بالحاجة إلى قياس مدى نجاح جهودهم وطرقهم في التدريس بقياس ما يظهره تلاميذهم من تقدم فيما يدرسونه، وكان القياس يعتمد في أول الأمر على الملاحظة الذاتية والآراء الشخصية ثم مر بعد ذلك بالمراحل التالية: 1- مرحلة الامتحانات الشفهية. 2- مرحلة الامتحانات التحريرية من نوع المقال. 3- المرحلة الثالثة بدأت حديثاً نسبياً عن طريق الامتحانات الموضوعية أو ما يعرف بالامتحانات الحديثة 0 (أحمد,ص 11-12) +( زيدان،ص7)
نشأة الاختبارات والمقاييس. شعر المربون منذ عهود بعيدة بضرورة قياس تحصيل تلاميذهم، ومعرفة نواحي الضعف والقوة لديهم، وللتأكد من صلاحية طرق التدريس والوسائل المستخدمة لتعليمهم، وقد احتلت الملاحظة الذاتية والآراء الشخصية دوراً كبيراً عبر تاريخ التربية في عملية التقويم إلا أن الاختبارات مرت بخمس مراحل على النحو التالي: 1- المرحلة الأولى : مرحلة الاختبارات التحريرية: تشير كتابات الصينيين القدماء إلى أن الاختبارات التحصيلية التحريرية كانت معروفة لديهم، وكانت على درجة عالية من الصعوبة، حيث كانت تستغرق الإجابة عنها 24ساعة أحياناً. ويبدو أن هذا النوع كان معروفاً في المجتمع اليوناني القديم، وفي المجتمع الروماني، واستمر هذا النوع في المدارس حتى بداية العصور الوسطى. 2- المرحلة الثانية: مرحلة الاختبارات الشفهية: عندما عم أوربا الظلام نالت الاختبارات التحصيليه نصيبها منه، فغابت عن مسرح التربية وحل محلها الاختبارات الشفهية, واستمرت الأداة الوحيدة للتقويم حتى العام 1850، وقد انتشرت في أمريكا مع أنها أكثر بلاد العالم اهتماماً بالاختبارات والمقاييس. 3- المرحلة الثالثة: مرحلة الاختبارات التحريرية المقالية: يعتبر عام 1850م تاريخ ميلاد الاختبارات التحريرية وقد استخدمت لاختبار الطلاب بالجامعات الأمريكية، ثم ما لبثت أن أصبحت أداة لقياس التحصيل في المدارس بمختلف مراحلها. 4- المرحلة الرابعة: مرحلة الاختبارات الموضوعية: كانت بمثابة رد فعل على الاتهامات الموجهة للاختبارات المقالية، فجاءت بصفات عديدة تبعدها هن الذاتية،وتجعل الثقة بها أكبر، وهي تستخدم بشكل واسع في المدارس. 5- المرحلة الخامسة: مرحلة الاختبارات الموضوعية المقننة: تعد تطوير للمرحلة السابقة حيث ظهرت الحاجة إلى ضبط وتقنين الإجراءات والتعليمات التي تعطى للمفحوصين، فنشأت فكرة التقنين على المستويات المختلفة، وهذا دعا إلى فكرة تقنين المعايير، ويوجد اليوم في الكثير من بلاد العالم الصناعي العديد من الاختبارات الموضوعية المقننة في مختلف المواد الدراسية. وعلى العموم فإن الاختبارات التي هي أدوات عملية التقويم قد وصلت اليوم إلى مرحلة هامة جعلت من عملية التقويم أحد الأركان الهامة للعملية التربوية. (عبد السلام ،ص20-21)
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|