انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 7
أستاذ المادة محمد كاظم منتوب الحمداني
29/09/2018 06:12:05
تعليم التفكير/ المحاضرة الاولى منذ "الستينات من القرن الماضي ( القرن العشرين ) تقريبًا، أخذت أصوات المهتمين بالتعليم في عدد من البلدان المتقدمة وبخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية ترتفع منادية بضرورة إعادة النظر في التعليم المدرسي وتوجيهه نحو تنمية مهارات التفكير والقدرة على التفكير عند طلبة المدارس، وقد اشتدت هذه الدعوة طيلة العشرين عامًا الماضية وصارت تعرف بحركة تعليم التفكير أو التعليم من أجل التفكير، ووضعت العديد من النماذج التي يسعى بعضها إلى تعليم التفكير بمعزل عن المحتوى، والبعض الآخر يعلم التفكير عن طريق دمجه في المحتوى بحيث لا ينفصل التفكير عن تعليم محتوى المنهج" (السرور، 2005م، 18).
يمثل التفكير أعقد أشكال السلوك الإنساني، لأنه عملية غير ملموسة وغير مرئية، أن التفكير " عملية أساسية من عمليات السلوك الذي يتسم بالذكاء فهو يميز الإنسان عن غيره من الكائنات الأخرى، وبه يتمكن الإنسان من تعديل سلوكه بما يتفق وظروف الحياة الاجتماعية التي يوجد بها " (الشريف،2000م ،89 ) وقد عرف زيتون (2003م، 6) التفكير بأنه: "مجموعة من العمليات / المهارات العقلية التي يستخدمها الفرد عند البحث عن إجابة لسؤال أو حل لمشكلة أو بناء معنى أو التوصل إلى نواتج أصيلة لم تكن معروفة له من قبل وهذه العمليات والمهارات قابلة للتعلم من خلال الممارسات التي يقوم بها المعلم لتنمية التفكير لدى طلابه" . "فتعليم مهارات التفكير وتنمية أساليبها في المنهج المدرسي هو بمثابة تزويد الفرد بالأدوات التي يحتاجها ليتمكن من التعامل بفاعلية مع أي نوع من أنواع المعلومات أو المتغيرات التي تأتي في المستقبل .
وتشير كثير من الأدبيات إلى أن هناك عدة أساليب في تعليم مهارات التفكير، حيث يرى بعض الباحثين أن يكون تعليم مهارات التفكير وعملياته بصورة مباشرة بغض النظر عن محتوى المواد الدراسية، بينما يرى آخرون أنه يمكن إدماج هذه المهارات والعمليات ضمن محتوى المواد الدراسية، وكجزء من خطط الدروس التي يحضرها المعلمون كل حسب موضوع تخصصه .( جروان، 1999م، 27-28) . ويمكن تعليم مهارات التفكير بشكل مباشر ومستقل ضمن برنامج مستقل خارج نطاق المنهج المدرسي حيث تعلم مهارات التفكير في مقرر دراسي قائم بذاته، وفي حصص مخصصة لها، ثم تمد الجسور ويربط بين هذا المقرر والمقررات الدراسية ( بخيت، 2000م، 139)، وذلك بإتباع الخطوات التالية (والتي ذكرها : جروان،1999م،153؛ والسرور، 2005م، 20-21): "- عرض المهارة بإيجاز. - شرح المهارة. - توضيح المهارة بمثال يختاره المعلم، وربط المهارة بقضية أو موضوع ما. - مراجعة خطوات التطبيق التي استخدمها المعلم في المثال التوضيحي. - تطبيق المهارة من قبل الطلبة بمساعدة المعلم. - المراجعة والتأمل في الخطوات السابقة."
وخلال التدريس يحاول المعلم أن يحصل على الاستجابات التي تسهم في إثراء تفكير الطلاب ،واستثارة عملياته وتلك الاستجابات تتمثل فيما يلي : • استجابات تأملية : تعتبر الاستجابات التأملية هي محور لتعليم التفكير ، حيث تتطلب من الطلاب أن يفحصوا أفكارهم و أن يعيدوا صياغتها وذلك لتحليل الفكرة ، وإدراك العلاقة بينهم وبين غيرهم من الأفكار أو بين مكوناتها – أو بين الفكرة وأحداث في الحياة ، وقد يكون ذلك باستخدام الأسئلة التي تركز انتباه الطلاب على مكونات معينة من تفكيرهم ، فحين يفكر الطلاب في تفكيرهم يصبحون على وعي بكيفية ما يعملوا ويستطيعون تعديله تعديلاً قصدياً .
• استجابات تتطلب تحليلاً : ينبغي تضمين تلك الاستجابات مع الاستجابات التأملية ، يطلب من التلاميذ أن يحللوا أفكارهم حين يطلب المعلمون منهم ذكر أمثلة أو ملخصاً لما قيل أو السؤال عن البدائل أو تقديم عدة مقترحات لتصنيف بيانات معينة أو المقارنة بينها أو السؤال عن مسلمات معينة . • استجابات تتطلب تحدياً : تلعب تلك الاستجابات دورا في إثارة التفكير لدى الطلاب ، ويمكن الحصول على تلك الاستجابات عندما يطلب المعلم من طلابه . أن يضعوا فروضاً وان يفسروا بيانات ويصدروا أحكاما وان يطبقوا المبادئ على مواقف جديدة ويصنعون فروضاً تنبؤية ويتوصلون لطريقة لاختبار تلك الفروض . دور المعلم الجامعي في تدريب طلابه على عمليات التفكير وتقويمها حتى يمارس الطالب مهارات التفكير على نحو صحيح في حياته اليومية ، يمكن للمعلم أن :- 1. يقدم الطالب مفهوم مهارات التفكير خلال المواقف التعليمية المختلفة ،و التي قد تتضمن أداء الطالب لبعض الأنشطة كإجراء تجربة عملية أو حل مسألة رياضية أو قراءة نص معين . 2. يهتم بالمهارات العقلية والوجدانية معاً في الموقف التعليمي الواحد ،فقد يتعلم الطالب مهارة التصنيف جنباً إلي جنب مع مهارة التروي ،فالتروي يساعد الطالب على مقاومة الاندفاع وتقدير نتائج سلوكه وإعطاء فرصة للآخرين لإبداء أرائهم والتأني والتريث في تجميع الأشياء المتشابهة معاً.
3. يتخير المهارة التي تلائم طبيعية الطلاب و طبيعة المهمة التعليمية ، و قد تتطلب مهمة في أحد الموضوعات ذات الطابع العملي ( كلية الهندسة ، كلية الطب ، كلية العلوم ... الخ ) علوم بعض المهارات التي لا تتطلبها مهمة موضوع له طابع نظري كما في كليات الآداب والشريعة ... الخ
4. يدرب الطلاب على تحديد المواقف التي تفيد فيها كل مهارة من مهارات التفكير ، حتى يجعلهم المعلم أكثر وعياً بهذه المهارات ، فاخذ الطلاب قد يستخدم مهارة التقويم خلال قراءته لقصيدة معينة ،في حين يستخدم طالب أخر مهارة التفسير أثناء القراءة ، لذا ينبغي على المعلم تحديد الموقف الملائم لاستخدام المهارة.
5. يقوم مهارات التفكير لدى طلابه حتى يتأكد من فهمهم واستيعابهم لها ويمكن أن يتم من خلال ملاحظة المعلم للطلاب خلال المواقف التعليمية المختلفة ، ويحدد أي المهارات يتقنها الطلاب وذلك من خلال تطبيقها على مواقف غير صفية.
6. يراعي المعلم أن يميز بين الطالب كشخص وتقييم الأداء ، فالهدف هو تقييم الأداء دون المساس بشخصية الطالب ويتم ذلك بأسلوب موضوعي ، بتوضيح الجوانب الايجابية والسلبية في الإجابة .
7. يعد المعلم خطته في تغطية العمليات العقلية والوجدانية ويستخدم ما يراه مناسباً في الدرس ولكن يركز ويشرح عدداً محدوداً من هذه العمليات ذلك بالتركيز على عمليتين فقط من العمليات المعرفية والوجدانية حسب استجابة الطلاب وحسب ما يسمح به الوقت وما يتناسب مع موضوع المحاضرة
عوامل نجاح تعليم التفكير ?أولا : المعلم . ? معلم من أهم عوامل نجاح برامج تعليم التفكير ،وفي دراسة لفريمان يقول : عندما سألت 200 طفل متميز عن نوع التعليم الذي يحلمون به ، خلصت إلى أنهم لا يطمحون في تغيير في المادة التعليمية بقدر ما يطمحون في تغيير أسلوب التدريس وعندما سؤلوا عن نوع المعلم الذي يطمحون في التعامل معه كانت إجاباتهم تركز على أن يكون هذا المعلم ، يتعامل معهم كصديق حنون في أسلوب تدريسه ، و كذلك ينبغي أن يكون ملما بصورة متقنة بالمعلومات التي يتعامل معها .. ?وهناك سلوكيات يجب أن يتحلى بها المعلمون من أجل توفير البيئة الصفية اللازمة لنجاح عملية تعليم التفكير وتعلمه وهي : ? 1 . الاستماع والتقبل لأفكار الطلبة بغض النظر عن درجة موافقته لها . ? 2. احترام التنوع والفروق الفردية بين الطلبة، والانفتاح على الأفكار الجديدة والفريدة التي تصدر عنهم سلوكيات يجب أن يتحلى بها المعلمون من أجل توفير البيئة الصفية اللازمة لنجاح عملية تعليم التفكير ? 3. تشجيع المناقشة والمشاركة وفحص البدائل واتخاذ القرارات والتعبير عن وجهات النظر. ? 4 . تشجيع التعلم النشط الذي يتجاوز حدود الجلوس والاستماع السلبي لتوجيهات المعلم وتوضيحاته،ويتيح الفرصة للطلبة لممارسة عمليات الملاحظة والمقارنة والتصنيف والتفسير وفحص الفرضيات وتوليد الأفكار وحل المشكلات . ? 5 . إعطاء وقت كاف للتفكير في المهمات أو النشاطات التعليمية. ?6. تنمية ثقة الطلبة بأنفسهم باختيار مهمات تفكيرية تنسجم مع مستوى قدرات طلبته ،ثم يشجعهم ويعبر عن تقديره لأدائهم . ?7.تثمين أفكار الطلبة والتنويه بقيمة الأفكار التي يطرحها الطلاب. ?8. احترام الأسئلة غير العادية . ? تقدير التعلم الذاتي وإعطاء فرص لممارسته . ?السماح بالعمل والتعلم دون إخضاع ذلك للدرجات . ?استخدام ألفاظ وتعبيرات مرتبطة بمهارات التفكير وعملياته لترسيخ منهجية علمية في التواصل والمناقشة وحل المشكلات واتخاذ القرارات ، أمثلة على ذلك: ? ? أعط دليلا على صحة ما تقول . ? ? ما هي المعايير التي استخدمتها للحكم أو الاختيار أو التفضيل أو القرار . ? ? هل يمكن إيجاد طريقة أخرى للحل أو إعطاء بدائل أو استعمالات أخرى ؟ ? ? هل يوجد نسق أو عناصر مشتركة تجمع هذه الأشكال أو المفردات أو الأعداد ؟ ? ? ما أوجه الشبه وأوجه الاختلاف بين ؟ ? ? ما نوع العلاقة بين ؟ هل هي علاقة سببية أو ارتباطيه ؟ ? ? ما هي الكلمة أو العنصر أو الشكل أو العدد) الشاذة في المجموعة ؟( ? ? رتب الأحداث أو الأعداد الآتية . ? ? دعونا نحلل المشكلة . ? ? إذا افترضنا أن....... بماذا تتنبأ ؟ ?12-تجنب استخدام الألفاظ الكابحة للتفكير مثل: ( أحسنت ، ممتاز ، صحيح ) عندما تكون الأسئلة أو النشاطات من النوع المفتوح والذي يحتمل أكثر من إجابة صحيحة أو استخدام المعلم لألفاظ النقد والتجريح والاستهتار على الإجابات غير الصحيحة أو الناقصة مثل : ( خطأ ، يبدو أنك لم تحضر الدرس ، من أين أتيت بهذه الفكرة ) . سلوكيات يجب أن يتحلى بها المعلمون من أجل توفير البيئة الصفية اللازمة لنجاح عملية تعليم التفكير ?13-استخدام المعلم لتعبيرات مشجعة ، مثل : ( اقتربت من الإجابة الصحيحة ، هل لديك إضافة ، محاولة جيدة ) واستخدام أساليب التعزيز المناسبة لرفع مستوى الدافعية الذاتية للتعلم . ثانيا : البيئة الصفية والمدرسية : ? هناك شروط لابد من توافرها في المدرسة التي تعمل على تنمية التفكير لدى الطلبة منها : ? الاعتقاد بأهمية دور المدرسة في تنمية وتعليم التفكير . ? أن تصبح عملية التفكير محورا للمنهاج المدرسي والأساس الذي تقوم عليه عملية التعلم والتعليم . ? أن يمارس الطلاب عمليات التفكير بحرية وانطلاق في مناخ تربوي سليم يسوده الأمن في علاقة المعلم والمتعلم وكذلك الإدارة التربوية فكيف يفكر المتعلم وهو في خوف من المعلم ومتى يبدع المعلم وهو يخشى الموجه والمدير ؟ ?ولا شك أن المناخ الصفي بمكوناته من مواد تعليمية ، وأساليب تعليم ، ومهمات تعليمية ، واتجاهات إيجابية نحو تعليم التفكير ، ومظاهر مادية من أثاث ووسائل معينة ،والبيئة المدرسية الغنية بمصادر التعلم وفرص اكتشاف ما لدى الطلبة من استعدادات واهتمامات تعمل على توفير البنية التحتية لتنمية التفكير والإبداع . إذ كيف يمكن اكتشاف طالب لديه استعدادات للتفوق في الحاسب والبرمجة ، إذا لم يكن لديه فرصة لقضاء ساعات كافية للتعامل مع الحاسب وبرامجه بإشراف معلم ماهر ؟ ?كما تحدد العمليات والنشاطات التي تدور داخل الصفوف بدرجة كبيرة ما إذا كانت المدرسة بيئة مناسبة للإبداع والتفكير أم لا. خصائص لابد من توفرها في الصف
? الجو العام للصف مشجع ومثير بما يحويه من وسائل وتجهيزات وأثاث . ?لا يحتكر المعلم معظم وقت الحصة . ?الطالب هو محور النشاط ، و الصف متمركز حول الطالب . ?أسئلة المعلم تتناول مهارات تفكير عليا ( كيف ؟ لماذا ؟ ماذا لو ؟ ) .خصائص لابد من توفرها في الصف
?ردود المعلم على مداخلات الطلبة حاثة على التفكير . ? كما لابد أن تتميز المدرسة بوجود هيئات ومجالس وجمعيات ونواد مختلفة وفاعلة ، تضم الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور ولا بد أن يكون لهذه المجالس أهداف وخطط عمل وآليات للتنفيذ والمتابعة المبادئ والقيم الديمقراطية اللازمة لتنمية التفكير والابداع من خلال المناخ المدرسى ?وللمناخ المدرسي العام أكبر الأثر في تنمية التفكير والإبداع ولا بد من تأكيد المبادئ والقيم الديمقراطية الآتية في التعامل على كل المستويات : ?تقبل واحترام التنوع والاختلاف في الأفكار والاتجاهات ?تقبل النقد البناء واحترام الرأي الآخر . ?ضمان حرية التعبير والمشاركة بالأخذ والعطاء . ?العمل بروح الفريق وبمشاركة جميع الأطراف ذات العلاقة المبادئ والقيم الديمقراطية اللازمة لتنمية التفكير والابداع من خلال المناخ المدرسى ? ممارسة المواطنة في عدم التردد بطلب الحقوق مقابل القيام بالواجبات . ? احترام رأي الأغلبية والالتزام بمترتباته . ثالثا : أساليب التقييم . ? إن أساليب التقييم تلعب دورا بارزا في قياس مستوى تقدم الطلبة وإنجازاتهم ، ولذا لابد من إدخال أساليب جديدة لتقييم مستوى التلاميذ مثل تقييم المحكمين وتقييم الرفاق والتقييم الذاتي والبطاقة التراكمية وغيرها، ولتسهيل عمل المعلم يستخدم مقياس تقدير سلوكيات التفكير عند الطلبة ، ويجب أن يعبأ المقياس في بداية تطبيق برنامج تعليم مهارات التفكير ونهايته لتسهيل عملية مقارنة التغيير السلوكي الذي تحقق . النشاطات التعليمية لمهارات التفكير تختلف النشاطات الملائمة لتعليم مهارات التفكير عن غيرها من النشاطات من عدة أوجه أهمها : ?§ نشاطات التفكير مفتوحة ، بمعنى أنها لا تستلزم بالضرورة إجابة واحدة صحيحة، بل إنها تهدف لحث الطلبة على البحث عن عدة إجابات قد تكون ملائمة ومقبولة . ? § من أهم مميزات نشاطات التفكير أنها تتطلب استخدام واحدة أو أكثر من الوظائف العقلية العليا . ?تركز نشاطات التفكير على توليد الطلبة للأفكار وليس على استرجاعهم لها كما هو الحال في نشاطات الاستدعاء والتذكر . ? § تهيئ نشاطات التفكير فرصا حقيقية للطلبة للكشف عن طاقاتهم والتعبير عن خبراتهم الذاتية ، كما أنها توفر للمعلم فرصا لمراعاة الفروق الفردية بينهم بصورة فعالة . ? § إن نشاطات التفكير تفتح آفاقا واسعة للبحث ، والاستكشاف ، والمطالعة ، وحل المشكلات ، والربط بين خبرات التعلم السابقة واللاحقة ، والربط بين خبرات التعلم في الموضوعات الدراسية المختلفة . قواعد هامة عند اختيار النشاطات ? 1. ملائمة النشاط لمستوى قدرات واستعدادات وخبرات الطلبة . ? 2. علاقة نشاط التفكير بالمناهج التي يدرسها الطلبة . ? 3 . وضوح أهداف النشاط على شكل نتاجات تعلمية ملموسة يمكن قياسها والتحقق منها .
استاذ المادة / أ.م.د محمد كاظم منتوب الحمداني
استاذ المادة / أ.م.د محمد كاظم منتوب الحمداني
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|