انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 1
أستاذ المادة سعد عبد الرزاق محسن الخرسان
08/12/2017 15:53:37
المحاضرة الثالثةعشر الغلاف المائي :. ويتمثل في مياه المحيطات والبحار والبحيرات والنهار وحتى المياه الجوفية ويشكل 71% من جملة مساحة الأرض وعند النظر الى نموذج الكرة الأرضية بمكن ان نستنتج من توزيع اليابس والماء بعض الظواهر الأتية أ-ان مساحة الماء أكبر يكثير من مساحة اليابس فمساحة الماء تشكل 71% واليابس 29% وان معظم مساحة الماء في في نصف الكرة الجنوبي وفي غربها بينما نجد معظم اليابس في نصف الكرة الشمالية وفي شرقها . ب- يحيط اليابس أحاطه تامة بالمحيط المتجمد الشمالي وعلى النقيض من ذلك نجد يابس القارة الجنوبية القطبية تحيط بها المياه احاطه تامة . ج- أن كل جزء من اليابس يقابله جزء من الماء من الجانب الأخر بأستثناء بعض الحالات الشاذة بتكاكونيا في جنوب الارجنتين تقابل جزء من يابس شمال الصين ونيوزيلندا تقابل قسما من أيبيريا . د- يمثل المحيط الهادي حوض عميق المساحة تبلغ مساحته نحو ثلث مساحة وجه الأرض . ه- تصل المحيطات بعضها بالبعض وأن السنة منها تتداخل في اليابس مكونة البحار كا لبحر المتوسط الذي يمتد منم المحيط الاطلسي بين قارتي أوربا وافريقيا والبحر الاحمر الذي يمتد من المحيط الهندي بين افرقيا واسيا . نشأة البحار والمحيطات : تضاربت الآراء حول تفسير كيفية توزيع اليابس والماء عند بداية ميلاد الاحواض المحيطية الكبرى وأمتلائها بمياه البحر ويرجع هذا التضارب الى أن نشأة الاحواض المحيطية ترجع الى أزمنة جيولوجية بعيدة وليست هناك أدلة جيولوجية يقينية يهتدي بها الباحثون وعلى ذلك أعتمد ت الدراسات الخاصة بنشأة البحار والمحيطات وتوزيع اليابس والماء على مدى براعة خيال الباحث ورؤيته الذاتية وثم تلى هذه المرحلة ظهور نظريات أخرى حاولت جاهدت تفسير توزيع اليابس والماء ،
نظرية زحزحة القارات لفجنر :يرجح فجنر الالماني عام 1941 أن قارات العالم اليوم كانت خلال العصر الكربوني أجزاء من قارة كبرى واحدة هي كتلة بنجايا وكانت هذه الكتلة الاخيرة تتكون من قارتي قارة انجارا وأركنكس في الشمال وقارة جندوانا في الجنوب وبفصل بينهما بحر تثس وفي خلال العصر الكربوني تعرضت هذه الكتلة لحركات شد هائلة فأنفصلت قارة أركنكس عن قارة أنجارا كما أنفصلت أمريكا الجنوبية عن الجانب الغربي لقارة جندوانا واسترايا عن الجانب الشرقي منها وثم أخذت تتزحزح هذه القارات الجديدة الى أن استقرت في موقعها التي تختلها اليوم وقد اعتمد فجنر على بناء هذه النظرية على المفاهيم التالية : أ – تشابه التكوين الصخري والتطور الجيولوجي لأجزاء قارة جندوانا القديمة أ- تشابه التاريخ الجيولوجي للعصر الكربوني الاسفل بصورة قوية في كل من صخور هذه القارات . ت- تشابه مجموعات الرواسب الجليدية الكربونية القديمة د-تشابه الاقاليم المناخية القديمة في هذه القارات والتي استدل عليها من خلال دراسة الرواسب والمفتتات الصخرية وتحليلها . ه- تشابه بعض الكائنات النباتية والحيوانية القديمة في هذه القارات . و- لاحظ فجنر أن السواحل الغربية لأفريقيا يمكن أن تتلصق بالسواحل الشرقية لأمريكا الجنوبية بحث تظهر كلها مجتمعة كمنطقة واحدة تعرضت للأنقسام . أما أهم الانتقادات التي وجهت اليه أنه لم يشر الى طبيعة العوامل التي أدت الى زحزحة القارات في تهاية العصر الكربوني وعدم تزحزح قارتنا الحالية اليوم بنفس زحزحتها في العصر الكربوني وكما ربط فجنر بين أشكال السواحل الغربية والشرقية للمحيط الاطلسي على اعتبار انهما انفصلا عن بعضهما البعض خلال العصر الكربوني دون انيضع في الاعتبار اشكال الرفاف القارية لهذه السواحل
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|