انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

تصنيف البحوث التربوية

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 3
أستاذ المادة جنان محمد عبد الخفاجي       02/11/2017 20:19:38
تصنيف البحوث التربوية
يمكن تصنيف البحوث التربوية من خلال اسس ومعايير مختلفة تعطي طرقاً متنوعة في التصنيف وهذه الطرق المختلفة لا ينتج عنها تناقض ، ولكن استخدام احد قياس دون الاخرى وهو عبارة عن نظرة الى البحث من زاوية ، لذا فان البحث الواحد يمكن ان يقع ضمن اكثر من تصنيف وستكتفي البحوث سبب التصميم اذ لا يسع المجال لذكر التصانيف الاخرى وتكون على نوعين :
اولاً : التصاميم غير التجريبية
1. البحث التاريخي .
2. البحث الوصفي
ثانياً : التصميم التجريبية
- البحث التجريبي
اولاً : التصميم غير التجريبية


1. البحث التاريخي :
يتم البحث التريخي بتسجيل ووصف الاحداث والوقائع الماضية وتحليلها وتفسيرها على اسس علمية موضوعية بهدف فهم الحاضر والتنبؤ بالمستقبل .
وتتجلى اهمية هذا المنهج في البحث باتساع الميادين التي يمكن ان يستخدم فيها . فهو اضافة لاستخدامه في التاريخ ، فانه يستخدم ايضاً في ميادين العلوم الاجتماعية ، والعلوم الطبيعية ، والقانون ، والطب ، والدين وذلك من اجل التأكد من صدق الحقائق وصحة المعلومات القديمة في هذه الميادين .
ورغم ان الظاهرة التاريخية ليست تجربة يمكن اعادتها والتاكد من صحتها او ضبط المتغيرات المرتبطة بها ، الا ان هذا لا يمنع الباحث الذي يتبع هذا المنهج من مراعاة وتطبيق اسس المنهج العلمي وبخاصة ما يتعلق بالدقة والموضوعية والامانة الفكرية والقياس الكمي وادراك العلاقات .
خطوات البحث التاريخي :
يتبع الباحث عند استخدامه المنهج التاريخي الخطوات الاتية :-
1. اختيار المشكلة وتحديدها .
2. جمع الحقائق والوقائع .
3. نقد المصادر .
4. سياغة الفروض التي تفسر الاحداث .
5. تفسير النتائج وكتابة تقرير البحث.
1-اختيار المشكلة وتحديدها :
من المعروف ان أي بحث سواء كان بحثاً تاريخياً ام وصفياً ام تجريبياً فانه يبدأ باختيار موضوع او مشكلة معينة تحتاج الى دراسة وبحث .
ولكي يتجنب البحث التاريخي السطحية في دراسة المشكلة المختارة ينبغي على الباحث ان يحدد تلك المشكلة تحديداً كافياً وان يصوغها في عبارات بسيطة واضحة يمكنه من تحليلها تحليلاً علمياً دقيقاً ناقداً .
وبصورة عامة على الباحث الذي يتع المنهج التاريخي عند اختيار مشكلة بحثه مراعاة :
1. ان تكون المشكلة من الاهمية ما يبرر دراستها .
2. ان تتوافر المصادر والمعلومات الكافية لدراسة المشكلة .
3. ان تكون المشكلة محددة بشكل واضح ودقيق .
4. الا يكون اختيار المشكلة عشوائياً وسطحياً .
2- جمع الحقائق والوقائع :
يبدو هنا دور الباحث واضحاً في اختيار المصادر التي تعينه على تحقيق بحثه . ويمكن تقسيم هذه المصادر الى نوعين هما :-
1. المصادر الاولية :-
وهي المراجع الاساسية في كل بحث تاريخي ففي الوقت الذي لا يستطيع فيه الباحث ان يشهد بنفسه حوادث الماضي يحاول ان يجد شاهداً او دليلاً اصيلاً لينتقل له تلك الحوادث . وهذا الشاهد او الدليل اما ان يكون :-
أ‌- اشخاصاً شاهدوا او سمعوا بانفسهم الحادثة التي وقعت في الماضي او عاصروها او كانوا قريبين منها .
ب‌- او اشياء عينية استخدمت في الماضي وبقيت حتى الوقت الحاضر فأصبحت دراستها بشكل مباشر شيئاً ممكناً مثل الاثار والوثائق والمخطوطات .... وغيرها .
2. المصادر الثانوية :
وهي تلك التي تتضمن معلومات يقدمها شخص لم يشهد الحادثة او الموضوع بطريق مباشر .
وهذه المعلومات توجد عادة في دوائر المعارف والصحف والدوريات والمؤلفات التس عالجت موضوعات تاريخية في غير عصورها .
3. نقد المصادر :
ان الشك هو بداية الحكمة في الدراسات التاريخية لذلك يكون لزاماً على الباحث ان يفحص كل شيء بدقة حتى يقرر مقدار صدقه او عدمه ولكي يقدم الباحث عرضاً اميناً لحوادث الماضي ينبغي ان يخضع مصادره الى النقد الخارجي والنقد الداخلي .
النقد الخارجي :-
يهدف النقد الخارجي الى التحقق من صدق الوثائق والاثار كشواهد موثوق بها . ومما لاشك فيه ان مثل هذا التحقق يتطلب الاجابة عن تساؤلات متعددة وكثيرة من اجل ان يكشف الباحث عن مصادر مادته الاصلية ومنها متى ظهرت الوثية ؟ ومتى كتبت ؟ ومن هو كاتبها ؟ وهل كتب مادتها فعلاً ؟ وهل هذه هي المادة الاصلية ام نسخة دقيقة عنها ؟
كل هذه التساؤلات وغيرها تقود الباحث لان يتأكد بصدق عن مكان وزمان وسبب ظهور الوثيقة وكاتبها .



النقد الداخلي :-
يتأكد الباحث من خلال النقد الداخلي من معنى المادة الموجودة في الوثيقة وصدقها او يقصد به التحقق من صدق المعلومات التاريخية المتوافرة في الوثائق وذلك من خلال استقصاء ناقد لحقيقة الظروف التي صدرت فيها وثيقة المؤلف .
لذلك يسأل الباحث نفسه السؤالين التاليين :-
((ماذا قصد المؤلف من كل كلمة وعبارة اوردها ؟ وهل العبارات التي اوردها موثوق بها ؟))
ان الهدف من النقد الداخلي تحديد الظروف التي انتجت فيها الوثيقة ، والتحقق من صدق المقدمات الفكرية التي بنى عليها الكاتب احكامه ، والوصول الى تفسير صحيح للمعلومات الواردة فيها .
4. سياغة الفروض التي تفسر الاحداث :
يرى بعض الباحثين ان خطوة سياغة الفروض تأتي بعد اختيار المشكلة وتحديدها في حين يرى اخرون ان هذه الخطوة يقوم بها الباحث بعد جمع البيانات واخضاعها لعمليات النقد الخارجي والداخلي .
وبصورة عامة فان سياغة الفروض تساعد الباحث في تنظيم البيانات والوقائع التي جمعها بشكل علمي ومنطقي يؤدي الى تفسير الظاهرة المدروسة واستخلاص الافكار والتعميمات واستقراء الاحداث المستقبلية المتعلقة بها .
وتجدر الاشارة الى ان صياغة الفروض في البحث التاريخي لا تختلف في الاساس عن صياغة الفروض في البحوث الوصفية والتجريبية ولكن اختلاف طبيعة الظواهر والاحداث التي يتناولها البحث التاريخي تقتضي حتماً اختلافاً في نوعية الفروض وذلك بسبب كون الحادثة التاريخية متعددة العوامل ومتنوعة الاسباب وبعض هذه العوامل والاسباب يصعب تحديدها وبعضها لا يمكن قياسها . وهذا ما يجعل عملية صياغة الفروض تتطلب معرفة تاريخية واسعة تقود الى صياغة فروض قابلة للاختبار .
5. تفسير النتائج وكتابة تقرير البحث :
ما ان ينتهي الباحث التاريخي من تحديد مشكلة بحثه وجمع المادة التاريخية عنها ونقد المصادر التي اعتمدها وصاغ الفروض التي يرى انها مناسبة لتفسير الظاهرة التي يدرسها ، فانه يبدأ بتفسير النتائج التي توصل اليها وينبغي ان يكون هذا تفسيراً وموضوعياً ووفق الاسلوب العلمي في البحث التاريخي .
ومن ثم يقوم الباحث بكتابة تقرير بحثه واصفافيه المشكلة التي بحثها مبرزاً اهميتها ومحدداً الاهداف التي يرمي الوصول اليها وموضحاً المصطلحات التي يستخدمها في بحثه ثم يقوم بعرض البحوث والدراسات والادبيات التي تتعلق بموضوع بحثه يتبع ذلك بعرض النتائج التي توصل اليها والتوصيات والمقترحات التي جاء بها مختتماً ذلك بقائمة المراجع التي اعتمدها والملاحق التي يرى ان يلحقها ببحثه .
2- البحث الوصفي
يتناول البحث الوصفي عادة دراسة الظواهر والمشكلات كما هي في الحاضر ، اذ يجمع الحقائق والمعلومات والملاحظات عنها ويصنفها ثم يفسرها ويكتشف العلاقات بينها مستهدفاً التوصل الى الاستنتاجات والتنبؤات التي يمكن استخلاصها من تلك المعلومات والبيانات بحيث يستشرف منها المستقبل .
من هنا نلاحظ ان البحث الوصفي لا يكتفي بالوصف فقط انما يحلل ويفسر ويقارن ويستنتج محاولاً التنبؤ باحداث ستجري في المستقبل في ضوء معطيات الحاضر لذا فان الباحث الذي يستخدم المنهج الوصفي في البحث يتبع خطوات محددة يمكن تلخيصها بالاتي :-
- تحديد المشكلة التي يريد دراستها تحديداً دقيقاً .
- تحديد الاهداف .
- تحديد طرائق جمع المعلومات والبيانات والتحقق من صلاحية الادوات المستخدمة في ذلك وصدقها .
- تطبيق ادوات البحث بطريقة دقيقة ومنظمة وموضوعية .
- وصف النتائج وتحليلها وتفسيرها في عبارات دقيقة بسيطة واضحة .
- استخلاص التعميمات والوصول الى الحقائق .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم