انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

جغرافية البشرية .تركيب السكان

Share |
الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 1
أستاذ المادة خالد جواد سلمان الداودي       19/03/2017 17:44:06
التركيب العرقي او السلالي :
يتفق معظم علماء الانثريولوجيا (1) على ان كل سلالات الانسان الحالي ليست الاتفريعات نختلفة من انواع سلالي واحد هو نوع الانسان العاقل Homo Sapiens , والسلالة البشرية – او المجموعة البشرية المتميزة – هي جماعة من البشر تتصف بصفات جسمية وراثية معينة تميزهم عن غيرهم من الجماعات البشرية الاخرى ويكون هذا التميز مرتبطا باقليم معين او مواطن جغرافية معينة ارتبطت في حياتها بهذه المواطن وظروفها البيئية . والوقع انه لا تكاد توجد سلالة نقية في العالم في الوقت الحاضر ذلك الان كل المجتمعات البشرية قد شهدت اختلاطا بين اكثر من سلالة فقد ادى التزاوج الحر بين الناس الى ظهور سلالات جديدة باستمرار فلقد مضى على النوع البشري الحالي مئات الالاف من السنين كانت جماعاته فيها في حركة مستمرة من الهجرة الغزو والانتقال من مكان الى اخر ومن ثم اتصلت هذه الجماعات بعضها بالبعض الاخر وتزوجت وانجيت خليطاً من السلالات وقد ادتت الاختلافات الظاهرية بين البشر من اللون والطول وشكل الشعر والانف والوجة – الى محاولات مبكرة لتقسيمهم الى مجموعات جنسية تتشابه كل منها في بعض الصفات وقد خلط كثير نت الباحثين بين السلالة والقومية واللغة والدين عندما طلقوا هذا التعبير على الامم والشعوب وهذا الخليط ليس له اساس علمي بل هو نزعة عنصرية لا معنى لا خاصة عندما حملوا لفظ السلالة صفات حضارية ونفسية متميزية وقد تجلى ذلك بعد الاستعمار الاوربي لقارات العالم المجهولة مثل الامريكين واستراليا وافريقيا الزنجية فقد حاول بعض الكتاب الاوربيين تدعيم فكرة تفوق السلالات الاوربية على السلالات الزنجية والمغولية , ولم يكن ذلك الاتجاه في بدايته موضوعاً علميا ولكن كان من اجل تدعيم فلسفة سيادة الرجل الابيض وتبريراً لابادة السكان الاصلين او استرقاقهم كما حدث للاستراليين الاصليين او الهنود الحمر او الزوج الافرقيين .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الانثرويولوجيا – هي الدراسة المعلمية للانسان منذ ظهوره على سطح الارض في مجلات تكوينية وصفاته الجسدية والاجتماعية والسلوكية وتطوير ونمو حضارته , وينقسم الى قسمين رئسيين : الانثرويو لوجيا الطبيعية physical Anthropology التي تدرس الانسان ككائن بيولوجي من حيث الجسدي وتطوره بواسطة سلالاته القديمة والحديثة ودراسة توزيع السلالات على ظهر الارض , والانثرويولوجيا الثقافية cultural Anthropology وتدرس حضارة الانسان المادية الجتماعية والروحية وبخاصة تطور الحظارة واللغات واشكال الحياة الاقتصادية وتنظيم المجتمع وشكل الاسرة والتنظيم العشائري القبلي والجمعيات السرية والدينية ونظم الحكم والعقائد والفنون وغير ذلك من النشاط والسلوك الحضاري .

التصنيف السلالي لسكان العالم :
لعل اكثر التصنيفات السلاله شيوعاً هي تلك التي تقسم الانسان الحديث الى قوقازي ومغولي وزنجي وذلك على اساس اختلاف ظاهري يتمثل في لون البشري وشكل الشعر والوجه والرأس وغير ذلك من صفات التكوين الجسمي وقد قسم عدد من الانثرويولوجين هذه السلالات الجغرافية الثالث الى عدد اكبر من السلالات الفرعية او الاقليمية مثل مجموعة البولينيزيين التي تعد سلالة اقليمية لمغول والفدا (جنوب الهند)سلالة اقليمية قوقازية والبوشمن والاقزام سلالات اقليمية زنجية .
ويرجع او تصنيف عام في العصر الحديث للسلالات البشرية للعالم دينيكر Deniker (1889) وتلاه علماء اخرون من اشهرهم هادون Haddon (1927) وكون coon (1962) ثم سونيا كول (1963) وجاسكون وستيرن (1963), ورغم ان معظمها يعتمد على التقسيم الثلاثي (قوقازي ومغولي وزنجي)فأنها تضيف سالالات فرعية او اقليمية داخل هذا التقسيم , فعلى سبيل المثال قسم كون السلالات المعاصرة الى خمس مجموعات هي :
1- القوقازيون
2- المغول .
3- الزنوج.
4- الاستراليون.
5- سلالة الكاب.
وتعيش السلالة الزنجية والكاب في افريقيا , وتضم السلالة الزنجية كلا من الزنوج والاقزام , وسلالة الكاب من البوشمن والهوتنتوت في جنوب افريقيا والكورانا والصانداواني في تنزانيا .
اما العالمان الامريكيان جاكويز وشترن فقد قسمو السلالات المعصرة الى احدى عشرة سلالة رئيسية هي :
1- القوقازيون
2- المغول
3- زنوج افريقيا
4- الميلانيزيون
5- الميكرونيزيون
6- اقزام الكونغو
7- اقزام الشرق الاقصى
8- الاستراليون
9- ابشمن والهوتنتوت
10- الفيدا
11- الايتو
ورغم هذا التعدد في التقسيم السلالي للبشر فان السلالات الاقليمية او الفرعية هذه تشترك في عدد من الصفات مع السلالات الجغرافية الثلاث الكبرى التي تتوزع في قارات العلم باعداد متباينة وتعد السلالة القوقازية اكبر السالالات عددا وتنتشر في كل قارات العلم دون استثناء فهي قديمة في كل من اوربا واسيا وافريقيا الشمالية ثم انتشرت بعد بالكشوف الجغرافية الكبرى لتكوين غالبية سكان الامريكتين واستراليا ويقدر عدد افراد هذه السالالة بنحو 3200 مليون نسمه سنه 2005 أي اكثر قليلا من نصف سكان العالم (52%)وتليها السلالة المغولية التي يبلغ عدد افرادها 2300 مليون نسمه أي بنسبة 36% من سكان العالم وتتوزع اساسا في شرق اسيا وجنوبها الشرقي الامريكتين ثم السلالة الزنجية التي تعد اقل السلالات عدد حيث قدر عدد افرادها بنجو 800 مليون نسمة تصل الى 12% فقط من سكان العالم سنه 2005 وتتركز هذه السلالة في افريقيا كما تنتشر في العالم الجديد نتيجة تجارة الرقيق الامريكية كما توجد في مناطق من جنوب اسيا.
ولا يدل التفاوت الكبير في اعداد السالات الحالية على انها كانت كذلك دائما ,فاذا حسبنا مساحة الوطن الاصلي لكل سلالة وضربنا هذه المساحة في كثافة معقولة للسكان وهم في مرحلة الجمع والالتقاط فسنجد ان عدد افراد كل سلالة كان متساويا تقربا مع عدد افراد السلالات الاخرى في اثناء البلايوستوسين .












السلالة القوقازية :

تتصف هذه المجموعة السلالية الكبرى صفات عامة اهمها لون البشرة الذي يتباين بشدة حسب الموقع الجغرافي بين الشقرة والبياض في منطقة البلطيق والشمال الغرب اوربا الى البني الداكن في اثيوبيا والهند حتى تصبح سوداء في البنغال وجنوبي الهند ,ويتراوح لون حدقة العين من الزرقة الى البني الغامق والشعر غالبا مايكون مستقيما او مموجا , والوجه يتراوح من الضيق الى العريض والانف المقوس الى المدبب .
ويتفق معظم الانثرويولوجين على ان القوقازين ينقسمون الةى ثلاث سلالت اقليمية هي النوردية والالبية والوسطى (البحر المتوسط) والواقع ان سلالة البحر المتوسط هي اكثر واقدم هذه السلالات وتنتشر في مساحتة كبيرة من جنوب اوربا الى شمال افريقيا والقرن الافريقي والجزيرة العربية والهند اما السلالة الالبية فتقتصر على منطقة الجبال الوسطى الاوربية من هضبة فرنسا الوسطى عبر جبال الالب في سويسرة والنمسا وجنوب المانيا الى البحر الاسود والسهل الروسي وقد هاجرت سلالات اقليمية عديدة من المجموعة القزوقازية الى العالم الجديد وقد اختلط المهاجرون الى امريكا اللاتينية – وهم من سلالة البحر المتوسط اختلطو بالهنود الامريكيين والزنوج , وكل هذه الهجرات قد تساعد على خلق سلالات اقليمية جديدة تضاف الى قائمة السلالات الخليطة الجديدة .

السلالة المغولية:

تنقسم المجموعة السلالية المغولية الى ثلاث سلالات اقليمية هي : مغول العالم القديم ومغول العالم الجديد ثم مغول المحيط الهادي ويختلف لون البشرة بالاختلاف دائرة العرض في كل من اسيا والامريكتين من اللون الاسمر الباهت الى اللون الاسمر الضارب بالحمرة , ولون العين بني والشعر اسود مستقيم خشن ,ويمتاز المغول بعضام الوجه المرتفعة ومن ثم تبرز عضام الوجه اسفل فجوتي العينين وعلى جانبها وتمتاز هذه السلالة ايضا بالعين المنحرفة ذات الجفون السمينه الثقيلة , التي تبدو منحرفة بسبب ثنية داخلية تسمى الثنية المغولية ويتوزع المغول في العالم القديم من النطاق القطبي في سيبيريا الى جنوب شرق اسيا ,ويبدو ذلك بوضوح في الصين واليابان (مغول الشرق)وجنوب شرق اسيا (الماليزيون)واندونيسيا .

اما مغول العالم الجديد فيتمثلون في الهنود الامريكيين (الامريد)سواء على هوامش الامريكتين او في الوسط من المكسيك حتى هضاب الانديز في بيرو وبوليفيا . ومن المرجح ان الامريند لم يعبروا مضق بيرنج قادمين من اسيا الابعد الالف الاربعين قبل الميلاداي خلال العصر الحجري القديم الاعلى .
اما مغول المحيط الهادي فقد تكونوا نتيجة هجرات عديدة صغيرة من مغول شر اسيا ومغول جنوب شرق اسيا بالاضافة الى زنوج ميلانيزيا .
السلالة الزنجدية الكبرى :
وهي السلالة التي تعرف احيانا بالسلالة الكونجولية وابرز سماتها البشرة السوداء اللامعة او البنية الغامقة والعيون السوداء التي يشوب بياضها كدرة الشعر شديد التجعد وشعر الجسم قليل بالاضافو الى الصفات اخرى مثل لجبهة المستديرة والانف العريض والشفاة المقلوبة والك البارز وبصفة عامة تبدو صفات الزنوج الافرقيين على طرف النقيض مع صفات المغولين وتتفرع من هذه السلالة الزنجية الكبرى سلالة تخرى هي الاقزام وهم يوجدون متفرقين في الغابات من الكاميرون حتى رواندا وبورندى وهم صغار الجسم ولهم بشرة بنية داكنة وشعر شديد التجعد والتفاف هو اكثر انتشارا فوق الوجه والجسم من شعر معظم الزنوج ويبدو بعضهم طفيليا في مظهره والاخرون ذوي رؤوس ضخمة ووجة وساعت وذراع قصير
وتتركز السلالة الزنجية في افريقيا المدارية التي تتعرف احيانا بافريقيا السوداء لان الزنوج يكونون الغالية العظمى من سكانها ويضيف كثير من الانثرويولوجين جماعات البوشمن والهوتنتوت الى السلالة الزنجية وكذلك الاستراليين الاصليون وان كانو يصنفون احياناً كسلالة عتيقة من سلالات القوقازيين ولسي الزنوج رغم تأثرهم الشديد بمؤثرات زنجية كثيرة وردت لهم من جزيرة نيوغينيا المجاورة.

التركيب الاجتماعي والسياسي :

يقصد بالتركيب الاجتماعي – السياسي في الدراسات الدموغرافية تقسيم السكان وفق خصائص شخصية مكتسبة مثل الدين واللغة والجنسية وكذلك حسب الخصائص الثقافية مثل التقسيم الطبقي والحالة الزواجية والصحية والاتجاهات السياسية ومستوى المعيشة وغير ذلك .


الدين :-
الدين – من الظاهرات المعروفة التي يصعب تعريفها .. وليس هناك من تعريف مقنع له سوى انه علاقة روحية تربط الانسان بخالقة سبحانه وتعالى وتحدد سلوك وعلاقات بافراد المجتمع . وتوجد الديانة باشكال ومفاهيم مختلفة عند كل المجتمعات مهما كانت بسيطة او غير منطقية او مليئة بالكثير من الجزئيات دون الشمول . ويبدو منطقيا ان الفكر الديني قد تدرج عند الجماعات المختلفة من افكار غيبية بسيطة الى التجريد في الصورة التي تعطينا اياها الاديان السماوية.
والواقع ان كل المجتمعات البشرية – تعتقد بصورة عامة – فيما نسميه عالم مافوق الطبيعة Super Naturalism بدرجات واشكال مختلفة , وان هذا العالم الغيبي عالم غير عادي لايخضع لمنطق او عقل , وانما يخضع للتقبل الايمان الكامل بكل مافية من اشياء تبدو متناقضة . ويقوم الدين في صورة المختلفة بتنظيم العلاقة بين الناس على مساعدتها من اجل تحقيق امال البشر ورغباتهم .
ويسود لدى المجتمعات البدائية فكرة الاحياء او الاستحياء Animism وفحواها الاعتقاد بوجود كينونه غير مفهومة وغير محسوسة او كائنات غير مادية قد تكون ارواحاً او اشباحا او عفاريت للسلف او الحيوان او النبات او أي من الجماد المحيط (نهر – بحيرة – جبل ...الخ).
وقد ذكر, ادوارد تيلور منذ قرابه قرن ان الاعتقاد بانواع متعددة من الارواح قد ادى الى تمهيد الطريق امام ظهور الفكر الديني في مراحل مختلفة مرورا بتعدد الالهة الى الاله الواحد . وسرعان مااخذ الانسان يصنف الارواح كعادته في التصنيف الى نوعين : ارواح خيرة واخرى شريرة. وقد توسع الانسان تدريجيا في عالمه الغيبي , فاالى جانب الارواح الخيرة والشريرة دخلت ارواح السلف والشياطين والجن , وبالتدريج تغيرت المعتقدات وتخلت عن المظاهر الطبيعية بل ارتفعت الى عالم علوي مجرد وكانت يؤكدها – او ينفيها ذلك لان الفكر الديني قديم ويسيطر على الانسان في كثير من تصرفاته منذ اقدم العصور حتى الان .





الاديان الرئيسة

بأستثناء الاديان القبلية هناك نحو سبعة اديان رئسية في العالم هي المسحية والاسلام واليهودية والهندوسية والشنتو والكونفوشيوسية والتاوية قي الشرق الاقصى . ورغم ان هذه الديانات نسود في اقاليم محددة الاان الدين لاتحده حدود سياسية او جغرافية فالمسيحية او الاسلام مثلا ينتشران في كل قارات العالم وبنسب متفاوته .
1- المسيحية: ديانه قامت على تعاليم السيد المسيح منذ القرن الاميلادي الاول ويعتنقها اكبر عدد من السكان في العالم حيث يقدرون بنحو ملياري نسمه وهي كمعظم الاديان تنقسم الى فروع رئيسية اهمها ثلاثة هي :
(أ)الكنيسة الرومانية الكاثوليكية :
وهي الكنيسة المسيحية الاصلية تأسست على تعاليم المسيح وتلاميذه خاصة القديس بطرس واصبح بابا روما رأس هذه الكنيسة الغربية . وقد قامت الكنيسة الرومانية بنشاط تبشيري كبير في الامريكتين وفي افريقيا والمشرق ويقدر عدد الروم الكاثوليك بنحو 1105 مليون نسمه . ويوجد اكبر تجمع لهم في اوربا ثم الامريكتين حيث تحظى الكاثوليكية بتأثير قوي فيها .
(ب) الكنيسة الشرقية الارثوذكسية:
وقد انفصلت عن روما رسميا في القرن الحادي عشر وتمثل هذه الكنيسة الشرقية المسيحية التي اسسها الامبراطور قسطنطين في الامبراطور الرومانية الشرقية وتشمل اليونان والروس والارمن والكنائس القبطبة التي رغم استقلالها فيما بينها الا انها مرتبطة بعضها بعضا وغالبا ماترتبط الكنسية الشرقية بالدولة . ويقدر عدد معتنقيها برقم يتراوح بين 200-220 مليون نسمة.
(ج) الكنائس البروتستانتية :
وقد ظهرت في القرن السادس عشر بعد حركة الاصلاح الديني في اوربا والتي تحددت سلطة وفساد بابوات عصر النهضة . وقد تنبت اصلاحات وتنظيمات قومة ويبلغ عدد معتنقيها نحو 370 مليون نسمة ويتركزون في المانيا ودول اسكنديناوه وانجلترا وسويسره وهولنده وغيرها .


2- الاسلام
شأنه شأن المسيحية واليهودية – دين سماوي – قام على اساس القران الكريم الذي انزله الله سبحانه وتعالى على سيدنا محمد (ص) وانتشر الاسلام في شبه الجزيرة العربية ليشمل مساحة واسعة من شمال افريقيا حتى اواسط آسيا وامتد حتى الساحل الشرقي لافريقيا وعبر المحيط الهندي نحو جزر واشباه جزر شرق اسيا وينقسم المسلمون الى قسمين رئيسيين هما السنه والشيعة ويفوق السنه في عددهم الشيعة وذلك بنسبه تقترب من عشرة الى واحد , ويقدر عدد المسلمون في العالم اليوم برقم يتراوح بين 1300-1400مليون نسمة (2005).
3- اليهودية :
تعتمد اليهودية على التعاليم سيدنا موسى علية السلام وان كان قد اعتراها تغير شديد منذ القرن الميلادي الاول عندما تعرض اليهود للشتات ثم تلاه بعد ذلك انتشارهم في كل الاقطار تقريبا بحثا عن الملجا وبقيت رابطة الدين تجمعهم باستمرار بشكل يدعو للغرابة ورغم قلة عددهم الذي لايتجاوز 15 مليون نسمه الا ان تاثيرهم كبير في المجتمعات التي يوجدون بها وقد عملت حركة الصهيونية , وقد ادى ذلك الى قيام اسرائيل التي انشئت علي حساب فلسطين الشعب والارض .
4- الهندوسية :
تقتصر الهندوسية على شبه القارة الهندية , ويبلغ عدد معتنقيها نحو 851 مليون نسمه وقد تأثرت بالبوذية وارتبطت بنظام ساد في الهند قرونا عديدة هو نظام الطبقات caste system الذي يقوم على اساس تقسيم الشعب الى طبقات . وترجع كثير من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في الهند الى هذا النظام . وقد هاجم كثير من المصلحين هذا النظام حتى الغى رسميا ومنعت ممارسته بشكل حاد.
5- البوذية
وقد قامت على تعاليم بوذا في القرن الخامس قبل الميلاد وتسود في الصين وجنوب شر اسيا وهناك فرعات رئيسيان للبوذية هما بوذية الماهايالنا Mahayana التي تأسست في التبت ومنغوليا والصين واليابان وبوذية هيتا يانا Hitayana التي توجد في سريلانكا ويورما وتايلندا وكمبوديا وفيتنام . ويقدر عدد البوذيين في العام بنحو 375 مليون نسمه .



6- الكونفوشيوسية والتاوية
ويوجد هذان الديانان في الصين ونبعث من تعاليم كونفوشيوس ولا تزو Loa-Tzu اللذان عاشا في القرنين الخامس والسادس قبل الميلاد وتعتمد تعاليمها على ان الانسان ينبغي ان يحاول العيش في توافق مع الطبيعية وعندما انتشرت البوذية في الصين اختلطت هاتين الديانتين القديمتين ومن ثم كان هناك في الصين فكر صيني يمثل خليطا من هذه الاديان الثالثة وقد ادى وفود الشيوعية في الصين الى تقويض مكانه هذه المعتقدات الدينية .

اللغة
يعد ظهور الكلام واللغة احد ركائز التطور الحظاري للانسان ,فاللغة هي مرآة الثقافة البشرية مثلها مثل التنظيم الاجتماعي او الدين بل انها اهم عناصر التنظيم الاجتماعي لسببين اولهما انها وسيلة التفاهم بين البشر, وثانيهما انها التنظيم انها الوسيلو الريسية لنقل التراث الحضاري للانسان من جيل الى اخر وعلى امتداد الاف السنين ظهرت وتطورت الاف اللغات بحث تصبح دراسة الخصائص الغوية وعلاقاتها وتوزيعها واهميتها امراً معقداً للغاية وتحمل كثي من اللغات مظاهر مشتركة تدل على انها اشتقت من لسان واحد او تنتمي الى عائلة لغوية واحدة .ومثل ذالك ان معظم اللغات الاوربية تنتمي الى عائلة اللغة الهندواوربية وتختلف اللغات التي تتفرع من هذه العائلة في بعض الوجوه كالنطق والمفردات والقواعد . وقد اندثرت بعض اللغات لاسباب عديدة مثل اللغة اللاتينية والكورنيش (في جنوب غرب انجلترا).
واللغة – وسيلة انسانية خالصة وغير غريزية لتوصيل الافكار والرغبات نظام من الرموز , فهي بذلك تمثل التغير عن الافكار بواسطة الاصوات الكلامية المأتلفة في كلمات ولكن كيف تطورت اللغة وتباينت من مجموعة بشرية لاخرى , فهذا امر شائك ومعقد ذلك لان معلوماتنا المعاصرة لاتستطيع ان تمدنا بشيء متبلور عن انشاء اللغة , ذلك لان تاريخ اقدم الكتابات لغة مالايزيد عن الالاف الرابعة قبل الميلادية (حضارة مصر والعرق), وهناك فترة طويلة من الزمن تكاد تحتل كل تاريخ الانسان على سطح الارض وقد تمتد الى مليون سنه لانعرف فيها شيئاً عن لغات الانسان وتطورها.



المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم