انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 3
أستاذ المادة خالد جواد سلمان الداودي
13/12/2016 18:42:18
المبحث الثاني أهم المحاصيل الزراعية وتوزيعها الزراعي في القارة 1- محصول القمح وأقاليمه الجغرافية :- وتقسم مناطق زراعة وانتاج القمح في القارة جغرافيا على أربعة أقاليم هي :- 1-إقليم القمح الربيعي :- شمال دائرة عرض (50شملآ) وبتعامد خط طول (100 غربا) إلى:- أ-أقليم القمح الربيعي الصلب Hardspring what Region:- يعد من أهم أقاليم إنتاج القمح في إنتاج في القمح بعد الاتحاد السوفيتي , إذ يضم معظم الجهات في الولايات الجنوبية لكندا (البرتا و سكجوان) وولايات (مونتانا, وداكارتا الشمالية وداكارتا الجنوبية وولاية مينسويا في الولايات المتحدة), وتقع هذه جميعها ضمن الإقليم القاري الرطب الجاف والذي يتميز بشتاء بارد رطب تصل ايامة بين (100-120) وتربته تتباين بين الجيرنزوم (السوداء) وتربة البراري والبنية الفاتحة وكلها تكونت تحت غطاء نباتي من الحشائش , ويتميز هذا الإقليم بسعة المسحة المزروعة التي تتراوح مساحة الواحدة فيها بين (300-400 فدان) وتستعمل الآلات والمكائن ومختلف الوسائل الحديثة في ألزراعه . تتركز مناطق إنتاج القمح الربيعي الصلب ابتداء من الطرف الشمالي الغربي من U.S.A. و الطرف الجنوبي الغربي من كندا إذ يطلق عليها اسم (مثلث القمح الكندي) أو منطقة القمح الكندي في البراري ,ويزرع القمح في بداية الربيع من شهر نيسان وحتى حصاده في شهر آب وأيلول , ويقع بعيدا عن تركيز السكان لذا ينقل القمح بالسكك الحديدية إلى الموانئ الكندية على البحيرات العظمى مثل( بورت آرترو وبورت وليم) ثم ينقل إلى الخارج ,إما عندما تتجمد مياه نهر سانت لورنس يصدر القمع الكندي عن طريق بحيرة أيري ومنها إلى نهر هدسن ثم يصدر عن طريق ميناء نيويورك . (1) ب- القمح الربيعي اللين Soft spring wheat region :- وتتركز زراعته في ضمن إقليم السهول العظمى الشمالية بالقرب من سانت لورنس ، اذ تتوفر ظروف طبعيه وبشرية تساعد على زراعته منها خصوبة التربة وسقوط الإمطار الكافية لزراعته في الجهات الشمالية الشرقية ، وينقل الى محطات التجميع في موانئ (ميناء بولس ) و (ميناء دبون سوبريور ) او عن طريق البحيرات الخمسة إلى مراكز التصدير الرئيسة المطلة على المحيط الأطلسي مثل نيويورك وفيلادلفيا وبلتيمور . 2- إقليم القمح الشتوي :- ويقع إلى جنوب دائرة عرض (60 شمالاً ) التي تقطع تلال نبراسكا ويقسم بواسطة خط طول ( 100 غربا ً ) الى قسمين :- أ- منطقة القمح الشتوي الصلب Hard winter Wheat Region :- يقع ضمن حدود الولايات المتحدة فقط في الطرف الجنوبي من السهول العظمى وهي ولايات ( نبراسكا وكنساس واكلاهوما والجزء الشمالي من ولايهاكنساس ، وتتميز هذه المنطقة بمناخ قاري وبصيف حار طويل جاف نسبيا وشتاء بارد قصير يزرع هذا النوع في بداية الخريف ثم يمكث في التربة طول الشتاء وتغطيه الثلوج خلاله ، ثم يأخذ بالنمو السريع في الربيع ، ثم يتم النضج في أواخر الربيع ويحصد في الصيف وهو من نوع الصلب الصالح لعمل الخبز . ويعد الإقليم من أهم الأقاليم المصدرة للقمح في الولايات المتحدة اذ ينقل من اركنساس وسان جوزيف وسانت لورنس بواسطة القطارات إلى الموانئ في البحيرات العظمى مثل ملوكي ( Milwaukkee ) ونيواورلنز ( Newworelanze) ثم الى الخارج . (2) ب- منطقة القمح الشتوي اللين Soft Winter wheat Region :- يقع شرق خط طول ( 95 غ ) ، وجنوب شرق القارة جنوب شرق تلال نبراسكا وحتى سواحل المحيط الأطلسي عبر الابلاشيان , وتضم ولايات ( نيو جرسي ، مريلا ند ، نورف فرجينيا ) وتضم بعض ولايات كنتا كي . ان القمح المنتج من النوع اللين ، كما يزرع معه محاصيل العلف والتبغ فضلا عن تربية الحيوانات لاسيما أبقار الألبان واللحوم ، وهو يمثل منطقة انتقالية بين إقليم الذرة والألبان من جهة وإقليم القطن والتبغ من جهة أخرى ، ويعد القمح اللين المحصول الرئيسي السائد والذي يتميز بأنه لايصلح لعمل الخبز وإنما يخلط مع الأصناف الصلبة لعمل الخبز في محلات إنتاجه أو يستعمل في صناعة الحلويات المختلفة مما جعل مساهمته قليلة في تجارة القمح العالمية . 3- زراعة وانتاج الذرة والتوزيع الجغرافي ( Corn Region ) :- يتركز إقليم إنتاج الذرة ضمن الحدود السياسية للولايات المتحدة التي تحتل المركز الصدارة في إنتاج الذرة في العالم ، فهي تنتج حوالي نصف الإنتاج العالمي منه . والذرة هي من أهم غلاتها الزراعية وتتركز زراعتها في أوسع واكبر نطاق في لإنتاج هذا المحصول في العالم ويعرف أيضا باسم نطاق الذرة ( يتركز إقليم إنتاج الذرة ضمن الحدود السياسية للولايات المتحدة التي تحتل المركز الصدارة في إنتاج الذرة في العالم ، فهي تنتج حوالي نصف الإنتاج العالمي منه . والذرة هي من أهم غلاتها الزراعية وتتركز زراعتها في أوسع واكبر نطاق في لإنتاج هذا المحصول في العالم ويعرف أيضا باسم نطاق الذرة ( (corn Beltالذي يمتد من المحيط الأطلسي في الشرق وحتى ولاية نبرا سكا وحدود إقليم القمح في الغرب لمسافة تبلغ (900 ميل ) وبعرض يتراوح مابين ( 150 إلى 300 ميل ) بين أقاليم منتجات الألبان (3) ومحاصيل العلف في الشمال وإقليم القطن والتبغ في الجنوب ، ويضم أكثر من عشرين ولاية في منطقة تعرف باسم الغرب الأوسط (mid –west ) وهي المنطقة الواقعة مباشرة إلى الجنوب من بحيرات العظمى ، ويتمثل قلب الإقليم في ولايتي ( ايوا والنيوى ) اللتين تمثلان مركز الإقليم في الإنتاج والمساحة . وتليهما أوهايو وأنديانا ومنيسنيوتا ونبرا سكا . يتميز قلب الإقليم في إن أكثر من ( 90% ) من الأرض الزراعية هي مخصصة لإنتاج الذرة تم تأخذ مساحتها بالتناقص ، ويأخذ الإنتاج بالقلة كلما اتجهنا نحو الأطراف ، إذ تبدأ المحاصيل الزراعية الأخرى تحتل مساحة اكبر وأكثر أهمية اقتصادية في الاقتصاد العام من محصول الذرة ، فبالقرب من إقليم الألبان مثلا يبدأ بالتركيز على زراعه محاصيل العلف ومن ضمنها الذرة التي تقطع وتطعم للحيوانات وهي خضراء لقصر فصل النمو ، وباتجاء الغرب تأخذ نسبة الأراضي المخصصة لإنتاج القمح بالزيادة كلما اقتربنا من إقليم القمح وذلك لقلة الإمطار عن الحد المطلوب لإنتاج الذرة . إلى إن ينتهي إنتاجها ويحل محلها القمح وخاصة الشتوي . تزرع الذرة باتجاه الجنوب وبالقرب من إقليم القطن إلا أنها تحتل مساحات صغيرة ليست بذات أهمية إذا ماقورنت بالمساحة المخصصة لمحصول القطن ، وعند مقارنة هذا الإقليم بغيرة من الأقاليم المنتجة للذرة من منطقة إنتاجها في الولايات المتحدة ، فالمنطقة تعتبر مثالية لإنتاج هذه الغلة الزراعية بالذات إذ تتجمع الظروف الطبيعية الملائمة مع ما توصل إليه الإنسان من تطور في ميدان العلم والتكنولوجيا وتطبيقاتها على الإنتاج الزراعي . يتمتع نطاق الذرة الأمريكي من الناحية الطبيعية بمدة نمو تتراوح مابين ( 160) يوما في الشمال إلى ( 180 يوما في الجنوب ) ، وبكمية من الإمطار تتراوح مابين ( 40 بوصة ) في المنطقة الشرقية و ( 25 بوصة ) في المنطقة الغربية ، تسقط معظمها في منتصف (4) فصل الصيف الطويل على شكل زخات متقطعة تتخللها مدد مشمسة طويلة وبمعدل حراري لأشهر الصيف يزيد عن ( 70 ف ) أو ( 21 م ) ، إذا يتميز الإقليم صيفا بحرارته المرتفعة وإمطاره الغزيرة وبذلك تسوده ظروف مناخية أشبه ما تكون بالظروف المناخية السائدة في المنطقة المدارية الرطبة . ويساعد هذا على خزن اكبر كمية من الرطوبة في حبات الذرة وبالاتي يجعلها من أصلح أنواع الحبوب لتغذية الحيوانات وتسمينها . تتميز تربه الإقليم ، بأنها أساسا تربه منقولة كان قد نقلها الجليد من الشمال وتطورت تحت غطاء نباتي معظمه من الحشائش الطويلة ، ولذا فهي تربه غنية بالمواد العضوية والمعدنية معا ، فضلا عن الظروف الطبيعية الملائمة للإنتاج عامل أخر لايقل أهمية وهو ثقافة المزارع الأمريكي الذي يتقبل اي تطور جديد في الآلات الزراعية وأية وسيلة من الوسائل العلمية التي من شانها زيادة قدرة أرضه الإنتاجية . لذا نجد الفلاح في إقليم الذرة يزيد دخله السنوي بكثير عن دخل المزارع في إي منطقة زراعية أخرى في الولايات المتحدة أو في العالم . يعتمد المزارع الأمريكي على تحويل أكثر من ( 90 % ) من إنتاج الذرة إلى منتجات حيوانية ، وبذلك يمكن إن نعد منتجي الذرة في الولايات المتحدة هم أنفسهم منتجو اللحوم ولو بصورة غير مباشرة ، إذ إن كلا منهم على قدر إمكانيته المالية وقدر ماتنتجه مزرعته فيشتري عددا معينا من العجول أو الخنازير أو الأغنام في موسم معين من السنة ويعمل على تسمين مايشتريه من هذه الحيوانات التي تكون ضعيفة وقليلة الوزن من إقليم المراعي في السهول العظمى وبأسعار منخفضة وذلك بالنسبة لوحدة الوزن ثم بعد تسمينها على الذرة وفي داخل المزرعة تعرض مرة ثانية للأسواق وتباع بإضعاف قيمتها الأصلية بالنسبة لوحدة الوزن وبهذا يستفيد الفلاح فائدة كبيرة من اذ انه :- (5) أ- لايحتاج إلى سوق لتصريف ماينتجه من الذرة بل يستهلك كل الإنتاج في داخل مزرعته ب - يتخلص المزارع من كلفة نقل المحصول إلى الأسواق في حالة بيع الذرة على شكل حبوب . ج- يستفيد من زيادة وزن الحيوان بعد تسمينه ، خاصة وان الحيوانات تباع في تلك المنطقة بالنسبة لوزنها . د- يستفيد الفلاح من الطلب المتزايد على المنتوجات الحيوانية في الأسواق الداخلية من دون التأثر بذبذبة الأسعار في الأسواق العالمية بالنسبة للإنتاج الذرة . أشارت الدراسات والإحصاءات على إن ( 19% ) من إنتاج الذرة يستعمل في تسمين العجول و(45% ) في تسمين الخنازير و ( 10% ) من تسمين الأغنام و (10) للدواجن و(14% ) الحيوانات الأخرى والباقي (9% ) يباع على شكل حبوب لاستخدامها في التغذية وللإغراض الصناعية . ويلاحظ من هذه الإحصاءات إن اكبر نسبة في إنتاج الذرة في الولايات المتحدة تستخدم في تسمين الخنازير وذلك يعود طبعا الى عامل اقتصادي مهم بحت إذ أن حيوان الخنزير يتميز عن غيره من الحيوانات الأخرى في عدة مزايا منها انه :- 1- يتكاثر بسرعة فائقة إذ يتراوح عدد المواليد مابين 5 إلى 8 مواليد في المرة الواحدة . 2- ينمو بسرعة كبيرة ويزداد وزنه بنسبة رطل واحد من اللحم لكل ( 5) و( 6) أرطال من الذرة بينما يزداد وزن العجل رطلا واحدا من اللحم مقابل (10 ) إلى (12) رطلا من الذرة إلى ضعف مايتناوله الخنزير فضلا عن إن نمو العجول أو الأغنام يحتاج إلى وقت أطول لتسمينها ولو إن ثمن لحومها أغلى من سعر الخنزير 3- يعد حيوان الخنزير من الحيوانات المنظفة للمزارع والأماكن التي تتواجد فيها لأنها يمكن أن تعيش وتسمن على فضلات بقية الحيوانات (6) 4- لاتحتاج تربية الخنازير إلى عناية أو رعاية كبيرة وبالتالي فهي لاتتطلب لتسمينها سوى عدد قليل من ساعات العمل والجهد البسيط يضاف إلى ذلك إن كثافة الإنتاج للذرة في الولايات المتحدة تعود لاستعماله لحبوب المحسنة وخاصة وخاصة النوع المعروف . (Hybridecorn ) ( هايبردكورن ) التي تعطي أضعاف مردودا لأصناف القديمة هذا وتعتمد كثير من ولايات أواسط غرب الولايات المتحدة في اقتصادها على الذرة وأي قلة في الإنتاج لأي سبب من الأسباب توثر تأثيرا مباشرا ليس فقط على المزارعين وإنما أيضا على الحركة الاقتصادية للولاية الأمر الذي جعل أكثر جامعات تلك الولايات تعطي أهمية خاصة لإجراء تجارب ودراسات خاصة بكل مايتعلق بإنتاج الذرة والعوامل الموثرة فيه ولا يفوتنا إن نذكرهنا بان نوع الذرة هنا هو من النوع اللين الذي يعتبر من أحسن الأصناف لتسمين الحيوانات الخاصة بإعطاء اللحوم فضلا عن إن اكبر أسواق الماشية سواء اكانات أسواقا لشراء الماشية قبل التسمين ام بعده تتركز في الناحية الغربية من الاقليم أي من الجهات الغربية من إقليم الذرة ومن أهمها مدينة شيكاغو واكرهونا وسان بول و (اركنساس ستي ) بالفضلا عن مراكز صغيرة أخرى تقع في شرق الإقليم ووسطه .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|