انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 3
أستاذ المادة ابتسام صاحب موسى الزويني
03/11/2014 08:03:14
البحث التربوي : يقع مفهوم البحث التربوي ضمن اطار مفهوم العلم ويتبادر للذهن فوراً ان المقصود هو البحث العلمي ، اي البحث الذي يتبع الطريقة العلمية أو المنهج العلمي بغرض تحقيق اهداف العلم . ونتيجة لتفرع العلوم وظهور التخصصات المختلفة فان نوع البحث يحدد بمجاله أو موضوعه ، فالبحث التربوي هو مجال من مجالات البحث العلمي يعالج مشكلات تربوية واذا اردنا ان نعرف البحث التربوي ، فان الخطوة الاولى هي تعريف البحث بصورة عامة يعرف البحث بانه (عملية الوصول لحلول معتمدة عن طريق التخطيط والتحليل والتفسير المنظم للبيانات ) وقياساً على ذلك يمكن تعريف البحث التربوي بانه (جهد منظم وموجه بغرض التوصل الى حلول للمشكلات التربوية في المجالات المختلفة ، ونذكر من هذه المجالات : المناهج والكتب المدرسية والادارة المدرسية ، طرق التدريس ، الوسائل التعليمية .... الخ ) . *الاعتبارات الأخلاقية في البحث التربوي: ينبغي على الباحث التربوي ان يلتزم بمجموعة من المبادئ ومن اهمها الاتي : أ- الصبر والمثابرة ؛ نظراً لأن عملية البحث عملية شاقة ذهنياً وجسدياً ومادياً. ب-الذكاء والموهبة؛ وذلك للاستفادة منها في اختيار المشكلة وتحديدها وعمل بقية عناصر البحث وفق الأسس العلمية المقررة. ج- التواضع العلمي؛ وذلك لتفادي الزهو بقدراته، كما يجب عليه أن يسلم بنسبية ما يتوصل إليه من نتائج، وأن عليه العدول عن رأيه إذا ما توافرت آراء قيمة مختلفة. د- الأمانة العلمية، بمعنى أن لا يلجأ الباحث إلى التزوير في الإجابات أو في الاقتباس من المصادر الوثائقية . هـ- الموضوعية، بمعنى أن يكون هدف الباحث من إعداد البحث الحقيقة، وليس جني مصالح شخصية. و- احترام المبحوث، بمعنى أن لا يوجه الباحث الأسئلة التي تحط من قدر المبحوث، وتقلل من احترامه لنفسه. ز- المصارحة، بمعنى أن يوضح الباحث أهداف بحثه الحقيقية للمبحوث، وبالتالي تأتي المشاركة على النحو المطلوب من جانب المبحوث. ح- المشاركة الطوعية، بمعنى للمبحوث حرية الاختيار في المشاركة، والانسحاب منها وقتما يشاء دون ممارسة ضغوط عليه من قبل الباحث. ط- السرية، بمعنى عدم إظهار اجابات المبحوثين، واقتصار استخدامها على أغراض البحث العلمي حتى ولو على الباحث نفسه، لضمان الحياد في حالات معينة. ي- المساواة، بمعنى إشعار المبحوثين بأنهم سواء؛ لأنه قد تم اختيارهم ممثلين لعينة الدراسة بصورة عشوائية، وبالتالي يتساوى أفراد المجموعة الضابطة مع أفراد المجموعة التجريبية في حال استخدام المنهج التجريبي إلا إذا أراد الباحث أن يتعرف على أثر وجود المتغير المستقل من غيابه. ك- حماية المشاركين من أي ضرر، بمعنى أن الباحث مسؤول عن توفير الحماية للمبحوثين المشاركين في البحث من أي خطر مادي أو معنوي أو اجتماعي، وإذا كان يترتب على مشاركتهم حدوث ضرر معين فالباحث عليه إخبارهم باحتمالية حدوث ضرر ما منذ البداية؛ لعدم المفاجأة به. ل- إعداد تقريرٍ وافٍ، بمعنى أن الباحث بعد ما يفرغ من إعداد بحثه مسؤول عن كتابة تقرير عن نتائج البحث، وتزويد المبحوثين المشاركين به الراغبين في الإطلاع على نتائج البحث. م- التوافق، بمعنى أن تتوافق نتائج البحث مع اللوائح المنظمة للبحث العلمي. *تصنيف البحوث: تتعدد أنماط البحث التربوي، وتتوزع إلى فئات وفق معايير معينة. إذ تتمثل في بحوث تربوية وفق الهدف، وبحوث تربوية وفق المنهج، وبحوث تربوية وفق غرض الباحث، وبحوث تربوية وفق عدد المداخل، وبحوث تربوية وفق عدد القائمين بها. وفيما يلي عرض لأنماط البحوث التربوية تبعاً لمعاييرها. النمط الأول: يتضمن هذا النمط البحث التربوي بحسب الهدف والمنهج وهي كما يلي: 1- بحوث تربوية وفق الهدف: وتقوم هذه المجموعة على هدف مؤداه, وهو درجةٌ مناسبةُ النتائج للتطبيق في ميدان التربية، ودرجة إمكانية تعميمها. وتتمثل أنواع هذه المجموعة في التالي: أ- بحوث أساسية أو نظرية. والهدف منها إما لتأكيد نظريات موجودة فعلاً ، أو لوضع نظريات جديدة، وهي تسهم في نمو المعرفة العلمية بصرف النظر عن تطبيقاتها العملية. ب- بحوث تطبيقية. والهدف منها تطبيق نظريات معينة، وتقويم مدى نجاحها في حل المشكلات التربوية. 2- بحوث تربوية وفق المنهج: والهدف من إجراء بحوث هذه المجموعة، هو اختلاف البحوث في منهج البحث المراد استخدامه، ومنها: أ ـ بحوث تاريخية: وتُجرى بهدف دراسة الأحداث الماضية للوصول إلى استنتاجات تتعلق بمعرفة أسبابها وآثارها. كما تفيد البحوث التاريخية في دراسة اتجاهاتِ أحداثٍ ماضيةٍ للوصول إلى شرح مناسب لأحداث حاضرة، والتنبؤ بأحداث المستقبل . ب ـ بحوث وصفية: وتُجرى بهدف الإجابة عن أسئلة أو اختبار فروض تتعلق بالحالة الراهنة لموضوع الدراسة باستخدام أدوات، من مثل: الاستفتاءات المسحية أو المقابلات الشخصية أو الملاحظة. جـ ـ بحوث تجريبية: وتُجرى هذه البحوث بهدف معرفة أثر متغير مستقل واحد على الأقل على واحد أو أكثر من المتغيرات التابعة. د ـ بحوث ارتباطية: وتستهدف معرفة علاقة أو ارتباط بين متغيرين أو أكثر، ودرجة هذه العلاقة. ويعبر عن درجة العلاقة بين المتغيرات بمعامل الارتباط. النمط الثاني: ويتعلق هذا التقسيم بالبحوث التربوية وفق غرض الباحث ويتضمن بحوث أكاديمية، وبحوث مهنية، وهي كما يلي: 1 ـ بحوث أكاديمية: وتُجرى من أجل نيل درجة علمية، من مثل: درجة الماجستير ودرجة الدكتوراه. أو كمتطلب في أثناء مرحلة الدراسة. وتسمى هذه المجموعة بالبحوث التدريبية. 2 ـ بحوث مهنية: ويعدها أعضاء هيئة التدريس في موضوعات مختلفة تتعلق باهتماماتهم البحثية من أجل الترقية لرتب أخرى، أو المشاركة في لقاء علمي، أو بناء على تكليف رسمي. النمط الثالث: ويتعلق بالبحوث التربوية حسب عدد المراحل، والبحوث التربوية حسب عدد القائمين بها، وهي: 1ـ بحوث تربوية حسب عدد المراحل: أ- بحوث ذات مدخل واحد، وهي المعنية بدراسة مشكلة تربوية من بُعد واحد من الأبعاد. ب- بحوث ذات مداخل متعددة، وهي المسؤولة عن دراسة مشكلة تربوية من أبعاد مختلفة، من مثل: تاريخي، اجتماعي، اقتصادي، ثقافي، وعلاقتها بغيرها. 2 - بحوث تربوية حسب عدد القائمين بها: أ- بحوث فردية، وهي التي يقوم بها فرد واحد. ب- بحوث اجتماعية وهي التي يقوم بها أفراد متعددين. وسنكتفي بتصنيف البحوث التربوية بحسب المستعملة في ميادين التربية والعلوم الاجتماعية والنفسية الى ثلاث فئات هي البحث التأريخي والبحث الوصفي والبحث التجريبي وهي كالآتي :
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|