انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 2
أستاذ المادة حوراء عباس كرماش السلطاني
13/12/2013 04:30:14
مفهوم التغذية الراجعة ( Feedback) بدء الباحثون بدراسة مفهوم التغذية الراجعة تحت مصطلح علم النفس(السيبرنتك) الذي أبتكره وينر عام 1941 م والمشتق من الكلمة اليونانية (سيبر ناتز ) إذ أن هذا العلم أريد به أن يبين بأن العمل الناتج والناجح لا يعتمد على النتائج الجيدة فقط ( أنظمة العضلات ) ، ولكن يعتمد أيضاً على النصائح الملائمة وفي حالة تعلم المهارات الحركية قد يستطيع المتعلم ومن خلال خبرته أن يقارن بين النتيجة والعمل الذي يقوم به، فتقوم الأجهزة الحسية بمحاولات تعديل وإعطاء تغذية راجعة داخلية لتصحيح الخطأ .. ويسمى هذا النوع بالتغذية الراجعة الداخلية . إن المبتدئين والأشخاص الذين لم يألفوا المهارات الجديدة فأنهم غير قادرين على تصور الحركة ، ومن ثم يلجأ إلى الحصول على المعلومات للتصحيح من خلال المصادر الخارجية ، التي تساعد على تعديل مسار حركته اللاحقة أن هذا النوع من أنواع التصحيح يطلق عليه بالتغذية الراجعة الخارجية . وقد عدت التغذية الراجعة من أكبر المتغيرات العلمية أهمية في تحقيق التعلم والأداء الصحيح ، وأعطى لمفهوم التغذية الراجعة مكانة علمية بوصفها أعظم ما يعتمد عليها في وضع المقاييس والاختبارات النفسية والعقلية ، وعُدّ مفهومها أفضل متغير ينفرد دون غيره من المتغيرات في السيطرة على اكتساب المهارات .
وكذلك عرفت بأنها المعلومات التي تعطى للمتعلم عن الانجاز في محاولة لتعلم المهارة والتي توضح دقة الحركة خلال أو بعد الاستجابة أو كليهما .وتعد باعثاً مهماً جداً في السيطرة على حركة الإنسان وسلوكه ولتصحيح الأداء المستقبلي . فكما عرفها ثائر غانم نقلاً عن كمال دسوق بأنها (( تقرير إدراكي مباشر عن نتيجة سلوك الفرد على غيره من الأشخاص )) . وكذلك عرفها وجيه محجوب بأنها ((جميع المعلومات التي يمكن أن يحصل عليها المتعلم من مصادر مختلفة سواء أكانت داخلية أم خارجية أوكليهما معا ً قبل أو بعد الأداء الحركي ، الهدف منها تعديل الاستجابات الحركية المثلى وهي أحدى الشروط الأساسية لعملية التعلم )) . أما (Sage) فيراها عبارة عن ((المعلومات التي يحصل عليها الفرد أو يستقبلها كنتيجة لبعض المتغيرات ، ويضيف أن التغذية الراجعة هي المعلومات التي يستقبلها الفرد خلال أدائه لحركة أو بعدها )) . أهمية التغذية الراجعة إن للتغذية الراجعة أهمية كبيرة في عملية تعلم المهارات الحركية ومنها ما يأتي :ـ 1- تعمل التغذية الراجعة على إعلام المتعلم نتيجة تعلمه ، سواء كانت صحيحة أم خاطئة ، مما يقلل القلق والتوتر والذي قد يعتري المتعلم في حالة عدم معرفة نتائج تعلمه. 2- تعزز المتعلم وتشجعه على الاستمرار في عملية التعلم ، ولاسيما عندما يعرف بأن إجابته كانت صحيحة ،وهنا تعمل التغذية الراجعة على تدعيم العملية التعليمية . 3- أن معرفة المتعلم أن إجابته كانت خطأ،وما السبب لهذه الأجابه الخطأ يجعله يقتنع بأن ما حصل عليه من نتيجة أو علامة كان هو المسؤول عنها ،ومن ثم عليه مضاعفة جهده في المرات القادمة . 4- إن تصحيح إجابة المتعلم الخطأ من شأنها أن تضعف الارتباطات الخطأ التي حدثت في ذاكرته وإحلال ارتباطات صحيحة محلها . 5- أن استخدام التغذية الراجعة من شأنها أن تنشط عملية التعلم وتزيد من مستوى الدافعية للتعلم . 6- تُعرَّف عملية التغذية الراجعة المتعلم : أين يقف من الهدف المنشود ، وفيما إذا كان يحتاج إلى مدة طويلة لتحقيقه أم أنه قريب منه ، أي إنها تبين للمتعلم اتجاه سير تقدمه في العملية التعليمية . أنواع التغذية الراجعة يعد موضوع التغذية الراجعة من أهم الموضوعات في مجال الدراسة والبحث، إذ أن التعرف على أنواع التغذية الراجعة ، ومعرفة كيفية استخدام كل نوع منها ،يتيح المجال أمام العاملين في مجال التعليم والتدريب للاستفادة من الأنواع التي تلائم الألعاب الرياضية المختلفة كل حسب اختصاصه. ولقد تباينت المصادر المختلفة في تحديد أنواع التغذية الراجعة ،ويرجع التباين في تحديد المصادر لأنواع التغذية الراجعة إلى اعتماد العلماء على أسس ومبادئ مختلفة ،قسّموا على أساسها أنواع التغذية الراجعة. وترى نهى الحسيناوي نقلاَ عن "يوسف الشيخ وسمث وجورجوس " على أن التغذية الراجعة تصنف إلى نوعين رئيسين هما :- 1 -التغذية الراجعة الداخلية وهي المعلومات التي تأتي من مصادر حسية داخلية إذ تشترك فيها عدة منضو مات عصبية تؤثر في السيطرة على الحركة مثل التوازن وكذلك توحد لنا المعلومات التي تأتي عن طريق حاسة اللمس والضغط والامتداد والتقلص العضلي وبذا حركة الجسم نفسها تعطي تغذية راجعة عن طريق حافز، أي أنها تأتي من داخل الجسم لتخبر القائم بالحركة عن نوع الأداء الذي قام به . 2 - التغذية الراجعة الخارجية وهي نقيض التغذية الراجعة الداخلية حيث تتعلق التغذية الراجعة الخارجية بالمعلومات التي ترتبط بالمهمة المراد تنفيذها ، ويتم التزويد بالمعلومات من خلال مصدر خارجي كالمدرب أو المعلم أو المرآة أو الجهاز الفيديو وتتم بشكل لفظي أو بشكل غير لفظي وقد قدم "فاضل الأزيرجاوي " عن هولنك 1991 م Holding تصنيفاَ لأنواع التغذية الراجعة كالآتي :- 1- مصدر التغذية الراجعة ( الداخلي – الخارجية ). 2- التزامن مع الاستجابة ( المتلازمة – النهائية ) . 3- الفترة الزمنية بين حدوث الاستجابة وتقديم التغذية الراجعة ( الفورية – المؤجلة ) . 4- شكل المعلومات للتغذية الراجعة ( لفظية – غير لفظية ). 5- توزيع التغذية الراجعة ( منفصلة – متصلة (تراكمية )) . 6- مقدار المعلومات للتغذية الراجعة ( التكرار النسبي – تكرار مغلق ) . 7- طبيعة التغذية الراجعة ( فردية – جماعية ) . 8- بعد التغذية الراجعة ( ايجابي – سلبي)
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
الرجوع الى لوحة التحكم
|